الرياضي

الاتحاد

الوفود في ضيافة جامع الشيخ زايد الكبير و«اللوفر» والقرية التراثية

 خليفة بن طحنون زار مرافق الدورة واطمئن على سير الفعاليات (تصوير مصطفى رضا)

خليفة بن طحنون زار مرافق الدورة واطمئن على سير الفعاليات (تصوير مصطفى رضا)

أمين الدوبلي (أبوظبي)

حظيت زيارة الشيخ خليفة بن طحنون بن محمد آل نهيان، مدير مكتب شؤون أسر الشهداء بديوان ولي عهد أبوظبي، باهتمام إعلامي كبير، خلال تجواله في صالات المنافسات وقاعات الفعاليات المقامة على هامش الدورة. واستمع الشيخ خليفة بن طحنون بن محمد آل نهيان خلال زيارته المركز الصحي إلى شرح تفصيلي من المختصين، والتنقل بين أقسامه حتى الوصول إلى مركز التثقيف الصحي المقام بجوار صالات المنافسات، كما شهد جانباً من مباراة الإمارات ومصر لسيدات كرة السلة والتي شهدت تفاعلاً جماهيرياً كبيراً من الطرفين، وتشجيعاً حماسياً مع كل نقطة تسجل.
وحرص الشيخ خليفة بن طحنون على تلبية رغبة الكثير من العاملين في الدورة، والمتطوعين والفرق المشاركة التي قابلها، وكذلك فريق العمل في المركز الطبي بالبطولة، بالتقاط الصور التذكارية معهم، وهو الأمر الذي جعل الزيارة تستمر لفترة تجاوزت الساعة ونصف الساعة، وقد كانت آخر محطة لزيارته منطقة منصة التتويج في أرض المعارض والتي استمع فيها لشرح من مطر النعيمي، عضو اللجنة المنظمة رئيس اللجنة الطبية، حيث تركت الزيارة انطباعاً مميزاً لدى المنتسبين للحدث من رياضيين وغير رياضيين.
من جانبه، أكد مطر النعيمي أن زيارة الشيخ خليفة بن طحنون بن محمد أسعدت الجميع، وأكدت من جديد أن قيادتنا الرشيدة تدعم الدورة التاسعة للأولمبياد الإقليمي الخاص، وأصحاب الهمم بشكل عام، مشيراً إلى أن برامج الدورة تسير بشكل منظم، وكما خطط لها، حيث إن الحدث كبير ويضم الكثير من الفعاليات التي تقام بشكل متوازٍ، ونتمنى أن من لم ير الأولمبياد من قبل يأتي ليرى الرغبة والإصرار من قبل أصحاب الهمم، ويؤمن بقدراتهم الكبيرة في تحقيق الإنجازات التي لا تقل بأي حال من الأحوال من الأسوياء.
وقال: المنافسات الرياضية انتهت وكل الأمور مرت على ما يرام، واليوم اجتماعي ترفيهي يشمل زيارات الوفود لـ 3 أماكن في أبوظبي، هي جامع الشيخ زايد الكبير، ومتحف اللوفر، والقرية التراثية بكاسر الأمواج كي يروا المدينة، ويتجولوا فيها؛ لأنهم ومنذ وصولهم إلى أبوظبي انشغلوا في المنافسات ولم تتح لهم الفرصة في التعرف على معالم المدينة، فيما يقام غداً حفل الختام، وسوف يكون مبسطاً، وسنعطي فيه فرصة للرياضيين أنفسهم كي يشاركوا في عدد من الفقرات، بتقديم أي شيء يحبونه في الغناء وممارسة الرياضة والحديث.
وأوضح: «أبوظبي قدمت من استضافة الدورة رسالتين مهمتين، الأولى أن أصحاب الهمم جزء منا، والثانية أنهم يملكون قدرات تفوق قدرات الكثير من الأسوياء، بدليل ما رأيناه من تنافس قوي في ألعاب تحتاج إلى مجهود بدني وذهني، وكانوا متميزين فيها».
وتابع: استطعنا في هذه الدورة وبحكمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن نجمع أصحاب الهمم مع بقية أفراد المجتمع، وكذلك أن نجمع الرياضيين من كل الدول مع بعضهم البعض، فأصبحت هناك مشاركة في المعلومة، والخبرات، وكل ما يتعلق بأصحاب الهمم من ذوي الإعاقة الذهنية.
وقال: ظهرت مؤشرات ألعاب أبوظبي 2019 خلال الألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص، وأضاف: الأولمبياد المقبل سيكون أربعة أضعاف هذا الحدث، حيث يتوقع مشاركة رياضيين من 170 دولة، واليوم لدينا 32 دولة، ونحن واثقون من النجاح لأن القدرات كلها مسخرة لخدمة الحدث، والإمكانات موجودة، وعلى سبيل المثال فإن اللجنة الطبية قدمت مستوى يتناسب مع المطلوب في أولمبياد أبوظبي 2019، وذلك لتجربة ما لدينا من قدرات استعداداً للأولمبياد العالمية، حيث تم ذلك في كل الأنشطة الأخرى، وكذلك بالنسبة للمدينة المستضيفة فإنه برنامج لا يطبق في الألعاب الإقليمية، وقمنا بتطبيقه هذه المرة لاختبار جاهزيتنا له في مارس 2019، وبالتالي نحن واثقون من أن التنظيم القادم سيكون حدثاً مميزاً جداً.
وأوضح: «التفاعل المجتمعي مع الحدث كان ممتازاً، من حيث المشاركة الكبيرة لكل الشرائح، والمسؤولين، ووسائل الإعلام، والمتطوعين وأسر اللاعبين واللاعبات، رغم أن الفعاليات تقام في الفترة الصباحية، وكذلك الحضور الجماهيري الذي جاء كبيراً والتشجيع الحماسي».

اقرأ أيضا

رسمياً.. الإمارات تنظم «غرب آسيا»