الاتحاد

الإمارات

«متلازمة داون» تشكل فرق الاحتفال بـ «اليوم العالمي»

خلال احتفالات سابقة للجمعية باليوم العالمي (من المصدر)

خلال احتفالات سابقة للجمعية باليوم العالمي (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

احتفالاً باليوم العالمي لمتلازمة داون الذي يوافق الحادي والعشرين من مارس سنوياً، شكلت جمعية الإمارات لمتلازمة داون، بإشراف عام من الدكتورة منال جعرور رئيس مجلس إدارة الجمعية فرقاً لإدارة فعاليات الاحتفال، والذي سيقام يوم غدٍ الخميس في «سيتي سنتر مردف» بدبي، وتتضمن فعالية المشي في بهو المركز، والتي ستنطلق من الغاليري المركزية، ويرافقها العديد من الأنشطة والفقرات الفنية.
وتضمنت الفرق فريق الدعم والتجهيز، وفريق الاستقبال، وفريق ذوي متلازمة داون، وفريق دخول المسرح، وفريق تنظيم العروض، وفريق الختام، والفريق الإعلامي لإدارة الاحتفال.
وقالت الدكتورة منال جعرور، رئيس مجلس إدارة الجمعية: «تتمحور فكرة شعار هذا العام «ما أقدمه لمجتمعي» حول ما يقدمه أصحاب الهمم من ذوي متلازمة داون للمجتمع من مواقعهم كافة، وتسليط الضوء على إنجازاتهم، والعمل على زيادة الفرص المقدمة لهم في مجال العمل، من خلال التدريب النوعي، والدعم في بيئة العمل، ونشر قصص النجاح التي تعزز من فرصهم وحقهم في الدمج الكامل».
إلى ذلك، أكدت معالي حصة بنت عيسى بو حميد وزيرة تنمية المجتمع تنامي الاهتمام الإيجابي بأصحاب الهمم من ذوي متلازمة داون في الإمارات؛ نظراً للجهود التي تبذل في سبيل تعزيز الوعي لدى أفراد المجتمع بهذه الفئة وأحقيتها في الدمج والمشاركة في بناء وتنمية المجتمع ويأتي اليوم العالمي لمتلازمة داون الذي يصادف 21 من شهر مارس من كل عام، ويحمل هذا العام شعار «ما أقدّمه لمجتمعي»؛ بهدف توعية المجتمع من أفراد ومؤسسات بماهية هذه الفئة وطاقاتها وقدرتها على العطاء والمشاركة كأي فرد في المجتمع.
وأشارت معاليها إلى أنه في دولة الإمارات نلمس الحرص والاهتمام بأصحاب الهمم من ذوي متلازمة داون، من خلال الخدمات المقدمة لهم والتشريعات والقوانين، لاسيما السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم والتي أتت لتعزيز دور مجتمع دولة الإمارات من مؤسسات وأفراد في تمكين وتأهيل أصحاب الهمم، بالإضافة إلى مشاركة أفراد المجتمع كافة في المناسبات والفعاليات المقامة لهذه الفئة وتفاعلهم معهم كجزء لا يتجزأ من المجتمع.
وثمنت معاليها جهود جمعية الإمارات لمتلازمة داون التي تحرص على الالتزام بتمكين ودمج هذه الفئة، إيماناً بهم لما يتمتعون به من مواهب متنوعة تحتاج إلى صقلها من خلال برامج تربوية متخصصة لتنمية قدراتهم العقلية والحسية من أجل التكيف مع المجتمع ليصبحوا أعضاء فاعلين فيه.

اقرأ أيضا

«أخبار الساعة»: الارتقاء بمسار العلاقات الإماراتية الأفريقية