الاتحاد

الرئيسية

تفاصيل محادثات ترامب وولي العهد السعودي

أجرى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في العاصمة الأميركية واشنطن، اليوم الثلاثاء، مباحثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن النووي الإيراني.

ووصفت السعودية أمس الاثنين الاتفاق النووي الإيراني بأنه "اتفاق معيب" وأوضح ترامب أنه يعتزم الخروج من الاتفاق ما لم يتم إدخال تعديلات عليه.

وقال ترامب "سنرى ما سيحدث"، مضيفا "لكن إيران لا تتعامل مع هذا الجزء من العالم أو مع العالم نفسه بشكل مناسب. هناك الكثير من الأشياء السيئة تحدث في إيران. الصفقة ستظهر خلال شهر وسنرى ما سيحدث".

وأكد الرئيس الأميركي أن العلاقات الأميركية السعودية "ربما تكون أفضل من أي وقت مضى".

وأشاد بصداقته مع ولي العهد السعودي، ووصفها بـ"العظيمة". من جهته، أشار ولي العهد السعودي إلى أن العلاقات بين الدولتين قديمة، مضيفاً: "نعمل على خطة لاستثمار 200 مليار دولار بين البلدين".

وقال الأمير محمد بن سلمان للرئيس الأميركي خلال لقائهما في البيت الأبيض: "إن العلاقات بين البلدين قوية".

وأضاف أن العلاقة بين السعودية والولايات المتحدة قديمة، "نحن أقدم الحلفاء.. أكثر من 80 سنة، والعلاقات تشمل الجوانب الأمنية والاقتصادية".

وأوضح ولي العهد السعودي أن العلاقات بين البلدين وفرت حوالي 4 ملايين وظيفة في أميركا، وكذلك في السعودية، إن بشكل مباشر وإن بشكل غير مباشر.

وقال: "إن هناك الكثير من الأشياء يمكن تحقيقها في المستقبل"، مضيفا "نسعى للتعامل مع 200 مليار دولار من المشروعات المشتركة، وكذلك 400 مليار كانت في وقت سابق.. حتى نتأكد أننا نتعامل بشكل جيد مع الأزمات التي تواجه بلدينا".

من جانبه، ورداً على أسئلة الصحفيين قال ترامب: "نعمل مع السعودية بشكل جدي لوقف تمويل الإرهاب من أي جهة.. اتفقنا على إنهاء العلاقة بين أي دولة والإرهاب". وعندما سئل عن الاتفاق النووي مع إيران، أوضح ترامب أن هذا الأمر سيحسم لاحقاً. وسيلتقي الأمير محمد بن سلمان خلال زيارته أميركا نائب الرئيس مايك بينس، ومستشار الأمن القومي هيربرت مكماستر، ووزير الدفاع جيمس ماتيس، إضافة إلى العشرات من أعضاء الكونجرس.

وكان ولي العهد السعودي قد وصل في وقت سابق إلى واشنطن، في زيارة رسمية، ستمتد لثلاثة أسابيع.

وتشمل أبرز محطات تلك الزيارة عدداً كبيراً من المدن الأميركية، بحسب ما أعلنت السفارة السعودية في واشنطن، إذ سيتوجه الأمير محمد بن سلمان السبت إلى بوسطن، وسيلتقي في السادس والعشرين من مارس كبار المسؤولين الماليين في نيويورك. كما سيلتقي ولي العهد السعودي الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس.

وابتداءً من الثلاثين من مارس ينتقل إلى الشواطئ الغربية للولايات المتحدة، فيزور لوس انجلوس وسان فرانسيسكو للالتقاء بالمسؤولين عن كبار شركات التكنولوجيا، مثل غوغل وآبل، إضافة إلى شركة لوكهيد مارتن لتصنيع السلاح. بعدها ينتقل إلى سياتل، حيث شركة أمازون، ثم يختتم جولته في السابع من أبريل في هيوستن، حيث شركات الصناعات النفطية.

اقرأ أيضا

روسيا تندد بالتجربة الصاروخية الجديدة للولايات المتحدة