الاتحاد

الاقتصادي

الإمارات والسعودية تقودان قطاع السياحة في الشرق الأوسط للازدهار

دبي (الاتحاد)

لا يُظهر الازدهار السياحي في منطقة الشرق الأوسط أي علامة على التباطؤ، حيث تكشف الأرقام الجديدة أن المنطقة تفوقت على أوروبا من حيث عدد الغرف الفندقية الجديدة التي يجري التخطيط لإنشائها.
ووفقًا لتقرير النظرة العامة على إنشاءات الفنادق بالشرق الأوسط، الذي تعده وتصدره «توب هوتيل بروجيكتس»، قبل دورة هذا العام من معرض الفنادق بالسعودية (10-12 أبريل 2018) ومعرض الفنادق بدبي (16-18 سبتمبر 2018)، سيتم افتتاح 238963 غرفة فندقية جديدة في منطقة الشرق الأوسط، ومن المنتظر تدشين معظمها على مدار الأعوام الخمسة المقبلة.
من جهة أخرى، هناك 214743 غرفة نزيل من المقرر افتتاحها في أوروبا خلال الفترة نفسها، ما يجعل منطقة الشرق الأوسط متقدمة على المنطقة المجاورة لها، على الرغم من أن أوروبا تتسم بعدد أكبر من الفنادق الجديدة قيد الإنشاء.
وقال راي تينستون، مدير مجموعة فعاليات معارض الفنادق «يكشف هذا التقرير الجديد أن نسبة الغرف الفندقية إلى المشاريع في الضيافة بمنطقة الشرق الأوسط أعلى بكثير من المتوسط».
وأضاف: «الضيافة هنا هي مرادف للرفاهية والوفرة، وتخطي الحدود من حيث النطاق والحجم والفخامة. ومع استمرار هيمنة مشاريع تطوير الفنادق من فئة النجوم الخمس والمنتجعات الضخمة على إنشاءات الضيافة المخطط لها، ليس من المفاجئ أن تحتوي هذه المنطقة على عدد غير عادي من الغرف قيد التطوير، حتى لو كانت أعلى مقارنةً بالمناطق التي تضم عددًا أكبر من المشاريع الفندقية الفردية».
وتعتبر الإمارات العربية المتحدة (222 مشروعًا و126576 غرفة) والمملكة العربية السعودية (143 مشروعًا و55810 غرف) أكثر دولتين نشاطًا في مجال تطوير مشاريع الضيافة في الشرق الأوسط.
وهناك مؤشر أكثر وضوحًا على استمرار النمو في المنطقة، وهو وجود غرف فندقية قيد الإنشاء بمعدل أكبر من أمريكا الجنوبية وإفريقيا مجتمعتين.
وستقام الدورة الـ19 من معرض الفنادق بدبي، في الفترة من 16 إلى 18 سبتمبر بمركز دبي التجاري العالمي. ومن المقرر أن تعود بقوة في عام 2018 الفعاليات المباشرة المشهورة عالميًا لهذا المعرض، ومن بينها «دوري أبطال المشرفين الداخليين في الشرق الأوسط»، و«منتدى قيادة الضيافة في الشرق الأوسط».
وأوضح تينستون «تستمر دبي في قيادة مجال الضيافة العالمية من حيث الابتكار، وقبل أسابيع قليلة، تم افتتاح أطول فندق في العالم هنا، ومن المقرر أن تستقبل المنطقة أول فندق في العالم بغابة مطيرة خاصة به. وتواصل شركات التطوير هنا تخطي الحدود الشائعة، حيث تمثل المنطقة سوقًا مثير للغاية».
وتعزى مكانة المنطقة القوية إلى النمو الكبير في شتى أنحاء دولها الرئيسة. على سبيل المثال، تشهد المملكة العربية السعودية تغييرات واسعة النطاق بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030 التي وضعتها الحكومة، مع التركيز على تحسين مكانتها كوجهة سياحية.
من جانبه، قال مارك ديستروزايل، رئيس منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا في مجموعة فنادق ومنتجعات مو?نبيك: «لا تعتبر السعودية موطنًا فحسب لأكبر عدد من السكان في منطقة الخليج العربي، حيث يعيش بها أكثر من 33 مليون نسمة وتمتاز بسوق قوي للسياحة الداخلية، ولكنها أصبحت أيضًا النقطة المحورية للاستثمارات الحكومية والدولية».

اقرأ أيضا

%0.8 معدل انخفاض التضخم في أبوظبي