الاتحاد

أخيرة

«توك توك» قصص مصورة للكبار فقط

القاهرة (د ب أ) - اختار فريق عمل أول مجلة مصرية متخصصة في القصص المصورة اسم “توك توك” لها، ربما إيماناً منهم بأهمية وسيلة النقل الصغيرة ذات الإطارات الثلاثة في المجتمع المصري حالياً، خاصة في الأحياء الشعبية والفقيرة، التي تعبر المجلة عن قاطنيها بأسلوب ساخر بسيط لا يخلو من لمحة سياسية.
وأهدى أصحاب المجلة عددها الأول للرسام الراحل محيي الدين اللباد، الذي قام بتصميم عشرات الأغلفة لكتب ومجلات مصرية وعربية، وكتبوا في التعريف بها “تعمل توك توك على تكوين زحمة من القصص المصورة مرسومة بروح حرة ومعاصرة ومحررة بأيدي رساميها أنفسهم”. وينظم محررو المجلة حفلاً خاصاً بعد غد الأحد لإعلان إطلاق الإصدار الأول منها في جاليري “تاون هاوس” بوسط القاهرة بعرض صفحات داخلية من العدد صفر ورسم بورتريه كاريكاتيري لضيوف الحفل وإطلاق موقع المجلة وتوقيعات الرسامين.
ولا تنتمي “توك توك” إلى أي تيار سياسي، وليس لها ممول يستخدمها لطرح أفكاره أو فرض آرائه، وهو الأمر، الذي يحرص عليه صناعها، الذين تصدوا لإصدارها على نفقتهم الخاصة لضمان الحرية في طرح أفكارهم والقدرة على الابتكار، بعيداً عن مقاييس السوق ومتطلبات التوزيع التي تجبر الصحف أحياناً على التزام خط معين في محتواها.
وعلى الغلاف الخارجي للمجلة كتب أصحابها :”تحفظ بعيداً عن متناول الأطفال”، تأكيداً على أنها مجلة للكبار وأن الأفكار والموضوعات، التي تضمها تتجاوز قدرة الأطفال على الفهم والتحليل.

اقرأ أيضا