الاتحاد

عربي ودولي

ليبيا ترفض وجود قواعد عسكرية أجنبية على أراضيها

مقاتلون ليبيون سابقون انضموا إلى الشرطة خلال حفل تخريج في طرابلس أمس (رويترز)

مقاتلون ليبيون سابقون انضموا إلى الشرطة خلال حفل تخريج في طرابلس أمس (رويترز)

طرابلس (وكالات)- أكد رئيس الحكومة الليبية المؤقتة علي زيدان رفض بلاده القاطع لتواجد أية قواعد عسكرية لأي دولة على الأراضي الليبية.
وقال زيدان ، في مؤتمر صحفي عقده امس في طرابلس “نحن لم نعط تعهدا لأي دولة بأن يكون لها قواعد عسكرية في البلاد لا في الشمال ولا في الجنوب ولن تكون هناك قواعد أجنبية في ليبيا بأي حال من الأحوال وأن ما تتناوله بعض وسائل الإعلام يعد كلاما مغلوطا وليس له أي أساس من الصحة” .
وأشار إلى أن وزارة الدفاع أرسلت 120 فردا من الجيش الليبي إلى مدينة الكفرة بهدف بسط الأمن والاستقرار في هذه المدينة التي تشهد بين الحين والآخر بعض الاضطرابات الأمنية . وقال إن أربع سرايا وعشرات من الآليات قد وصلت إلى المدينة للمشاركة في ضبط الوضع الأمني في مدينة الكفرة التي تعد واحدة من بوابات الوطن المهمة على أكثر من منطقة حدودية.
من جانبه، أعلن محمود جبريل رئيس تحالف القوى الوطنية الليبية أن بلاده تريد فتح صفحة جديدة في علاقاتها مع روسيا. وأشار جبريل في مؤتمر صحفي في العاصمة الروسية موسكو امس إلى أنه التقى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، وأن مباحثاتهما تناولت تاريخ العلاقات الثنائية و”كيفية فتح صفحة جديدة للتعاون الذي يمكن أن يعيد دفء العلاقات القديمة”.
وبحسب ما أوردته قناة “روسيا اليوم” عن جبريل، دار الحديث بين الجانبين حول عودة الشركات الروسية التي وقعت العقود قبل ثورة 17 فبراير إلى الاقتصاد الليبي، موضحا أنه تمت مناقشة مستقبل الاستثمارات الروسية في ليبيا. وأكد جبريل أنه سيعرض على الحكومة الليبية ما تم التطرق إليه خلال المباحثات مع الجانب الروسي.
وذكر بيان للخارجية الروسية نشره موقع “أنباء موسكو”، أن الجانبين “بحثا بشكل مفصل الوضع القائم في ليبيا حاليا، وركزا على الجهود التي تبذلها السلطات الليبية لبسط الاستقرار في البلاد وإنعاش الاقتصاد الوطني وإقامة مؤسسات جديدة لإدارة البلاد. كما أولى الطرفان اهتماما خاصا لسبل تعزيز علاقات الصداقة التقليدية بين روسيا وليبيا في مختلف المجالات”.
من جهة أخرى، أكد جبريل، في مقابلة مع “روسيا اليوم”، أن هناك انتهاكات تمارَسُ بحق البغدادي المحمودي رئيس الوزراء الليبي في عهد العقيد الراحل معمر القذافي داعيا إلى إيقافِ هذه الأعمال.
وقال جبريل “كانت هناك ممارسات لا شك، أرجو أن تتوقف لأنها لا تتفق إطلاقا مع الصورة التي رسمت لهذه الثورة، أو مع حجم التضحيات التي قدمها الشهداء على الأرض”.
إلى ذلك، أكد وزير الداخلية الليبي عاشور شوايل أمس اتخاذ وزارته مجموعة من الإجراءات التدبيرية والاحترازية لحماية سيادة ليبيا وحدودها. وقال شوايل، في مؤتمر صحفي مع رئيس الحكومة المؤقتة علي زيدان، إن غلق الحدود في أمساعد ورأس أجدير لمدة أربعة أيام جاء لأسباب وتدابير أمنية خاصة، وقد تم إعادة فتحها. وتطرق إلى موضوع التأشيرة وكيفية تم معالجتها بشأن الدخول إلى ليبيا قال شوايل “تفرض التأشيرة على كل من يحمل الجنسية المصرية مثلما تفرض التأشيرة على الليبيين الراغبين في الدخول إلى مصر” . وأوضح وزير الداخلية الليبي أن ما حصل في الكفرة هو ناتج
عن تصرفات فردية، ولكن أدى إلى مشكلة كادت أن تتحول إلى مشكلة كبيرة، والآن الأمر مسيطر عليه بالكامل، بعد انتقال عدد من
أفراد الجيش والشرطة إلى هناك . وأشار إلى إعداد برنامج تجهيز لقوة من الأمن ومن الجيش وجزء من الفرق أو السرايا التابعة لوزارة الداخلية للمرور على كل الأماكن التي فيها مجموعات مسلحة ولا تنطوي تحت لواء الجيش أو لواء وزارة الداخلية، وسوف يتم التعامل معها بأن تخلي هذه الأماكن وتسلم كل ما لديها.

اقرأ أيضا

إحالة محافظ نينوى للتحقيق بعد مقتل 100 شخص في غرق عبارة