الاتحاد

الرئيسية

تخريب مدان

بيان الحكومة الإريترية

بيان الحكومة الإريترية

مستغرب ومدان، أي تدخل في أي دولة، بهدف التخريب بدلاً من الصلح، والتدمير بدلاً من الإعمار، والتحريض بدلاً من التهدئة.
في المنظومة الدولية، يفترض أن هناك توافقاً عالمياً على حماية استقرار الدول، وليس تخريب هذا الاستقرار، لكن هناك دائماً حالات شاذة تطارد أي مصالحة بهدف عرقلتها، وأي محاولات سلام بهدف نسفها.
في يوليو الماضي، صنعت الإمارات والمملكة العربية السعودية ما يشبه المعجزة في إنهاء عقدين من العداء بين إثيوبيا وإريتريا، راح ضحيته نحو 100 ألف قتيل وآلاف الجرحى والنازحين، لكن النجاح دائماً ما يستفز الفاشلين، لاسيما أصحاب النزعة التخريبية الذين لا يريدون الخير لأحد إلا لمصالحهم.
الفاشلون المخربون، كشفتهم هذه المرة الحكومة الإريترية عبر اتهامها مباشرة كلاً من تركيا وقطر (الحليفين) بالسعي إلى تخريب وعرقلة مسار السلام مع إثيوبيا وفي منطقة القرن الإفريقي، وقالت عبر وزارة الإعلام «إن أعمال التخريب تمثلت باستضافة حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا مكتباً لرئيس ما يسمى «رابطة مسلمي إريتريا» تحت مسمى «رابطة العلماء الإريتريين» للتحريض ضد إريتريا وإثيوبيا بدعم وتمويل من قطر».
أما لماذا؟ بالطبع لن يكون هناك إجابة سواء من تركيا أو من قطر، لكن على الأقل هناك من يجمع الاثنين على تفسير واحد متمثل بإيوائهما معاً كل الهاربين والفارين المطلوبين من جماعة «الإخوان» الإرهابية.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا

دبي ضمن أفضل 10 وجهات سياحية في العالم لعام 2020