الرياضي

الاتحاد

«سيتي» يواجه ويجان بطموح «الثأر» في كأس إنجلترا الليلة

«سيتي» يتطلع إلى المربع الذهبي عبر بوابة ويجان (أ ف ب)

«سيتي» يتطلع إلى المربع الذهبي عبر بوابة ويجان (أ ف ب)

محمد حامد (دبي) - يشهد استاد «الاتحاد» فصولا موقعة جديدة في كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بين مان سيتي وضيفه ويجان في ربع النهائي، وتأتي مواجهة اليوم لتعيد للأذهان نهائي ويمبلي في البطولة ذاتها الموسم الماضي، حينما تمكن ويجان من الفوز على سيتي ضارباً بالتوقعات والترشيحات التي سبقت المباراة عرض الحائط، مما دفع إدارة «البلو مون» إلى الإطاحة بالمدرب الإيطالي روبرتو مانشيني والاستعانة بالتشيلي مانويل بيليجريني، ويسعى الأخير إلى تجنب مفاجآت ويجان وحسم التأهل لمواصلة الطريق صوب اللقب الثاني الذي يسعى للظفر به بعد أن قاد سيتي للفوز بكأس الرابطة الأسبوع الماضي.
مواجهة اليوم بين «السماوي» و«اللاتيكس» موقعة للثأر والأمل، حيث يتجسد الثأر في سعي سيتي إلى معاقبة الفريق الذي حرمه من لقب البطولة الموسم الماضي، وهي مباراة الأمل التي تفتح أمام «القمر السماوي» الطريق للظفر بثاني ألقاب الموسم، وفي الوقت ذاته تمنح ويجان الفرصة في مواصلة طريقه للدفاع عن لقبه في بطولة المفاجآت التي لا تعترف في بعض الأحيان بكبرياء الكبار، فقد نجح ويجان في قهر كريستال بالاس في دور الـ 32، ثم تفوق على كارديف سيتي في دور الـ 16، على الرغم من وجودهما ضمن أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، ووجود ويجان في دوري الدرجة الأدنى، وكان ويجان بطلاً لأحد أكثر المشاهد إثارة للدهشة الموسم الماضي، حينما فاز بالكأس، وفشل في تجنب الهبوط ببطولة الدوري.
قوة ضاربة
بعد تتويجه بلقب كأس الرابطة الأسبوع الماضي، تسابقت الصحف الإنجليزية لترشيح سيتي للفوز الثلاثية المحلية للموسم الجاري، وهي كأس الرابطة وكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم والدوري، واعترف مانويل بيليجريني المدير الفني للفريق بأن بطولة واحدة لا تكفي، في إشارة إلى امتلاك سيتي عناصر جيدة ومقومات تدفعه للمنافسة على البطولات كافة، وتعهد سمير نصري ورفاق دربه في صفوف «البلو مون» ببذل أقصى جهد ممكن للفوز بالكأس والدوري لتكتمل أضلاع الثلاثية.
وسعياً لتحقيق هذا الهدف يدفع بيليجريني بقوته الضاربة في مواجهة ويجان، حيث أشارت صحيفة «التليجراف» في تقديمها للمباراة إلى أن تشكيلة سيتي سوف تتكون من بانتليمون حارساً، وأمامه للدفاع زاباليتا، وكومباني، وديميكليس، وكولاروف مدافعاً أيسر، وفي منتصف الملعب فرناندينيو وتوريه ونصري وسيلفا، وفي الهجوم أجويرو ودزيكو، وهي التشكيلة الأساسية لسيتي التي تعكس رغبة جامحة في الفوز وحسم التأهل إلى الدور قبل النهائي.
مخاوف بويس
من جانبه، أكد إيمرسون بويس لاعب ويجان أن فريقه ليس لديه ما يخشاه في مواجه مان سيتي، في إشارة إلى أن ويجان سوف يخوض المباراة بأعصاب هادئة متحرراً من الضغوط، لأن الهزيمة أمام فريق قوي مثل سيتي لن تكون مفاجأة، بل العكس هو الصحيح، ففي حال حقق الفريق الملقب بـ«اللاتيكس» الفوز فهي المفاجأة بعينها. وفي تصريحات نشرتها صحيفة «ويجان توداي» قال بويس: «في كل الأحوال ليس لدينا ما نخسره، بل على العكس من ذلك، لأننا سوف نربح الكثير بالظهور أمام فريق كبير وفي مباراة تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي لافت، في نهاية اليوم سوف نشعر بأننا ربحنا الكثير بمواجهة سيتي، هناك شيء يصب في مصلحتنا، وهو مواجهة سيتي مع البارسا في دوري الأبطال والتي تقام الأربعاء المقبل، ربما تكون هذه المباراة سبباً في جعلهم أقل تركيزاً أمامنا». وتابع بويس: «لدينا ذكريات رائعة أمام سيتي، فقد نجحنا في الفوز عليهم في نهائي الموسم الماضي، وحققنا الإنجاز التاريخي الأفضل لهذا النادي، نعلم أن المباراة صعبة، ولكن من حقنا أن نحلم بالفوز ومواصلة المشوار».
الأرقام للسماوي
الأرقام والإحصائيات تقول إن الأزرق السماوي يتفوق على ويجان بفارق واضح، حيث تمكن «السيتزين» من الفوز في 9 مباريات من بين آخر 11 مواجهة بينهما في مختلف البطولات، وتعادلا في مباراة، إلا أن المباراة الوحيدة التي حقق «اللاتيكس» خلالها الفوز تظل محتفظة بقيمتها التاريخية، لأنها حدثت في نهائي الكأس الموسم الماضي.
وعلى صعيد الإحصائيات أيضاً، لم يتمكن ويجان من تسجيل أي هدف في مرمى سيتي في آخر 7 زيارات لاستاد الاتحاد، مما يؤكد ضعف الضيوف هجومياً، وفي الوق ذاته لا يحققون نتائج إيجابية أمام سيتي على الرغم من ميولهم الدفاعية، كما تشير الأرقام والإحصائيات إلى بعد آخر يبعث على التفاؤل لدى جماهير «السيتزين»، وهو أن هداف الفريق سيرخيو أجويرو يتألق عادة في مباريات الكأس، فقد شارك منذ انتقاله إلى سيتي في 7 مباريات أحرز خلالها 8 أهداف، منها 4 أهداف في النسخة الحالية للبطولة. واحتفل بيليجريني بأول ألقابه في الكرة الانجليزية بعد تتويجه بكأس الرابطة الأسبوع الماضي على حساب سندرلاند.
واعتبر هداف الفريق الأرجنتيني سيرخيو أجويرو أن نجاح بيليجريني الأول لن يكون الأخير، واندهش من طريقة جلبه الهدوء والسكينة إلى غرف ملابس الفريق بعدما افتقدها على أيام الإيطالي روبرتو مانشيني. وقال أجويرو: «كل مدرب مختلف، ومانويل يتحدث كثيراً مع الجميع، ويعامل كل لاعب بالتساوي». وتابع: «يقول لنا أشياء تحفزنا وهذا جيد، أنا سعيد لإحرازه أول ألقابه في كأس الرابطة».
ولا يتوقع أن يشكل ويجان أي تهديد لسيتي هذه المرة، خصوصاً وأنه سقط أمامه صفر-5 في الدور الثالث من كأس الرابطة في سبتمبر الماضي. ويلعب اليوم أيضا في ربع النهائي شيفيلد يونايتد مع تشارلتون أتلتيك، وهال سيتي مع سندرلاند الباحث عن العودة إلى ملعب ويمبلي لخوض نصف النهائي، وذلك بعد خسارته نهائي كأس الرابطة.

أرسنال يكتسح إيفرتون برباعية ويتأهل للمربع الذهبي
لندن (د ب أ) - تأهل فريق الأرسنال إلى المربع الذهبي لكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم عبر الفوز على ضيفه إيفرتون بأربعة أهداف مقابل هدف واحد امس في دور الثمانية للبطولة. وانتهى شوط المباراة الأول بتعادل الفريقين سلبياً، ولكن الأرسنال انتفض في شوط المباراة الثاني ليحقق فوزاً كاسحاً. ويأتي هذا الفوز ليعطي أرسنال دفعة معنوية قوية قبل مباراته النارية مع مضيفه بايرن ميونيخ الألماني بعد غد في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا، بعد هزيمة المدفعجية في مباراة الذهاب على ملعبه بهدفين نظيفين. وتقدم الأرسنال بهدف مبكر حمل توقيع نجم الوسط الألماني الدولي مسعود أوزيل في الدقيقة السابعة عبر تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء مستغلاً تمريرة زميله الإسباني سانتي كازورلا. وهذا هو الهدف الأول لأوزيل مع «المدفعجية» منذ أن سجل في شباك إيفرتون في الثامن من ديسمبر الماضي ضمن مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز. وتمكن المهاجم البلجيكي لوكاكو من إدراك التعادل لإيفرتون في الدقيقة 33. وحصل الأرسنال على ضربة جزاء في الدقيقة 68، ليتقدم أرتيتا ويحرز الهدف الثاني للمدفعجية. وتقمص جيرو دور البطولة في الدقائق الأخيرة وسجل الهدفين الثالث والرابع للأرسنال في الدقيقتين 83 و85.

اقرأ أيضا

«الفارس» ينجح بـ «السيناريو المكرر»