الاتحاد

أخيرة

علماء ألمان يجربون فعالية العلاج بعقاقير وهمية

ديفيد فيشر توبينجن (د ب أ) - أحياناً تكون العقاقير الوهمية أكثر فعالية من الحقيقية، ويبحث علماء في جامعة توبينجن الألمانية السبب في ذلك، ويجرون دراسات على فعالية الأدوية الخالية من مادة فعالة. لأن الأدوية الوهمية ربما تحل في المستقبل محل العقاقير الحقيقية. ولا يحتاج الطبيب الألماني باول إنك في معالجة مرضاه إلى حقنة أو مشرط، لكن أهم ما يحتاجه في عمله هو.. الخداع. ويعد إنك، أستاذ الأمراض النفسية في جامعة توبينجن، من رواد المتخصصين في العلاج بالعقاقير الوهمية في ألمانيا.
ويجري إنك دراسات على عقاقير، ليست في الحقيقة عقاقير لأنها تخلو من أي مادة فعالة. وما يعطيه إنك لمرضاه في الحقيقة معلومات خاطئة ولكن محفزة تدفع المخ إلى إرسال إشارات عبر الجسم، وبدلا من أن يحل الجسم على عقاقير كيميائية يفرز الجسم نفسه مثبطات للألم، مثل هورمونات إندورفين أو المسكنات الطبيعية التي ينتجها الجسم.
وتدعم جمعية الباحثين الألمان «دي إف جي» هذا المشروع خلال السنوات الثلاث المقبلة بـ2,6 مليون يورو وتشارك فيه جامعات دوسلدورف وايسن و هامبورج ومانهايم ماربورج. وسيشارك في التجارب أكثر من 2000 متطوع. ويشهد العلاج بالوهم أبحاثاً دؤوبة على العلاج الوهمي منذ نحو 10 سنوات، لكن الجديد في هذا المشروع هو التحليل المتخصص لآليات العلاج العصبي والحيوي والنفسي.

اقرأ أيضا