الاتحاد

الرئيسية

رئيس الاتحاد العماني: سنخطف اللقب بـ المنشطات !

البوسعيدي محمولاً على الأعناق بعد التأهل للنهائي

البوسعيدي محمولاً على الأعناق بعد التأهل للنهائي

بعد أن حقق المنتخب العماني الصعب في الأدوار الماضية للبطولة وصعد إلى الدور النهائي للبطولة الثالثة على التوالي، بقيت أمام أصحاب الأرض خطوة واحدة لمعانقة أول لقب وحصد الماسة الأولى في تاريخهم، ولذا تعيش الجماهير العمانية حالة من الترقب والانتظار لدعم منتخبها وتوفير كل عوامل الدعم والمؤازرة لتحقيق ''الحلم'' الذي طال انتظاره·
وقبل 24 ساعة من النهائي المنتظر التقينا خالد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني ليكشف لنا عن استعدادات الأحمر لموقعة الفصل، وكيف ينظرون للنهائي وفرصهم في الفوز به·
انطلق الحديث من التحضيرات التي تسبق النهائي فنيا ومعنويا، حيث قال رئيس اتحاد الكرة العُماني: مباراة النهائي ستكون قوية وتليق بنهائي كأس الخليج لأنها المباراة الأخيرة، وتجمع بين أفضل منتخبين في البطولة هما عمان والسعودية، واللذان قدما مستوى طيبا في مختلف المباريات واستحقا بلوغ المباراة النهائية بكل الحسابات والمقاييس·
وأكد أن المنتخب العماني يواجه منافسا قويا يملك تاريخا كبيرا من الفوز بالبطولات والألقاب سواء في كؤوس الخليج أو بطولات كأس آسيا إلى جانب مشاركاته المتواصلة لأربع مرات في كأس العالم، كما أنه يبقى مرشحا دائما في مختلف البطولات التي يتواجد بها إقليميا وخليجيا·
أضاف أن المنتخب العماني جاهز بدوره للحدث ومستعد كما ينبغي للمنافسة بقوة وعازم على استثمار كل مفاتيح الفوز للظفر باللقب، وأنه يعول كثيرا على عاملي الأرض والجمهور إلى جانب إمكانات اللاعبين وقدراتهم العالية لحسم النتيجة لصالحهم·
وبعد وصول المنتخب العماني لثلاث مرات للدور النهائي على التوالي سألنا رئيس الاتحاد عن اختلاف هذا النهائي عن البطولتين السابقتين فأجاب: هناك اختلاف كبير بسبب توافر عوامل مهمة جدا مثل ''كيمياء '' الدعم الجماهيري التي تفرض نفسها بقوة في كل مباراة لعبها المنتخب العماني حتى الآن حيث يشهد المجتمع العماني حمى كروية كبيرة ظهرت بوضوح في البطولة منذ بدايتها، وهذه الوقفة هي أشبه بـ ''منشطات'' أقوى من أي شيء اخر، استمدها الأحمر من كافة فئات الشعب وهي تشجع اللاعبين وتمدهم بطاقة فعالة في المباريات وتدفعهم لتحقيق النتائج المطلوبة·
وقال: الشارع العُماني يشعر بقدرة منتخبنا على الفوز باللقب مهما كان اسم المنتخب الذي يواجهه، وبالتالي فإن كل هذه العوامل تخدم الأحمر في مباراته غدا خاصة وأن الإمكانات الفردية للاعبي عمان عالية جدا واستعدادات المنتخب فنيا وبدنيا على أعلى مستوى·
أضاف البوسعيدي أن احترام المنتخب السعودي واجب في هذه المباراة للفوز وحسم اللقب·
وعن المنتخب الذي كان يتمنى ملاقاته أكد رئيس اتحاد الكرة العماني أن كل الفرق التي صعدت إلى المربع الذهبي منتخبات قوية، لاسيما السعودية أو الكويت واللذين يمثلان منتخبين كبيرين يتمتعان بحس البطولات إلا أن تواجد عمان والسعودية سيجعل المباراة النهائية أكثر متعة لأنهما كانا الأكثر إمتاعا في مختلف المباريات التي لعبها المنتخبات في المرحلة الماضية·
وأشار إلى أن المنتخب الكويتي تميز باللعب الدفاعي في البطولة خاصة وأنه واجه عمان في المباراة الافتتاحية إلا أن ملاقاة السعودية تجعل اللقاء أكثر إمتاعا·
وسألنا البوسعيدي عن إيجابيات الفوز باللقب الخليجي لو تحقق خاصة وأن المدرب الفرنسي كلود لوروا أكد أن الفوز بالكأس سيطور الكرة العمانية ويمضي بها نحو العالمية ويغنيها عن عشر سنوات من العمل فقال: إذا وفق المنتخب العماني فإن الإيجابيات ستكون كبيرة وفي كل المجالات، وبتخلص اللاعبين من كل الضغوط التي سبقت وصول الأحمر إلى النهائي فإن الفرصة الآن مواتية لتحقيق الحلم·
كما أشار إلى أن النهائي بطولة في حد ذاته ولا يحتمل سوى الفوز ولا شيء غير الفوز، وهو الهدف الذي سيدافع عنه اللاعبون من بداية المباراة وحتى نهايتها·
أزمات عابرة
وعن تقييمه للبطولة بعد أن اقتربت من نهايتها وبناء على ردود فعل الوفود المشاركة والأهداف التي رسمتها اللجنة المنظمة قال: ما يميز هذه البطولة هي التغطية الواسعة والحضور الإعلامي الكبير وبغض النظر عن اختلاف وجهات النظر وما أثير حول البطولة بخصوص بعض الجوانب إلا أن التواجد الاعلامي جعل من هذه البطولة بمثابة كأس عالم مصغرة، ولذلك أشكر كل الذين ساهموا في تقديم خدمة إعلامية مميزة للحدث·
أضاف أن اللجنة المنظمة سعيدة بسير البطولة على أفضل وجه وعدم تسجيل أية حوادث تقلق اللجنة بالرغم من بعض الملاحظات من هنا وهناك·
وأكد أيضا أن كل التقارير الأمنية والطبية والفنية والإدارية تؤكد أن الأمور تسير حسب ما كان مخططا لها·
وعما حدث في بداية البطولة قال: عدم رضا بعض الوفود سواء في إصدار البطاقات أو التأشيرات تعتبر أحداثا بسيطة جدا، موضحا أن اللجنة المنظمة أحزنها تناول بعض المحطات التليفزيونية عددا من القضايا التي أثارت حساسيات بين الجماهير إلا أنها سعدت بالعدول عن ذلك لأن كرة القدم هي عشق أبناء هذه المنطقة ويجب أن نستثمرها لتعزيز التلاحم بين أبناء الخليج لا أن نستعملها في التفرقة وبث الفتنة· وأكد أن حكمة أبناء المنطقة كفيلة بأن تميز الصواب من الخطأ، مشيرا إلى أن أبناء الخليج أكبر مما يحدث داخل المستطيل الأخضر أو في المدرجات·
وأكد أن كل الجماهير تجاوزت غضبها وخروجها من البطولة ونحن نعيش في يوم جديد حيث ننطلق إلى مستقبل أفضل للبطولة وآفاق واسعة للكرة الخليجية·



الكرة تعترف بمن يعطي

حول انحياز التاريخ في المواجهات الثنائية بين المنتخبين لصالح المنتخب السعودي قال خالد البوسعيدي: التاريخ لا يعني شيئا في مباريات كرة القدم فاللعبة تعترف بمن يعطيها الآن في نفس اللحظة وهناك امثلة كثيرة في السابق، وبالتالي مباراة اليوم تجمع بين منتخبين هما الأفضل في كأس الخليج ولم يدخل مرماهما هدف وسجلا أكبر نسبة أهداف وقدما أفضل العروض وتصدرا المجموعتين مما يجعل اللقاء النهائي مثاليا لبطولات كأس الخليج·
أضاف أنه إذا لم يحالف المنتخب العماني الحظ فهي ليست نهاية المطاف وسيحاول مرات أخرى حتى يتحقق الحلم، مشيرا إلى أن المباراة ستشهد فائزا واحدا في النهاية، متمنيا أن يكون هذا الفائز هو المنتخب العماني وإذا لم يوفق في ذلك فإن الجماهير العمانية ستكون أول من يهنيء المنتخب السعودي·

حجب جائزة المركز الثالث

عن رأيه في إقامة مباراة ترتيبية في بطولات كأس الخليج تسبق الدور النهائي ورصد جوائز مالية لصاحب المركز الثالث، قال البوسعيدي: عادة المباراة الترتيبية لا تحظى بأية أهمية ولا تلقى الاهتمام الاعلامي الكبير ولذلك لم يتم إدراجها ضمن مسابقات البطولة معتبرا أن اللوائح تفرض منح جائزة إلى صاحبي المركزين الثالث والرابع إلا أنها ستحجب في هذه البطولة بسبب عدم إقامة هذه المباراة، وبالتالي ستجتمع اللجنة الفنية من أجل توضيح الموقف·

لا مراسم للختام

حول برنامج اليوم الختامي للبطولة واستعدادات اللجنة المنظمة أوضح البوسعيدي أن المباراة النهائية ستشهد فقط تسليم الكأس للمنتخب البطل والميداليات للمنتخبين ثم تسليم علم البطولة إلى رئيس الاتحاد اليمني إيذانا بانتقال الأمور التنظيمية إلى اليمن في خليجي ·20

اقرأ أيضا

سنة لننطلق