الرياضي

الاتحاد

جائزة الشارقة للأسرة الرياضية تكشف عن الفائزين بنسختها الأولى اليوم

جانب من اجتماعات مجلس أمناء الجائزة (من المصدر)

جانب من اجتماعات مجلس أمناء الجائزة (من المصدر)

الشارقة (الاتحاد)- اعتمدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة أسماء الفائزين بالنسخة الأولى لجائزة الشارقة للأسرة الرياضية، التي أطلقتها سموها من منظور يستهدف تعزيز دور الأسرة بشكل عام وتأكيد روابط الأسرة الإماراتية الراسخة والأصيلة كأساس لتحقيق أي فوز وأي انتصار وكإحدى أهم ركائز بناء المجتمع في الحاضر والمستقبل.
وتحدد يوم 24 مارس الجاري موعداً لتسليم الجوائز، وتعد لجنة الجائزة ومجلس الأمناء لخروج الحفل على أعلى مستوى من حيث الشكل والمضمون وبما يتناسب مع الحدث والفائزين، وسيعلن خلاله عن مفاجآت جديدة تضاف إلى الجائزة في نسخها المقبلة.
ويكشف مجلس أمناء الجائزة اليوم من خلال الحفل الذي يقام بقاعة الجواهر للمناسبات بالشارقة عن أسماء الفائزين بالنسخة الأولى للجائزة والتي تتضمن فئتين، هما «الأسرة الرياضية»، والتي تمنح للأسرة التي تجمع في داخلها أكثر من بطل، وفئة «أسرة صنعت بطلاً»، وتمنح للأسرة التي عملت وساهمت ووفرت كل السبل لتقديم بطل رياضي للإمارات، وفي الجائزتين المعيار هو تحقيق انتصار دولي بارز يعلي من اسم الإمارات، ويرفع علمها لكي تمنح الجائزة على أساسه.
وصرح أحمد الفردان رئيس مجلس أمناء الجائزة أمين عام مجلس الشارقة الرياضي بأن جائزة الشارقة للأسرة الرياضية هي جائزة فريدة في مضمونها غير مسبوقة على مستوى الجوائز بشكل عام، ففيها ينتقل التكريم من البطل الرياضي الفائز وصاحب الإنجاز إلى ما وراء هذا الإنجاز، ومن يدعمه ويسانده، ويشارك في تحقيقه ولو بالدعاء.
أضاف: هذه الرؤية وهذا التخصيص يأتي انطلاقاً من رؤية سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي لتكريم وتقدير الاستحقاق والتميز ليس للفائز والبطل وحده، بل لمن شارك في صنعه وتحقيقه والأسرة هي الأساس، وهذا الأمر يأتي سعياً من سموها لتأكيد القيم والمعاني الاجتماعية الأصيلة في مجتمعنا الإماراتي، الذي يقوم على الأسرة، وهو ما تعمل سموها من أجله من خلال منظومة العمل الاجتماعي المتكامل، الذي تقوم به، وتسعى فيه لتحقيق هذا الهدف النبيل.
وأكد رئيس مجلس الأمناء أن الجائزة تسعى أيضاً لتحفيز الأسر لكي تقوم بدورها في صناعة البطل، وهي تثمن التجارب والإنجازات الرياضية المتميزة في دولة الإمارات، وهي تعزز الهوية الوطنية وتشجيع الأسرة على تنمية روح الولاء والانتماء لدى أفرادها، كما تبرز الجائزة التجارب الرياضية الأسرية المتميزة في المجتمع وتعكس للمجتمع كله الجهود الرائدة، التي تقدم لنا أكبر عدد من الرياضيين ممن حققوا إنجازات رياضية متميزة، بالإضافة إلى كل هذا فإن الجائزة تنظر لتوطيد العلاقات بين الأسر والمؤسسات بما يحقق المزيد من الإنجازات الرياضية.
وقال الفردان إن الجائزة هي الأولى من نوعها في الحقل الرياضي وهو أمر دقيق وشائك خاصة على صعيد الاختيار، لذا حرصنا في مجلس الأمناء أن يكون اختيار الفائزين بالجائزة محققاً لهذه المعاني النبيلة، ومؤكداً لقيمتها، وما ترمي إليه سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي.
أضاف: لقد بذلت لجنة التحكيم جهداً كبيراً في مراجعة أسماء المرشحين، وتدقيق الأعمال التي قاموا بها فيما كان الجزء الأصعب هو تدقيق الأعمال والدور الذي قامت به الأسرة والدور الذي لعبته حتى يتحقق الإنجاز، وهو رصد ليس سهلاً، وأحتاج إلى الكثير من البحث والتدقيق والجهد، لكن أحسب أننا وصلنا بالفعل إلى من يستحق الجائزة، ويؤكد معانيها، ويحققها وأرى بثقة وقناعة أن الفائزين بالجائزة هذا العام تطابقت أعمالهم وأعمال أسرهم مع أهداف الجائزة تماما، كما أثق أن الرأي العام كله سيسعد بالاختيار، وسيجمع عليه كما أجمعنا نحن عليه في مجلس الأمناء ومن قبلنا سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي.
وتابع قائلاً: ومع الجهد الذي بذل ومع كثرة الأسماء والملفات التي عرضت علينا فإنني أنتهز الفرصة لأشكر إخواني في مجلس الأمناء وكل العاملين في اللجان المختلفة للجائزة على الجهد الكبير، الذي بذلوه كل في مجاله حتى نصل إلى ما وصلنا إليه من نتائج موضوعية مقنعة، وقبل هذا فإننا جميعاً في الجائزة نتوجه بالشكر الجزيل إلى سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي على فكرة الجائزة أولاً ثم على دعم سموها الكبير لأعمال مجلس الأمناء واللجان.
من جانبه، أعلن عدنان حمد الحمادي رئيس اللجنة الإعلامية والتسويق عن تفاصيل حفل إعلان الفائزين بالجائزة، وقال: راعينا في الحفل اليوم أن يتناسب مع قيمة الجائزة وقيمة الفائزين بها وقيمة صاحبة الفكرة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، مدركين أن هذا الحفل هو لإعلان الفائزين فقط، لكن رأينا أن يقدم الحفل صورة معبرة لنهج الجائزة، وسيشهد مفاجآت مميزة مع مفاجأة أسماء الفائزين بالجائزة، وأعتقد أن الاختيار وافق أهله تماماً.
أضاف عدنان حمد: سنقدم في حفل إعلان الفائزين فيلماً وثائقياً عن الجائزة يتضمن تفاصيل شعار الجائزة وما يحتويه من معانٍ تحقق هدف الجائزة مع جانب بالإضافة إلى تناول فكرة الجائزة وأهدافها وجانب من اجتماعات مجلس الأمناء وعمل اللجان، ويلي هذا الفيلم الإعلان عن الفائز بجائزة «أسرة رياضية» ثم نقدم عنها فيلماً آخر قصيراً يتناول أهم وأبرز الإنجازات، التي حققتها هذه الأسرة الرياضية، ثم يأتي الإعلان عن الفائزة بجائزة «أسرة صنعت بطلاً» يليه فيلم ثالث عن الفائز، وكل هذا في وقت لا يتجاوز العشر دقائق، وقد أنجزنا الأفلام الثلاثة مباشرة بعد أن تم اعتماد الفائزين.
وقال رئيس اللجنة الإعلامية: سيعقب مراسم الحفل وإعلان أسماء الفائزين مؤتمر صحفي دعونا إليه كل الصحف المحلية والعربية بالإضافة إلى المحطات التليفزيونية المختلفة سعياً منا لإيصال رسالة الجائزة للمجتمع، موجهاً الشكر للشركات الراعية للحفل وما قدمته من دعم وللمؤسسات الإعلامية.
وعلى صعيد لجنة التحكيم، قال خالد عيسى المدفع عضو مجلس الأمناء رئيس لجنة التحكيم إن الإقبال للترشح للجائزة في دورتها الأولى كان جيداً، لافتاً إلى أن اللجنة التي ضمت نخبة من المختصين، والمقيمين المعتمدين والمؤهلين، راعت مبدأ الشفافية والحياد عند وضع المعايير الخاصة بالتحكيم، واعتمدت في ذلك على أحدث منهجيات التقييم ومنها منهجية «رادار»، وهي الأداة المستخدمة في نموذج التميز الصادر عن المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة.
وأكد خالد المدفع أن لجنة التحكيم اعتمدت سلسلة من الخطوات الإجرائية من خلال آليات ومنهجيات مختلفة، اعتمدت على نماذج دقيقة للتقييم وذلك بعد البدء في عملية التدقيق المكتبي لملفات المترشحين، حتى انتهت إلى الاختيار الصحيح وفق معايير وأسس موضوعية خالصة لاختيار الفائزين بفئتي الجائزة، وخضعت لنظام تحكيمي دقيق وشامل للمرشحين.


العويس والقطامي يحضران الحفل

الشارقة (الاتحاد)- يحضر حفل الإعلان عن الفائزين بالجائزة اليوم معالي عبدالرحمن العويس وزير الصحة ومعالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، وعدد من المسؤولين في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وأمناء المجالس الرياضية الثلاثة، أبوظبي ودبي والشارقة، ورؤساء الدوائر والمؤسسات الحكومية بإمارة الشارقة بالإضافة إلى رجال الإعلام المحلي والعربي والعالمي، وعدد من الرياضيين، في مختلف القطاعات والاتحادات.

لجنة الجائزة

الشارقة (الاتحاد)- تشكلت لجنة الجائزة برئاسة أحمد ناصر الفردان رئيس مجلس الأمناء وندى عسكر النقبي الأمين العام رئيس اللجنة المالية للجائزة وخالد عيسى المدفع رئيس لجنة التحكيم والتقييم وعدنان حمد الحمادي رئيس لجنة الإعلام والتسويق وعائشة حمد غانم مغاور نائب رئيس اللجنة الفنية وأحمد سليمان الحمادي رئيس اللجنة الفنية وأصيلة عبدالله المعلا نائب رئيس لجنة التحكيم والتقييم وإسلام الشيوي وفهد درويش أحمد ونوال الشيباني أعضاء لجنة الإعلام والتسويق.

أشادت بالدعم الرفيع

ندى النقبي: بعض الرياضيين تقدموا بملفات دون علم أسرهم

الشارقة (الاتحاد)- قالت ندى النقبي أمين عام الجائزة مدير إدارة الرياضة بنادي سيدات الشارقة: لابد أن نذكر بكل الاعتزاز والعرفان الدعم اللامحدود، الذي أولته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة رئيس مجلس إدارة نادي سيدات الشارقة رئيس الجائزة لأعمال اللجان في كل مراحل عملها، ونؤكد أن دعم سموها للجائزة ابتداء من الفكرة الرائدة، التي أطلقتها حتى وصولنا إلى اعتماد الفائزين هو العامل الأول والرئيس في إنجاح مهامنا والوصول بها إلى هذا اللحظة الحاسمة، وكان لتوجيهات سموها الدور الأكبر في حسم العديد من الجوانب الخاصة بالجائزة وبالفائزين. وأضافت قائلة إن جائزة الشارقة للأسرة الرياضية تعلي شأن الأسرة وتقدر وتكرم العطاء المخلص الذي لا يسعى إلا إلى نجاح أحد أفراد الأسرة، وهو قمة العطاء والتميز، ولاشك أن الجائزة سوف تحدث أثراً رائعاً كبيراً على صعيد الإمارات، وعلى صعيد الجوائز بشكل عام نظراً لريادة الجائزة وتفردها خاصة أن الرياضة تعد الآن مقياساً لرقي الأمم وحضارة الشعوب.
وقالت: الشيء الذي أسعدنا كثيراً كمجلس أمناء للجائزة هو الإقبال الكبير للمشاركة في الجائزة بما يعكس اهتمام الأسر لنيل شرف الفوز بالجائزة، الأمر الذي يحقق أهداف الجائزة في تكريس ثقافة التميز الرياضي وشيوع جو من الترابط الأسري في أوساط المجتمع، خاصة إذا عرفنا أن بعض الملفات جاءت بمبادرة من قبل الرياضيين أنفسهم دون علم أسرهم، سعياً منهم لتقديم لمسة وفاء وتقدير لأسرهم.

اقرأ أيضا

العين والوصل.. «الكلاسيكو المتجدد»