أبوظبي (الاتحاد)

قالت معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة: نشكر جريدة الاتحاد على هذه المبادرة، التي تمثل نافذة مهمة لاطلاع الجمهور المحلي والعالمي على الإبداعات المحلية بشتى أشكالها، في ظل الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة في مواجهة فيروس كورونا «كوفيد 19»، لا شك في أن توظيف التقنيات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي لمخاطبة مختلف فئات المجتمع، يعد أمراً حيوياً في إيصال رسالة الإمارات بصوت المثقفين والفنانين والمبدعين، ومن خلال ما يقدمونه من أعمال إبداعية تثري الساحة الثقافية، تعودنا من (الاتحاد) أن تقدم محتوى ثقافياً راقياً على مختلف المنصات، ونحن على ثقة بأن هذه المبادرة سيكون لها صدى في مجتمع دولة الإمارات.
وأضافت معاليها: الفنان والمثقف صاحب رسالة سامية، يحملها دائماً في قلبه وعقله مهما تعقدت الظروف، وفي ظل هذه الظروف الاستثنائية التي نعيشها، فقد وجدنا الكثير من الفنانين والمسرحيين محلياً وعربياً وعالمياً، يقومون بنشر الرسائل الإيجابية، ويحثون المجتمع على اتباع التعليمات الصادرة من الجهات المختصة.
وأشارت معاليها إلى أن فترة البقاء في المنزل تمثل فرصة ذهبية للمثقفين والمبدعين لإنجاز أعمال جديدة سواء في الأدب، والمسرح، والشعر، والفن، لإثراء الساحة الثقافية بمزيد من الإبداعات خلال المرحلة المقبلة.
وحول خطة الوزارة ومبادراتها الداعمة لاستراتيجية الدولة لمواجهة الجائحة، قالت معالي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة: منذ بداية الأزمة الحالية، وضعنا في وزارة الثقافة وتنمية المعرفة خطة تقوم على استمرار واستدامة النشاط الثقافي في العالم الافتراضي، وانتقاله إلى مرحلة جديدة، تكون إضافة نوعية لمشهدنا الثقافي، وتلبي احتياجات الأفراد، حيث أطلقنا مبادرة «الثقافة عن قرب»، لتشجيع المجتمع على مشاركة المحتوى الثقافي والفني على المنصات الرقمية، حتى تستفيد أكبر شريحة مجتمعية ممكنة، خصوصاً أن الجميع متصلون مع بعضهم بعضاً رقمياً، في ظل سياسة التباعد الاجتماعي.
أضافت معاليها: نعمل بالشراكة مع نخبة من الفنانين الإماراتيين والعرب على نشر محتوى إبداعي يلهم الأجيال الحالية، ويعرفهم على جوانب متعددة من حياة فنانينا لم يشاهدونها من قبل، حيث نأخذ متابعينا على المنصات الرقمية، في رحلة إلى صالة الفنان لنتعرف على بداياته، وتطوره، وأبرز إبداعاته، وما هي نصيحته للجيل الجديد من الفنانين، كما تشرفنا بالتعاون مع الفنان وعازف العود نصير شمه، لبث حفل موسيقي لم يعرض من قبل، أقيم في أربيل، بواحدة من أهم المواقع التاريخية المدرجة على قائمة «اليونسكو».
وأكدت معالي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة أن القيادة الرشيدة وفّرت مختلف الإمكانات، التي تدعم مرونة وقوة الحراك الثقافي الذي يتطور باستمرار، والذي اكتسب جمهوراً جديداً خلال المرحلة الماضية، ليصل المحتوى الفني إلى المنازل، بدلاً من ذهاب الجمهور إلى صالات العرض، فعلى سبيل المثال تستطيع أن تشاهد الأعمال الفنية في السركال أفنيو، بجولة افتراضية بسيطة، وهو ما ينطبق على متاحف دبي، وآرت دبي، وغيرها من الفعاليات والندوات والمنصات، التي تحفز التفاعل المجتمع، من خلال توظيف الأدوات الرقمية العصرية.