الاتحاد

رأي الناس

ألاعيب قطر لا تنتهي

اعتاد النظام القطري على إثارة الإشاعات والأكاذيب على أمل أن يحقق ذلك ما يطمح إليه من إحداث الفتنة والشقاق بين الأشقاء حتى تسهل مهمته التدميرية في المنطقة. وفي هذا الإطار، جاءت الإشاعات الأخيرة من خلال جهازه الإعلامي الكاذب «الجزيرة» الذي روّج أن شركة قطر للبترول وقعت اتفاق امتياز مع دولة الإمارات لمواصلة تطوير وتشغيل حقل البندق النفطي المشترك.
وجاء الرد القاطع من قبل المجلس الأعلى للبترول الذي أكد أنه لم يتم منح أي امتياز لشركة قطر للبترول، وأنه لم يتم إجراء أي تواصل أو تفاعل مباشر مع الجانب القطري. ومن الواضح أن الادعاءات والأكاذيب القطرية وتركيزها على مزاعم حول عودة العلاقات مع دولة الإمارات لا تهدف إلا لشيء واحد وهو إحداث الفتنة والوقيعة بين الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب التي تقاطع قطر.
ويمكن القول، إن المسار المتزايد في بث الإشاعات والأكاذيب من جانب الدوحة يؤكد إفلاس النظام القطري وعجزه عن الوصول لأي حلول لاسترضاء دول المقاطعة، التي تؤكد دوما أن موقفها واحد، وأن عودة قطر إلى الصف الخليجي والعربي مرهون بتخلي قطر عن دعم الإرهاب وإيواء الإرهابيين، وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.
ولقد بات النظام القطري في وضع لا يحسد عليه مع تراجع التصنيف المالي لقطر من قبل العديد من المؤسسات العالمية فضلاً عن لجوء قطر لبيع أرصدتها الخارجية ،والتي كانت دوما مصدر فخر لها ووسيلة من أجل الترويج لها في عدد من الدول فضلاً عن شراء بعض الذمم، ناهيك عن تزايد احتمالات سحب المونديال من قطر، وهو ما سيمثل ضربة قوية للنظام وضياع ثروات الشعب القطري. إن الموقف الضعيف للنظام وراء محاولات نشر الأكاذيب على أمل أن تخف الضغوط عليه وإحداث شقاق في الموقف الموحد للدول الأربع متجاهلاً كل النصائح التي وجهت إليه بأن الحل للأزمة هو تراجع قطر عن دعم وإيواء الإرهابيين، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين، وأن أي حل بابه الرياض وليس أي مكان آخر.
كريم حسن - أبوظبي

اقرأ أيضا