الاتحاد

عربي ودولي

الاحتلال يعتقل قادة «فتح» الميدانيين في القدس

جنود الاحتلال يعتقلون فلسطينياً أمام سجن «عوفر» العسكري الإسرائيلي غرب رام الله أمس (أ ب)

جنود الاحتلال يعتقلون فلسطينياً أمام سجن «عوفر» العسكري الإسرائيلي غرب رام الله أمس (أ ب)

(رام الله) - شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات في صفوف قادة حركة «فتح» الميدانيين في القدس الشرقية، بسبب تنظيمهم فعاليات مضادة للماراثون الإسرائيلي المزمع إجراؤه هناك اليوم الجمعة، كما قمعت مسيرات سلمية في الضفة الغربية تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في سجونها.
واعتقلت قوات الاحتلال أمين سر لجنة قيادة إقليم القدس في حركة »فتح»، وأمين سر منطقة الصوانة ووادي الجوز والشيخ جراح نضال أبو غربية، وأمين سر منطقة سلوان عدنان غيث، وأمين سر منطقة الطور عبد السلام الهدرة، وأمين سر منطقة بيت حنينا وشعفاط والعيسوية خالد الغرابلي، و مديرة الشؤون الشبابية في مديرية الشباب والرياضة بالقدس منى بربر، وباشرت استجوابهم داخل مركز التوقيف والتحقيق في المسكوبية قُرب سور القدس القديمة.
وذكر أمين سر الحركة في القدس عمر الشلبي أن قوات الاحتلال أبلغت أسرته بوجوب تسليم نفسه للاستخبارات الإسرائيلية حتى الليلة كحد أقصى. وقال «إن الاحتلال، بهذه الممارسات، يحاول إرسال رسالة تحذير لنشاطاتنا الوطنية الفلسطينية في مدينة القدس المحتلة، ولكننا مستمرون فيها ما دام الاحتلال على هذه الأرض، وحتى تحرير القدس عاصمة الدولة الفلسطينية.
وقال عضو المجلس الثوري للحركة ديمتري دلياني إن اعتقال جزء مهم من القيادة الميدانية لحركة فتح بالقدس لن يثني بقية أعضاء الهيكل التنظيمي عن الاستمرار في مهامهم في الأطر المحددة، وأن حركة فتح وخاصة بالقدس العربية المحتلة قد تأقلمت مع ملاحقات الاحتلال المتكررة ونجحت في إيجاد بدائل فورية لإتمام الواجبات التنظيمية طول فترة اعتقال أي مناضل أو مناضلة من قيادات و كوادر وعناصر الحركة على المستويات كافة». وأضاف «اضطهاد الاحتلال، يعتبر وسام شرف على صدور المناضلين الذين اختاروا طريق الحرية ويرفضون الخنوع لظلم المحتل».
في غضون ذلك اندلعت مواجهات عنيفة بين فلسطينيين وقوات الاحتلال خلال قمعها مسيرات تضامن مع الأسرى في عدد من مناطق الضفة الغربية، خاصة قرب سجن «عوفر» العسكري الإسرائيلي غرب رام الله، والحاجز العسكري الإسرائيلي في عطارة شمال رام الله، حيث أصيب عدد من الشبان بجروح وحالات اختناق جراء إطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط
قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين. كما اعتقل جنود الاحتلال عدداً من الشبان والفتيان.
اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمود وليد خلف (24عاماً) بعد اقتحام منزل عمه في وادي السمن جنوب الخليل
وشهدت قرية بورين جنوب نابلس، اليوم الخميس، مواجهات بين تلاميذ المدارس ومستوطنين يهود هاجموا أطراف القرية. وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس إن المستوطنين والتلاميذ تبادلوا الرشق بالحجارة، وإن قوات الاحتلال لاحقت التلاميذ وطاردتهم أثناء مغادرتهم المدارس.
وهاجم العشرات من مستوطني مستوطنة «ماب دوتان» المقامة على أراضي بلدة يعبد جنوب غرب جنين المركبات والمارة على الطرق المودية إلى البلدة وضواحيها وأشعلوا النيران في برج المراقبة العسكري الإسرائيلي على مدخل المستوطنة.

اقرأ أيضا

الرئيس اللبناني: الأمة العربية تعيش يوماً أسود بسبب قرار ترامب