الاقتصادي

الاتحاد

الأسهم المحلية تترقب رفع سعر الفائدة

متعامل في سوق أبوظبي (الاتحاد)

متعامل في سوق أبوظبي (الاتحاد)

يوسف البستنجي (أبوظبي)

خيمت حالة من الانتظار على أسواق المال المحلية خلال جلسة تداولات أمس، وسط حالة ترقب لمسار أسعار الفائدة على الدولار الأميركي التي يتوقع أن ترتفع بواقع 25 نقطة أساس، في اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي المرتقب اليوم.
وأغلقت مؤشرات أسواق المال بالدولة في المنطقة الحمراء، على انخفاض طفيف، حيث شهد سوق العاصمة أبوظبي تداولات بقيمة 153 مليون درهم هي القيمة الإجمالية لـ1046 صفقة أبرمت على أسهم 30 شركة مدرجة بالسوق، وتم تداول 63.3 مليون سهم من خلالها.
وأغلق المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية على مستوى 4525.42 نقطة بانخفاض نسبته 0.38% مقارنة مع مستوى الإغلاق ليوم أول من أمس.
وكانت محصلة التداولات ارتفاع أسعار الإغلاق لـ9 شركات، مقارنة مع انخفاض أسعار الإغلاق لـ15 شركة، فيما استقرت أسعار 6 شركات من دون تغيير، وذلك مقارنة مع أسعار الإغلاق السابقة المسجلة لها يوم أول من أمس.
وتركزت التداولات على عدد محدود من الأسهم القيادية، حيث استحوذت التداولات على سهم شركة الدار العقارية على نحو 41 مليون درهم، تلتها التداولات على أسهم بنك أبوظبي الأول بقيمة 31 مليون درهم ثم الاتصالات بقيمة 16 مليون درهم، واستحوذت التداولات على أسهم «القدرة» على 12 مليون درهم، فيما بلغت التداولات على أسهم بنك الاتحاد الوطني نحو 10.3 مليون درهم، خلال جلسة التداول يوم أمس.
وفي سوق دبي المالي، أغلق المؤشر العام للسوق على مستوى 3182.8 نقطة، منخفضاً بنسبة طفيفة جداً، بلغت 0.02%، وسط تداولات بلغت قيمتها نحو 155 مليون درهم، تم تداولها من خلال 1674 صفقة، وبلغ عدد الأسهم الإجمالي الذي تم تداوله خلال جلسة أمس بدبي نحو 81 مليون سهم.
وكانت محصلة التداول، التي شملت أسهم 35 شركة مدرجة بالسوق، ارتفاع أسعار الإغلاق لـ8 شركات، وفيما استقرت أسعار 5 شركات من دون تغيير، شهدت الجلسة انخفاض أسعار 22 شركة.
وتركزت التداولات على سهم إعمار العقارية بقيمة 24 مليون درهم، تلته تداولات بنك دبي الإسلامي بقيمة 13.5 مليون درهم، ثم العربية للطيران بقيمة تداولات بلغت 13.1 مليون درهم.
ويتوقع على نطاق واسع رفع سعر الفائدة على الدولار الأميركي اليوم الأربعاء، ويليه بشكل تلقائي رفع سعر الفائدة على الدرهم الإماراتي بسبب عملية الربط بين العملتين.
ويؤدي ارتفاع سعر الفائدة إلى زيادة في تكلفة التمويل، ويعتبر عاملاً ضاغطاً على أرباح الشركات، ما يؤدي غالباً إلى رد فعل سلبي تجاه أسواق المال العالمية، حيث يؤدي إلى انخفاض في أسعار الأسهم عامة، ولكن ليس بالضرورة أن يكون التأثير دائماً في الاتجاه نفسه، حيث إن رفع سعر الفائدة على الدولار الأميركي قد يعتبر مؤشراً على بوادر تعافٍ للاقتصاد، وبالتالي الدخول إلى مرحلة انتعاش يمكن أن تكون آثارها جيدة جداً على حركة الأسواق في العالم.

نصائح للمستثمرين
عزيزي المستثمر..
احرص باستمرار على تضمين أوامر الشراء أو البيع التي تصدرها لشركة الوساطة البيانات الأساسية للأمر المتمثلة في تاريخ الأمر، ووقت تسليم الأمر لشركة الوساطة، ونوع الورقة المالية، وعددها، وسعرها، ومدة صلاحية الأمر.
هيئة الأوراق المالية والسلع

اقرأ أيضا

الذهب يقفز بفضل ارتفاع الطلب