رضا سليم (دبي)

أمسيات داوود.. ظاهرة في ملاعب اليد، ليس فقط لأنها لاعبة في صفوف فريق النصر للسيدات وحكم كرة يد ضمن مشروع الحكم الصغير الذي يقدمه اتحاد اليد للعام الثاني على التوالي بل أيضا هي مسعفة في الإسعاف الوطني، ضمن الفريق الطبي «الجيش الأبيض» الذي يعمل ليل نهار من أجل خدمة جميع المواطنين والمقيمين في أزمة فيروس كورونا.
وتعد أمسيات نموذجا رائعا للرياضي الذي يخدم الوطن في كل الأوقات سواء في الملاعب أو من خلال وظيفته، وتستحق لقب «بطلة» وتقدم الكثير من الخدمات من خلال عملها بشكل يومي، وتؤكد أن المهمة في عمل مسعفة ليست سهلة بل أصعب في هذا التوقيت ولأن فيروس كورونا كابوس يطارد الجميع وكثير من الحالات تشعر بالأعراض بسبب الخوف ولكنها في الحقيقة ليست مصابة بالفيروس.
وأضافت: هناك الكثير من الإجراءات الاحترازية التي دائما نقوم بها في حياتنا اليومية من أجل وقاية أنفسنا من الإصابة بالفيروس وأداء عملنا على أكمل وجه، ودائما ما نوجه رسالة إلى جميع المواطنين والمقيمين بأننا نذهب إلى عملنا من أجلكم، وعليكم البقاء في بيوتكم من أجلنا، وهذه رسالتي كرياضية في ملاعب اليد.
وأشارت امسيات «22 عاما» إلى أنها بدأت كرة اليد بفريق السيدات بنادي الشباب قبل دمجه، وقالت: «بدأت مع المدربة أم الزين، وبعد الدمج توقفت عن اللعب لفترة إلى أن عدت مجددا للعب بفريق نادي النصر عن طريق نسرين بن درويش، وقررت دخول مجال التحكيم ضمن «مشروع الحكم الصغير»، بعدما وجدت تشجيعا من الاتحاد خاصة لجنة الحكام برئاسة عبدالله الكعبي، والاهتمام الكبير من ياسر سليم سكرتير لجنة الحكام، وهو ما حفزني بشكل كبير، للدخول في المجال.
ونوهت إلى أنها بدأت التحكيم في المهرجانات والبراعم ووصلت الآن لإدارة المباريات في مرحلة الأشبال، كما أدارت مباريات ودية للرجال والشباب بنادي النصر، وأيضا مباريات دورة الشيخة هند لألعاب السيدات، وهذه المباريات والبطولات تزيد من خبرة أي حكم.
وقالت: الطموح يتزايد مع كل خطوة ومثلما أطمح أن أصل إلى أعلى الدرجات في وظيفة مسعفة وأكون في يوم من الأيام طبيبة، فالطموحات في كرة اليد لا حدود لها ليس فقط إدارة مباريات الرجال بل في الوصول إلى الشارة القارية والدولية وتمثيل الإمارات في البطولات القارية والعالمية.
وأوضحت أن المرأة الإماراتية تحظى باهتمام كبير من القيادة الرشيدة ومن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، وهو الدعم الذي فتح المجال كي تكون المرأة وزيرة وهو ما يؤكد أن طموحاتنا بلا حدود مع كل هذا الدعم مؤكدة أن أسرتها رياضية ولكنها اتجهت إلى كرة السلة وهي الوحيدة التي لعب كرة اليد.