الاتحاد

عربي ودولي

قبور جماعية جديدة وهجمات فتاكة لا حصر لها


بغداد- روبرت ويرث:عثر على 20 جثة، يعود بعضها لرجال ونساء مدنيين، في واد بعيد بالقرب من الحدود السورية، حسبما ذكر عدد من المسؤولين العراقيين، وذلك بعد يوم واحد من العثور على 15 جثة مقطوعة الرأس جنوبي بغداد·
والجثث العشرون اكتشفها راع بالقرب من القائم·· البلدة الواقعة على نهر الفرات، على بعد حوالى 250 ميلا شمال غرب بغداد، حسبما ذكر مسؤول في المستشفى·
ولم يتضح على الفور ما اذا كان الضحايا من الجيش العراقي، ورجال الشرطة، الذين كانوا دائما هدفا لعمليات قتل واسعة النطاق ينفذها المتمردون، او مدنيون يشتبه بتعاونهم مع الأميركيين·
وقد واصل المتمردون موجة الهجمات التي خلفت عشرات القتلى خلال الأيام القليلة الماضية، وكان من بينها انفجار سيارتين مفخختين وسط بغداد، وهجوم على دورية للشرطة في البصرة جنوبا، التي ندرت فيها الهجمات في الأسابيع الأخيرة·
كما شملت الهجمات محاولة اغتيال وزير الداخلية العراقي المؤقت مهدي الحافظ، الذي اطلقت النار على سيارته في بغداد، مما أسفر عن مقتل اثنين من حراسه، وجرح ثالث· وأكد مسؤولون في الداخلية أن الحافظ لم يصب بأذى·
وقد اطلقت النار على عدد من القادة العراقيين البارزين، خلال الأيام القليلة الماضية، من ضمنهم مسؤول في وزارة الداخلية، ومدير مستشفى، وقاض ومحام يعملان في المحكمة التي ستحاكم صدام حسين وزملاءه·
وقد استهدفت الهجمات الأخيرة الاماكن التي يعيش فيها المقاولون الأمنيون مثل فندق الصدر وسط بغداد، الذي يقيم فيه هؤلاء بصورة دائمة· وقد تبادل رجال مسلحون النار مع حراس الفندق لعدة دقائق قبل أن تنفجر شاحنة على بعد حوالى 35 ياردة من الفندق المؤلف من 8 طوابق، والمحاذي لوزارة الزراعة· وأسفر الانفجار عن تدمير عشرات السيارات التي كانت متوقفة في المكان، وخلف حفرة عميقة في الخرسانة، وأطلق غيمة كثيفة من الدخان الأسود بالقرب من ميدان الفردوس، الذي تم انزال تمثال صدام حسين منه بواسطة القوات الأميركية، قبل حوالى عامين، وتهشمت جميع نوافذ الفندق، لكن المبنى ظل سليما·
وفي الحبانية على بعد 50 ميلا إلى الغرب، قاد انتحاري سيارة اولدزموبيل إلى قلب قاعدة للجيش العراقي، مما أدى إلى قتل ضابطين ومدني وجرح 15 شخصا على الأقل، كما قال مسؤولون في الجيش· ويعتقد بأن يكون المهاجم سودانيا، كما قال المسؤولون· والحبانية تقع ضمن المثلث السني المضطرب، الذي ظل لفترة طويلة معقلا للتمرد·
ولا تزال الظروف التي تحيط بالجثث التي عثر عليها في مدينة القائم غامضة، في وقت تم التعرف على جثة واحدة منها تعود لمدني يدعى رياض عزيز الصندل، يعيش في المدينة وضرب في رأسه·
عن خدمة نيويورك تايمز

اقرأ أيضا

رجل الأعمال الهندي نيراف مودي في قبضة الشرطة البريطانية