الاتحاد

الاقتصادي

«الملتقى الاستثماري»: الإمارات توفير فرصاً جذابة

مشاركون في الفعالية (من المصدر)

مشاركون في الفعالية (من المصدر)

حسام عبدالنبي (دبي)

توفر الإمارات فرصاً استثمارية جذابة بين الأسواق الناشئة، باعتبارها مركزاً مالياً عالمياً، وفي ظل توافر بنية تحتية قانونية وتشريعات متماسكة، حسب خبراء شاركوا في الملتقى الاستثماري «الأسواق الناشئة: القدرة على المنافسة» الذي نظمته شركة الإمارات دبي الوطني لإدارة الأصول، بالشراكة مع كل من شركة «جوبيتر لإدارة الأصول» وشركة «UTI International» في مركز دبي المالي العالمي، أمس، مؤكدين أن الإمارات سيكون لها نصيب من التدفقات النقدية التي سترد للمنطقة عند ترقية السعودية ضمن مؤشر «مؤشر مورغان ستانلي العالمي للاستثمار في الأسواق الناشئة».
وقال طارق بن هندي، نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة، رئيس الحلول المالية والخدمات الاستشارية، والمدير الأعلى للاستثمار لدى بنك الإمارات دبي الوطني، إن معظم المستثمرين العالميين أكدوا نظرتهم الإيجابية لاقتصاد الدولة، وإن الإمارات توفر فرصاً جاذبة بين الأسواق الناشئة باعتبارها مركزاً مالياً عالمياً يتميز بتوافر بنية تحتية وقانونية وتشريعات متماسكة، موضحاً أن التساؤلات التي وردت من المشاركين في المؤتمر من المستثمرين العالميين تظهر الاهتمام الكبير بالاستثمار في المنطقة، ووجود ثقة كبيرة، خاصة في أسواق الإمارات والسعودية.
وأكد ابن هندي، أن ترقية البورصة السعودية على مؤشر إم.إس.سي.آي للأسواق الناشئة، ستؤدي إلى عودة اهتمام مستثمري تلك الأسواق بالمنطقة، منوهاً بأن التدفقات النقدية المتوقعة للسعودية بعد الترقية، والتي تتراوح بين 4 و5 مليارات دولار، سيكون لأسواق الإمارات نصيب منها.
وقال سوفو ساركار، نائب الرئيس التنفيذي الأول، رئيس الخدمات المصرفية للأفراد وإدارة الثروات - مجموعة الإمارات دبي الوطني: «نؤمن بأن الآن هو الوقت المناسب ليقوم مستثمرو دول مجلس التعاون الخليجي بزيادة أنشطتهم في الأسواق الناشئة»، مؤكداً أن النظرة الإيجابية لأصول الأسواق الناشئة، المستندة إلى تقييمات جاذبة وأسس قوية، تجعل منها فئة أصول من الصعب تجاهلها من قبل أي مستثمر عالمي، موضحاً أن نحو 60% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، يأتي من اقتصادات الأسواق الناشئة التي تعد محرك النمو العالمي، مع توقع فرق في معدلات النمو لعام 2018 بحوالي 3% بين الأسواق الناشئة والأسواق المتقدمة.
من جهته، قال مارتن سلينديبروك، الرئيس التنفيذي لدى شركة «جوبيتر لإدارة الأصول» إن الإمارات تحظى بسمعة طيبة لدى مستثمري الأسواق الناشئة، حيث إنها تعتبر مركزاً إقليميا للأعمال بحكم طبيعة الاقتصاد الإماراتي المنفتح على العالم.
بدوره، قال سلمان باجوا، المسؤول التنفيذي الأول في شركة الإمارات دبي الوطني لإدارة الأصول، إن الأسواق الناشئة تمثل وجهة مناسبة للاستثمار، خاصة من المستثمرين الدوليين الذي يضعون في اعتبارهم العوائد الجيدة التي توفرها تلك الأسواق، مؤكداً أن ترقية البورصة السعودية على مؤشر «إم.إس.سي.آي» للأسواق الناشئة، سيكون لها تأثير إيجابي على الإمارات في ظل اهتمام المستثمرين بإمارة دبي وكذلك أسواق الخليج عامة، حيث تخلق فرصاً متنامية مع تدفقات نقدية سيكون لأسواق الإمارات نصيباً منها.
وقال ليو بوري، المدير الإداري لشركة «UTI Asset Management Company» المحدودة، إن الهند لا تزال الأسرع نمواً ضمن أكبر اقتصادات العالم، ما يدل على مستوى عال من استقرار الاقتصاد الكلي والانضباط المالي. وأكد أن هذه السمات كانت من العوامل الرئيسة التي ساهمت في تقدم تصنيفاتها السيادية الأخيرة من قبل شركة «موودي» -الأولى منذ 14 عاماً - بما يعكس إثباتاً واضحاً للأثر الإيجابي للإصلاح الاقتصادي.

اقرأ أيضا

مكالمات ورسائل العقارات.. إزعاج للأفراد.. والسر في "العمولة"!!