الاتحاد

الاقتصادي

«آي بي إم» تنضم إلى القمة العالمية للصناعة والتصنيع

المبارك وكيلي يشهدان توقيع  اتفاقية الشراكة  (من المصدر)

المبارك وكيلي يشهدان توقيع اتفاقية الشراكة (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

أعلنت شركة «آي بي إم»، شركة التكنولوجيا متعددة الجنسيات والرائدة عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي، عن انضمامها للشركاء المؤسسين للقمة العالمية للصناعة والتصنيع، وذلك لدعم هدفها المتمثل في الجمع بين قادة القطاعين العام والخاص وممثلي المجتمع المدني لصياغة مستقبل القطاع الصناعي العالمي، وللاستفادة من تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة وما تتميز به من إمكانات هائلة.
وتم الإعلان عن انضمام «آي بي أم» للقمة خلال مؤتمر THINK العالمي، والذي يعقد في مدينة لاس فيجاس الأميركية في الفترة ما بين 19 و22 مارس 2018، ويجمع قادة الفكر من جميع أنحاء العالم للعمل على بناء عالم أعمال أذكى.
وتأسست القمة العالمية للصناعة والتصنيع سنة 2015 لبناء الجسور بين الشركات الصناعية والحكومات والمنظمات غير الحكومية والشركات التكنولوجية والمستثمرين، لتبني نهج تحولي في القطاع الصناعي، وذلك عبر توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة لبناء ازدهار الاقتصاد العالمي.
وتعتبر هذه القمة، المبادرة المشتركة بين وزارة الطاقة والصناعة في دولة الإمارات العربية المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، أول منتدى صناعي عالمي يلتزم بوضع خريطة طريق للقطاع الصناعي العالمي تستفيد من التطور التكنولوجي، والتجارة الدولية وأفضل الممارسات العالمية.
وتسعى القمة العالمية للصناعة والتصنيع، من خلال التزامها بتحقيق الصالح العام للمجتمعات العالمية، إلى المساهمة في تحقيق الازدهار المستقبلي للقطاع الصناعي بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وذلك لبناء شركات صناعية ومجتمعات أكثر ازدهاراً واستدامة.
وتهدف شراكة القمة مع «آي بي إم»، الشركة التي تبوأت مركز الطليعة في الابتكار التكنولوجي لما يتجاوز المئة عام، إلى تعظيم الاستفادة من الإمكانات الهائلة التي يتمتع بها الذكاء الاصطناعي لتطوير تطبيقات تكنولوجية جديدة تساهم في صياغة مستقبل القطاع الصناعي، وتعود بالنفع على المجتمعات العالمية.
وتقود شركة «آي بي إم» قطاع الذكاء الاصطناعي العالمي من خلال منصة واتسون، النظام الحاسوبي القادر على التعامل مع اللغة الطبيعية.
وقال معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة والصناعة، والرئيس المشارك للقمة العالمية للصناعة والتصنيع: «تعتبر شركة آي بي أم من الشركات التي تقوم على مبدأ الابتكار المستمر، وتمتلك رؤية فريدة للتطور التكنولوجي مع العمل الجاد على تغيير العالم للأفضل وتحسين حياة المجتمعات البشرية، وهي الرؤية التي تسعى إلى تحقيقها القمة العالمية للصناعة والتصنيع».
وأضاف معاليه: «توفر شركة آي بي أم، من خلال انضمامها كشريك مؤسس للقمة العالمية للصناعة والتصنيع، دفعةً كبيرةً لجهود القمة الهادفة إلى بناء الازدهار العالمي وتنمية المجتمعات، وذلك عبر ما تمتلكه من خبرة تكنولوجية واسعة وانتشار عالمي. إننا نتطلع للعمل مع شركة آي بي أم كشريك فاعل ومساهم رئيسي في تطوير حلول عملية لأهم التحديات التي تواجه قطاع الصناعة العالمي، وتوظيف هذه الحلول لتحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة».
وتم الإعلان عن الشراكة مع التحضير للدورة الثانية للقمة في العام 2019، والتي ينتظر أن تستثمر النجاح الكبير الذي حققته الدورة الأولى للقمة التي نظمت تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في جامعة باريس السوربون بأبوظبي في شهر مارس من العام 2017.
وجمعت الدورة الأولى للقمة أكثر من 3 آلاف من قادة الحكومات والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية لدعم مستقبل الصناعة والتنمية المستدامة، وتحديد التوجهات المستقبلية في التكنولوجيا والابتكار، وسلاسل القيمة العالمية، والمهارات والوظائف والتعليم، والاستدامة والبيئة، والبنية التحتية، والمعايير، والمواءمة بين الجهات ذات العلاقة بالقطاع الصناعي.
ومن جانبه، قال معالي خلدون خليفة المبارك، رئيس المجلس الاستشاري للقمة العالمية للصناعة والتصنيع: «تعتبر شركة آي بي إم واحدة من أكثر شركات التكنولوجيا تقدماً وابتكاراً على المستوى العالمي. ولاشك في أن انضمامها للقمة العالمية للصناعة والتصنيع سيوفر للقمة الكثير من الخبرات والرؤى التي ستمكنها من تحقيق هدفها في توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة من أجل خير البشرية».
من جهته، قال لي يونغ، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) والرئيس المشارك للقمة العالمية للصناعة والتصنيع: «لاشك في أن الشراكات بين مختلف الجهات ذات العلاقة بالقطاع الصناعي تكتسب أهمية مركزية في التعامل مع الثورة الصناعية الرابعة التي تتميز بالتنوع الكبير والتطور التقني الهائل والتأثير الواسع على المستوى العالمي. ولابد لنا من تعزيز هذه الشراكات الواسعة لنتمكن من بناء قطاع صناعي مستدام ودعم النشاطات الصناعية المتطورة».
وأضاف يونغ: «ولابد لنا من توظيف قوة وفعالية القطاع الخاص، والنظرة المجتمعية لمؤسسات المجتمع المدني، والمعرفة الواسعة للمؤسسات الأكاديمية، والسياسات الحكومية في بناء شراكات فعالة تمكننا من التغلب على تحديات الثورة الصناعية الرابعة والتغير التقني. كما ينبغي أن تقوم هذه الشراكات على احترام أدوار كافة الجهات ذات العلاقة بالقطاع الصناعي لنعمل معاً على توظيف مواردنا لتحقيق تنمية صناعية شاملة ومستدامة. ولاشك في أن بناء تصور مشترك لمستقبل القطاع الصناعي سيؤهلنا لتحقيق أعلى الفوائد الممكنة والتعامل بفعالية مع المخاطر المتوقعة».
وقال الدكتور جون كيلي، نائب رئيس آي بي إم للحلول والأبحاث: «أدركت آي بي أم منذ زمن طويل أهمية التكنولوجيا ودورها الفعَّال في بناء عالم أكثر ذكاءً وازدهاراً. ولاشك في أن الابتكارات التكنولوجية الحديثة، من الذكاء الاصطناعي إلى إنترنت الأشياء، ستعيد صياغة مستقبل القطاع الصناعي وستوفر فرصاً عديدة لمن يمتلك الأدوات والمهارات اللازمة لتوظيفها. ونفخر بانضمامنا إلى الشركاء المؤسسين للقمة العالمية للصناعة والتصنيع، ونحن ملتزمون بالعمل على أن تستثمر الفرص التي تُتيحها تقنيات الثورة الصناعة الرابعة بما يعود بالخير على الشركات والمجتمعات العالمية».

اقرأ أيضا

السماح ببيع وتداول الأراضي الزراعية بإمارة أبوظبي