الاتحاد

عربي ودولي

متهم يعترف على زميليه بارتكاب اعتداء «نجع حمادي»

اعترف أحد المتهمين بقتل المصريين السبعة في أحداث نجع حمادي ليلة عيد الميلاد على اثنين من زملائه بارتكابهما الجريمة. وقال المتهم ويدعى هنداوى سيد، أمام نيابة شمال قنا في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية، إن المتهمين الاثنين وهما محمد أحمد حسن، الشهير بـ”حمام الكمونى” وقرشى أبو الحجاج قاما بالاتصال به لتنفيذ عملية وعندما عرف بطبيعة العملية رفض الذهاب، لكنهما قاما بتهديده وإجباره على الذهاب معهما.

وكانت نيابة شمال قنا الكلية قد بدأت أمس السبت، التحقيق مع المتهمين الثلاثة بارتكاب مذبحة نجع حمادي، التي وقعت مساء الأربعاء الماضي وراح ضحيتها ستة مسيحيين ورجل أمن مسلم وتسعة مصابين، ونقلت أجهزة الأمن المتهمين وسط حراسة مشددة خوفاً من الهجوم عليهم. ووجهت النيابة تهمة “الإرهاب”، بالإضافة لاتهامات بالقتل العمد، وإثارة فتنة طائفية، وحيازة أسلحة، والمساس بممتلكات عامة وخاصة للمتهمين الثلاثة.

وأفادت تقارير بأن حمام الكمونى المتهم الرئيسي في أحداث نجع حمادي قد أنكر خلال التحقيقات أمام النيابة جميع الاتهامات المنسوبة إليه، وقال إنه لا يعلم شيئا عن الجريمة.
وأكد أمام النيابة أن ضباط الشرطة أحضروه من الزراعات وقدموه مع زميليه كمتهمين، رغم أنهم أبرياء من دم الضحايا. وأمرت النيابة بحبس المتهمين الثلاثة 15 يوما على ذمة التحقيقات.
وعم الهدوء أمس مدينة نجح حمادي لليوم الثاني على التوالي حيث بدأ الأهالي بمزاولة نشاطهم بشكل اعتيادي، وسط اجراءات أمنية مشددة وانتشار واسع لقوات الامن في مختلف شوارع المدينة. وكانت مصادمات وقعت مساء الجمعة في عدة مناطق بنجع حمادي، وقرية بهجورة القريبة منها، استمرت نحو 6 ساعات، وأسفرت عن احتراق ستة منازل و16 محلاً، قبل أن تتدخل قوات الأمن بقنابل مسيلة للدموع لفرض السيطرة على الأوضاع. وتواصل الوفود المصرية تقديم واجب العزاء في مطرانية نجع حمادي حيث قام احمد عز أمين التنظيم بالحزب الوطني يرافقه وفد من الحزب بزيارة المطرانية وتقديم العزاء، وكذلك وفد من المجلس القومي للمرأة.
من ناحية أخرى، دان البابا بنديكتوس السادس عشر خلال قداس الأحد اعتداء نجع حمادي مؤكداً أن “العنف ضد المسيحيين في بعض الدول يثير استنكار الكثيرين”. وقال البابا إثر الصلاة في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان إن “العنف حيال المسيحيين في بعض الدول يثير استنكار الكثيرين لا سيما وأنه ظهر خلال أقدس الأعياد المسيحية” اي عيد الميلاد لدى الطوائف الشرقية.
وأضاف البابا “لا يمكن أن يكون هناك عنف باسم الرب. لا يمكن الاعتقاد بتمجيده من خلال الاعتداء على كرامة وحرية القريبين منا. وعلى المؤسسات السياسية والدينية أن تتحمل مسؤولياتها”

اقرأ أيضا

بوتن يؤكد استعداد روسيا "لاستعادة العلاقات الكاملة" مع أوكرانيا