صحيفة الاتحاد

الرياضي

«شمشون» يغتال حلم «الأزرق»

كيون هو لاعب كوريا الجنوبية (وسط) يحاول السيطرة على الكرة رغم رقابة فهد شاهين لاعب الكويت

كيون هو لاعب كوريا الجنوبية (وسط) يحاول السيطرة على الكرة رغم رقابة فهد شاهين لاعب الكويت

فشل منتخب الكويت في بلوغ الدور الرابع الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم في كرة القدم عام 2014 في البرازيل بعد سقوطه أمام مضيفه الكوري الجنوبي صفر-2 في سيؤول أمس في الجولة السادسة الأخيرة من الدور الثالث لمنافسات المجموعة الثانية. وسجل لي دونج جوك (66) ولي كيون هو (72) الهدفين.
ولم تستغل الكويت التي كانت تحتاج الى الفوز وحده للتأهل، سقوط لبنان أمام الإمارات 2-4 في أبوظبي أمس أيضاً ضمن المجموعة نفسها، فذهبت البطاقة الأولى إلى كوريا الجنوبية المتصدرة (13 نقطة)، والثانية الى المنتخب اللبناني (10 نقاط)، فيما تجمد رصيد “الأزرق” عند 8 نقاط في المركز الثالث، والإمارات عند 3 نقاط في المركز الرابع الأخير.
بدأت المباراة بسيطرة كويتية مطلقة، ولاحت لـ”الأزرق” فرصة التقدم منذ الدقيقة الثانية إثر تسديدة قوية لفهد الأنصاري توج بها هجمة منظمة بدأت من بدر المطوع الذي مرر الكرة إلى وليد علي ومنه الى طلال نايف الذي هيأ الكرة للأنصاري سددها في يدي الحارس الكوري الجنوبي. وفي الدقيقة الرابعة، حرم الحكم “الأزرق” من ركلة جزاء صحيحة بعد أن تعرض المطوع للعرقلة داخل المنطقة، بل أشهر البطاقة الصفراء في وجه اللاعب الكويتي، معتبراً بأنه حاول ادعاء التعرض للخطأ.
وتواصل ضغط منتخب الكويت في مقابل انكماش كوري جنوبي، مما سمح للاعبيه بالتسديد المريح من مسافات بعيدة، ولولا يقظة الحارس لكانت تسديدة وليد علي استقرت في الشباك (7).
وانتظر الكوريون حتى الدقيقة العاشرة للوصول إلى منطقة الجزاء الكويتية للمرة الأولى، وذلك بعد ارتباك بين مساعد ندا ويعقوب الطاهر، لكن طلال نايف تدخل في الوقت المناسب وأبعد الكرة إلى ركنية، كانت الأولى لأصحاب الأرض غير أنها لم تشكل أي خطورة على مرمى الحارس نواف الخالدي.
وتبادل يوسف ناصر وفهد العنزي التسديدات على مرمى كوريا الجنوبية في الدقائق 15 و17 و19 و23. وكانت أخطر فرصة للمنتخب الكوري الذي لم يأخذ المبادرة بتاتاً في هذا الشوط في الدقيقة 28 عندما انفرد هانج سونج بالحارس وسدد كرة مرت بموازاة خط المرمى الى خارج الملعب.
وقاد فهد العنزي هجمة من الناحية اليمنى في الدقيقة 31 وصل على أثرها إلى مشارف المنطقة الكورية الجنوبية ثم مرر الكرة الى المطوع الذي سددها قوية أبعدها الحارس إلى ركنية لم تثمر.
وفي الدقيقة 33 لاحت فرصة للكوريين من هجمة مرتدة لكن مساعد ندا كان لها بالمرصاد، وانطلق يوسف ناصر في الدقيقة 41 قاطعاً مسافة طويلة من الناحية اليسرى ثم مرر الكرة الى المطوع الذي سددها ضعيفة أبعدها الحارس الكوري إلى ركنية. وفي الدقيقة 44، عاد فهد الأنصاري للتسديد البعيد لكن كرته افتقدت الدقة، ومعها انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي. انطلق الشوط الثاني برغبة كويتية كبرى في التقدم خصوصاً أن الفريق أثبت علو كعبه في الشوط الأول، وأصاب يوسف ناصر العارضة الكورية أثر تسديدة بعيدة (47).
ونظم المنتخب المضيف صفوفه وكسر جليد التعادل عبر لي دونج جوك الذي استغل خطأً دفاعياً كويتياً (66)، وفي الدقيقة 72 قضى الكوريون الساعون إلى تأهل ثامن على التوالي إلى كأس العالم، على ما تبقى من أمل لدى الكويتيين في العودة وتعزيز حظوظهم في تأهل ثانٍ إلى المونديال بعد 1982، عندما أحرز لي كيون هو (72) الهدف الثاني.
وفي الدقائق المتبقية من المباراة، فرضت كوريا الجنوبية سيطرتها المطلقة بعد هبوط اللياقة البدنية لدى لاعبي “الأزرق” الذين افتقدوا التركيز ليطلق بعدها الحكم صافرة النهاية.