صحيفة الاتحاد

الرياضي

فيصل القاسمي: إنجازات «الدراجات» موثقة لدى «الهيئة» لمن لا يعرفها

جانب من منافسات بطولة الدراجات (الاتحاد)

جانب من منافسات بطولة الدراجات (الاتحاد)

سالم الشرهان (الشارقة) - أكد الشيخ فيصل بن حميد القاسمي رئيس اتحاد الدراجات أن الإنجازات التي حققتها اللعبة لا تقبل الشك أو التقليل من قيمتها لأنها موثقة في سجلات الشرف وتظل دائماً محل فخر واعتزاز ووسام على صدور كل من ينتمي لأسرة الدراجات، مشيراً إلى ان الذين يريدون التشكيك والتقليل من إنجازات الدراجات عليهم العودة إلى سجلات الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة لأنها الشريك الرئيسي للاتحاد وانجازاته التي تحققت على مر السنين أو مراجعة سجلات الاتحاد وانجازاته.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بمقر الاتحاد، حيث قال: لن نسرد ما حققناه من إنجازات لأنها معروفة وواضحة أمام الجميع وهو ما نفتخر به، وبفضل عملنا الدائم بروح الفريق الواحد وحب الوطن نجحنا كثيراً في تخطي العوائق التي صادفت مسيرتنا وهو ما أثمر عن تحقيق الانتصارات وريادة الدراجات العربية والخليجية، وفوزنا بجدارة ببطولة التعاون للمضمار التي أقيمت مؤخراً أثلج صدورنا جميعاً ليس للفوز فقط وانما لما لمسناه من حب وترابط في أسرة الدراجات والتفاف الجميع، مدربين وإداريين ولاعبين حاليين وسابقين حول المنتخب لتشجيعه ومؤازرته ودعم وتوجيه اللاعبين سواء من داخل المضمار أو من المدرجات ونأمل في التواصل الدائم ويكون بصورة أكبر في البطولة العربية للمضمار حتى يواصل منتخبنا تحقيق الإنجازات المشرفة.
المضمار فخز لنا
وتابع: أقول لمن يقلل من حجم إنجازاتنا يكفينا فخراً بتشييد مضمار زايد الدولي الذي بذلنا من أجله الكثير من الجهد والتضحية لكي يرى النور والجهود التي بذلها الاتحاد الحالي والذي سبقه ولا ننسى دور إخواننا من رؤساء وأعضاء تعاقبوا على هذه المؤسسة وبلا شك بذلوا جهودا كبيرة من أجل اللعبة وهم شركاء لنا فيما تحقق من إنجازات وكذلك وجدنا تعاونا ورغبة صادقتين من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ليرى هذا المشروع الحيوي النور ويكون واقعاً يلامس إنجازات كل الاتحادات العربية والخليجية وليس الإمارات فقط، وقد أتاح لنا وجود المضمار تطوير منتخبنا واستضافة أكبر بطولة للقارة الآسيوية وأيضاً استضافة جميع البطولات العربية والخليجية منذ تشييده وحتى الآن.
مهمة وطنية
وحول موقفه من الترشيح لرئاسة الاتحاد في الدورة الجديدة قال الشيخ فيصل بن حميد القاسمي: الإعلان عن قراري سيكون قريباً ولن أستطيع الإعلان عن أسباب قراري حالياً لأنها تحتاج إلى وقفة متأنية لأن الهدف هو كيفية الارتقاء باللعبة من مختلف الجوانب، وأضاف: رئاسة الاتحاد مسؤولية كبيرة ومهمة وطنية وليست للمصالح الشخصية أو الوجاهة كما يظن بعضهم، إلى جانب أنها تحتاج إلى جهود مضنية ونكران للذات والتضحية بأشياء كثيرة لاستكمال مسيرة النجاح التي تحققت طوال السنوات الماضية حيث كانت البداية عام 92 وقوام الاتحاد 4 أندية فقط ونجحنا في زيادتها إلى 13 نادياً وكنا نطمح أن تكون القاعدة أكبر لكننا لا نتدخل في سياسات الأندية واتجاهاتها ونحمد الله لدينا الآن في سجلات الاتحاد 400 لاعب من مختلف الفئات وهي محصلة جيدة وقاعدة صلبة للمستقبل نظراً لأن أكثر من ثلثي العدد المسجل من فئتي الشباب والناشئين والأشبال وهو ما يبشر بمستقبل أفضل.
ظاهرة صحية
وأشار إلى أن ظاهرة تزايد الإقبال على دخول الانتخابات من الوجوه الجديدة صحية، وترشح أكبر عدد من المرشحين سواء للرئاسة أو العضوية، هو دليل على نجاح المؤسسة وانتصار للمسيرة الرياضية، وأتمنى أن يكون للمرشح برنامج طموح ينقل رياضة الإمارات إلى مرحلة أفضل، وبشرط أن تكون لديه القدرة على تنفيذ هذا البرنامج، كما أتمنى أن تراجع الأندية قوائم المرشحين بطريقة أكثر واقعية، ويكون الهدف علو شأن رياضة الإمارات في المقام الأول، ويجب على النادي الذي يرشح أحدا للعضوية أو الرئاسة اختيار الأفضل القادر على إضافة المزيد من الإنجازات، واختيار نوعية قادرة على العطاء من أصحاب الاختصاص، ولديها ارتباط باللعبة، وأتمنى أن تكون النسبة الغالبة من المرشحين من أبناء اللعبة ولديهم بصمة وساهموا في تحقيق الإنجازات التي تفتخر بها دراجات الإمارات.
وطالب الأندية بأن تتحمل المسؤولية جنباً إلى جنب مع الاتحادات لتقويم الأخطاء وكذلك الوصول برياضة الإمارات لافضل المراتب وان لا يقتصر دورها في الجمعيات العمومية على انتخاب وترشيح مجالس الإدارات فهي شريكة في كل شيء ومسؤولة كذلك.
تكوين قاعدة متميزة
وأكد الشيخ فيصل بن حميد القاسمي على سعي وحرص اتحاد الدراجات على تكوين قاعدة متميزة وموهوبة سواء من اللاعبين أو المدربين والحكام المواطنين، مشيراً إلى ان جهودهم أثمرت عن ظهور العديد من النجوم في منتخباتنا الوطنية الذين نجحوا في الفوز بالكثير من السباقات والبطولات على مختلف الأصعدة وآخرهم الجيل الحالي الذي حقق مؤخراً لقب البطولة العربية في مصر وبطولة مجلس التعاون للمضمار في مضمار زايد وفوز النجم المتميز يوسف ميرزا بالمركز الرابع في بطولة آسيا التي تفوق فيها أيضاً نجم السرعة في المضمار بدر علي ثاني، وغيرهم هناك نجوم صاعدون أمثال أحمد المنصوري ومحمد المنصوري وحسين نجار ونواف حسين ونجوم لم يكتب لهم القدر البقاء معنا فقد فارقنا المرحوم علي درويش لاعب النصر والمرحوم عبدالله محمد لاعب الخليج والمرحوم محمد بن طوق لاعب العربي، لكن ستبقى إنجازاتهم مع المنتخب الوطني بارزة وحافزاً لشباب منتخباتنا الوطنية في تحقيق المزيد من الإنجازات.
كوادر وطنية
وتابع: برز المدرب الوطني عبدالله سويدان بمستوى متميز وقاد بجدارة وكفاءة منتخباتنا لتحقيق الكثير من الإنجازات والبطولات العربية والإقليمية وأيضاً حميد محراب الذي انضم لجهاز المنتخب الوطني، ونعد حالياً بدر علي ثاني ليكون مدرباً في المضمار وسنواصل جهودنا لتكون لدينا قاعدة من المدربين المواطنين.. وعلى مستوى التحكيم نفتخر بوجود 3 حكام على أعلى مستوى من الكفاءة والخبرة، وهم علي سيف اليعربي وسيف سرور الشرقي وعبدالله الحوسني، ويتم الاستعانة بهم في جميع البطولات والطوافات العربية والخليجية والقارية.




الترشح لرئاسة «الآسيوي» مرتبط بـ «المحلي»

الشارقة (الاتحاد) - قال الشيخ فيصل بن حميد القاسمي إن مشواره مع الاتحاد الآسيوي كان طويلاً وشاقاً بدأ منذ عام 1995 بالحصول على العضوية في مجلس الإدارة، ثم مديراً مالياً للاتحاد ومن ثم تقلد منصب نائب الرئيس.
وأشار إلى أن ترشحه لرئاسة الاتحاد الآسيوي هو محصلة مابذله من جهد على مستوى القارة الآسيوية على مدار الدورتين السابقتين حيث شغلت منصب النائب الأول بالاتحاد وبعد مالمسته من ثقة ورغبة أكيدة من الاتحادات الآسيوية على ترشيحي.
وقال: الفوز بهذا المنصب بمشيئة الله سيكون من أفضل إنجازات رياضة الإمارات على الصعيد القاري، وهذا الترشح مرتبط بترشحي برئاسة الاتحاد المحلي.
وأوضح أن دراجات الإمارات حظيت طوال السنوات الماضية على ثقة الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الآسيوي وذلك نتيجة جهد وعمل ومصداقية على أساسها تكونت العلاقة الوطيدة مع اتحادات القارة الصفراء وتوجنا جهودنا باستضافة بطولة آسيا للطريق والمضمار بمشاركة 31 دولة وهو رقم قياسي لم يسجل حتى الآن، مشيراً إلى أن النجاح دفع رئيس الاتحاد الدولي لترشيح الإمارات لتنظيم أكبر البطولات العالمية وأكد على ثقته الكاملة في نجاحها.


كلمات من المؤتمر


لا زلت أطالب بضرورة إجراء الانتخابات في جميع مؤسساتنا الرياضية الأهلية حتى تجني رياضة الإمارات الثمار الحقيقة لهذه التجربة التي بلا شك ستكون لها آثار إيجابية وخلق قاعدة عريضة لتكوين الكوادر الرياضية الشابة لتخدم مستقبل رياضة الإمارات.
عضويتي في الاتحاد الدولي لم تأت من فراغ وانما هي نتاج جهد وعمل ومثابرة وقد تقدمت للترشيح مرتين في المرة الأولى لم أوفق بفارق 9 أصوات وفزت بالعضوية في المرة الثانية بالعلامة الكاملة حيث نلت 42 صوتاً من 42 عضواً وذلك بفضل ثقة ودعم وتعاون الاتحادات العربية والخليجية.
الشكر للإعلاميين على جهودهم وعلى الدور الكبير والمقدر الذي يقوم به الإعلام الرياضي الذي يعتبر الشريك الرئيسي فيما تحقق من إنجازات لرياضة الإمارات عامة والدراجات خاصة.
نفخر بثقة اتحادات التعاون للدراجات في احتضان مقر اللجنة التنظيمية منذ عام 1986 وحتى الآن في الإمارات، وكذلك في الاتحادات العربية الوطنية للدراجات متمثلة في مقر الاتحاد العربي للدراجات منذ عام 1997 وحتى الآن.