الاتحاد

الإمارات

اختتام فعاليات الملتقى السنوي لخدمات التربية الخاصة بالعين

فاطمة المطوع (العين) - اختتمت صباح امس بمدرسة الجاهلي للتعليم الثانوي للبنات أنشطة وفعاليات الملتقى السنوي لخدمات التربية الخاصة الذي نظمته إدارة التربية الخاصة بمكتب العين التعليمي برعاية من مجلس أبوظبي للتعليم وذلك تحت شعار «بكم تتكامل خدماتنا»، الملتقى الذي استمرت أعماله ثلاثة أيام ، تضمن العديد من أوراق العمل التي استهدفت بمضامينها الهيئة الإدارية والفنية والتدريسية والطلابية بالمدارس وأولياء الأمور وأفراد المجتمع المحلي.
وفي اليوم الختامي للملتقى القت فاطمة الكعبي رئيسة فريق خدمات التربية الخاصة بمكتب العين التعليمي كلمة تقدمت فيها بالشكر والتقدير إلى مجلس أبوظبي للتعليم على الدعم المادي والمعنوي الذي تحظى به إدارة التربية الخاصة ، والتي تسهل عمل المختصين وتذلل العقبات في طريقهم، كما توجهت بالشكر إلى فريق عمل الملتقى وأسرة التربية الخاصة في المكتب التعليمي بالعين، على جهودهم التي أثمرت عملا متميزا ومشرفا.
وذكرت بأن مشاركة عبدالله عوض في فعاليات المؤتمر وهو الطالب الجامعي الكفيف الذي قدم ورقة عمل كانت ملهمة ومحفزة بعنوان دراستي تجربة تحكى ، وكان لها دور إيجابي في تفاعل جميع الفئات المشاركة في أعمال الملتقى مثل أولياء الأمور وطلاب المدارس.
من جانبها عبرت عائشة الكعبي أخصائية أولى خدمات تربية خاصة وهي من فريق عمل الملتقى عن سعادتها بالتجاوب الكبير الذي حظيت به أعمال الملتقى وذكرت أن جميع الورش التي تم تنظيمها لاقت حضورا كبيرا وتجاوبا وتفاعلا من الحضور ، الأمر الذي يشعرنا بالرضا ، لأننا في طريقنا الصحيح لتحقيق هدفنا في خدمة تربوية ونفسية خاصة لفئات الاحتياجات الخاصة، وصولا إلى شعار الملتقى : بكم تتكامل خدماتنا.
وقدمت بعد ذلك أميرة الخليفي أخصائية دعم تربية خاصة ورقة عمل حملت عنوان : تكتيكات إبداعية في التدريس الفعال أشارت فيها إلى أن هناك تفاعلا قويا وكبيرا من الميدان تجاه الورش التي تم تنظيمها من خلال أعمال الملتقى بصورة تؤكد حاجة الميدان إلى مثل تلك الورش التي تعنى بالتكتيكات الإبداعية بأنواعها النطق والموهبة والتفوق وطرق التدريس الفعالة وكيفية تكييف المناهج لتحقيق الهدف، وأكدت بأن التكامل في المواد المطروحة من خلال ورش العمل هو ضرورة تم دراستها قبل اقتراح عناوين ورش عمل الملتقى.
واكد المشاركون بالملتقى على أن أهداف الملتقى ركزت على المساهمة في نشر ثقافة التربية الخاصة لدى أفراد المجتمع من خلال برامج توعوية تدريبية هادفة وتطوير برامج العمل مع ذوي الاحتياجات الخاصة بما يدعم نموهم وتطورهم على مستوى المدرسة والأسرة والمجتمع إضافة إلى بناء الشراكات الفاعلة مع مؤسسات المجتمع لتقديم أفضل الخدمات التربوية والتعليمية ، دعم التنمية المهنية للهيئتين التدريسية والفنية من خلال إطلاعهم على أحدث ما توصلت إليه الأبحاث والدراسات في مجال التربية الخاصة.
وعبر أولياء الأمور عن سعادتهم بأنشطة وأعمال الملتقى التي ساهمت تنمية مهارات العاملين بالميدان إضافة الى إثراء الخبرات في التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة إضافة إلى صقل التجارب والامكانيات.

اقرأ أيضا