الرياضي

الاتحاد

دموع بطلة .. وفرحة وزيرة

أسامة أحمد (دبي)

أشعلت الصورة الحميمية التي جمعت معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأولمبياد الخاص الإماراتي، مع علياء الزعابي «15 عاماً»، لاعبة منتخبنا للجمباز، وأول مشاركة في تاريخ الأولمبياد الخاص الإماراتي، مواقع التواصل الاجتماعي تويتر وفيس بوك وإنستغرام والتي خطفت أضواء اليوم الثاني لدورة الألعاب الإقليمية، وذلك بدفء مشاعر معالي الوزيرة والتي ألهبت حماس اللاعبة، ما يمثل أكبر حافز وشحنة معنوية لها لمواصلة مسيرة النجاح بعد أن دشنت مسيرتها الرياضية في عالم الجمباز بالألعاب الإقليمية، لكونها طرقت هذا الباب بقوة بتشجيع من أسرتها، ما كان له المردود الإيجابي في تحقيق طموحها في ظهورها الأول.
وأكدت معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي أن علياء الزعابي مثال حي للعزيمة والإرادة وتحقيق المستحيل في نظر الآخرين.
وقالت معاليها: فخورون ببطلة منتخب الإرادة، لكونها أول رياضية إماراتية في لعبة الجمباز للأولمبياد الخاص في تاريخ الدولة.
ووجهت معالي شما المزروعي الشكر إلى أسرة اللاعبة على دعمهم وثقتهم في ابنتهم، مشيرة معاليها إلى أهمية تسليط الضوء على أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة الذهنية ودعمهم للمشاركة في مختلف الألعاب الرياضية، ومنحهم الفرصة ليصبحوا من أصحاب الإنجازات الرياضية على الصعد كافة، لرفع اسم الإمارات عالياً في جميع المحافل.
من جانبه، أعرب سعيد الزعابي والد البطلة علياء التي نجحت في الوصول إلى منصات التتويج بحصدها ذهبية و3 برونزيات، عن فخر واعتزاز أسرة اللاعبة بهذا الإنجاز الكبير، ودفء المشاعر بالصورة التي جمعتها مع معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي، والتي تمثل مسؤولية جديدة للاعبة لمواصلة مسيرة اللعب على الدرب نفسه، وتحقيق طموحاتها ومنتخب الإرادة.
ووجّه الزعابي الشكر إلى القيادة الرشيدة على اهتمامها ودعمها غير المحدود لأصحاب الهمم، ما أهلهم لحصد النجاحات على الصعد كافة، والذي يضاعف من مسؤولية كل منتسب لرياضتهم بصفة عامة، والإعاقة الذهنية على وجه الخصوص.
وقال: الأسرة وضعت مشاعل الأمل في حياة علياء، خصوصاً عندما تضع الرياضية هدفاً لبلوغه، فإنها لا محال ستصل إليه الذي يعد المعنى الحقيقي للنجاح، خصوصاً أن الحياة بها عثرات والكثير من الصعاب التي يجب أن يتعامل معها الفرد بواقعية، لذلك لم تتهيب علياء تجربتها الأولى في الجمباز لتحصد النجاح المنشود، ما يعد قوة دفع كبيرة لها من أجل الاستعداد للمشاركة في الألعاب العالمية 2019.
وأشار الزعابي إلى أن رياضة أصحاب الهمم تقطف ثمار الدعم غير المحدود من القيادة الرشيدة، ما أهل المنتسبين لها لارتداء قفاز التحدي في جميع المشاركات المحلية والخارجية، وكان له الأثر الكبير في وصول اللاعبين واللاعبات إلى منصات التتويج وفق النهج المرسوم.
وقال: علياء أثبتت وجودها خلال ظهورها الأول في رياضة الجمباز، رغم أن تدريباتها لهذه المشاركة المهمة لم تتجاوز 30 يوماً، مؤكدة أنه بإمكان أصحاب وصاحبات الهمم تحقيق طموحاتهم المطلوبة بدعم غير محدود من قيادتنا الرشيدة، ما أهلهم للوصول إلى منصات التتويج في المحافل القارية والدولية.
وأشار الزعابي إلى أن أم علياء اكتشفت الشغف الكبير لابنتها لممارسة للرياضة، لاسيما الجمباز، والتي عملت على تشجيعها كطالبة بمركز المستقبل لذوي الاحتياجات الخاصة لتحقق ما كانت تصبو إليه بدعم من الأسرة، وثقة ابنتي في نفسها، ما لعب دوراً كبيراً في وصولها إلى منصة تتويج الألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص.
وأوضح: «علياء تعاملت مع الجمباز في البداية كهواية رغم صعوبة اللعبة على الأصحاء، ولكن بحبها ونشاطها الكبير وتشجيع الأسرة المتواصل لها، نجحت في وجودها في إقليمية أبوظبي».

اقرأ أيضا

18 «ودية ورسمية» في «التوقف الثالث» لـ«الخليج العربي»