صحيفة الاتحاد

الرياضي

برونزية توما وإنجاز المعاقين ولقب «عموري».. الأبرز

رضا سليم (دبي)

ودعنا منذ ساعات قليلة عام 2016، بعدما سطرت الرياضة الإماراتية إنجازات كثيرة في كل المحافل الدولية والقارية والعربية والخليجية، ورفع أبطالنا علم الدولة عالياً، إلا أن ما تحقق في مدينة ريو البرازيلية كان الأبرز من بين كل الإنجازات، ما يؤكد الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة في الدولة للرياضة والرياضيين.
كانت الميدالية البرونزية التي حققها توما سيرجيو لاعب الجودو في الدورة الأولمبية الحدث الأهم، نظراً لأنها الميدالية التي أعادت الإمارات من جديد إلى قائمة الميداليات الأولمبية وكانت أول برونزية في تاريخ الرياضة الإماراتية، ورفع عدد الميداليات التي حققتها الإمارات إلى واحدة ذهبية حققها الشيخ أحمد بن حشر في أولمبياد أثينا 2004، وبرونزية الجودو توما.
واستمر تألق أبطالنا وبالتحديد في الدورة البارالمبية للمعاقين، وسجل المنتخب الوطني للمعاقين 7 ميداليات ملونة، وهي أفضل حصيلة في تاريخ مشاركات الدولة في الدورات البارالمبية منها ميداليتان ذهبيتان في ألعاب القوى ورفعات القوة، إلى جانب حصد الفتاة الإماراتية أول إنجاز لها في المحافل البارالمبية، فضلاً عن الظهور الأول لفتيات الدولة في مسابقات رفعات القوة.
في الوقت الذي دخل محمد خميس التاريخ للمرة الثانية، ويعد أول إماراتي يحصل على ميداليتين ذهبيتين في تاريخ الألعاب البارالمبية، فيما فاز عبدالله سطان العرياني بـ 3 فضيات في الرماية كأول لاعب يحصل على 3 ميداليات في دورة واحدة، فيما أهدى محمد القايد «أم الألعاب» أول ميدالية ذهبية في الألعاب البارالمبية لتتواصل مسيرة الإنجازات، وشهدت أول بصمة لفتاة الإمارات والتي دخلت التاريخ في الدورة بحصولها على ميداليتين فضية وبرونزية دفع الجلة عن طريق نورة الكتبي وسارة السناني.
وحصل منتخبنا على ميداليتين ذهبيتين في دورة واحدة لأول مرة خلال مشاركاته الأولمبية، فيما حلقت ألعاب القوى بالذهبية الأولى لها خلال مشاركاتها البارالمبية وحصدت فتاة الإمارات أول إنجاز لها لتبلغ المجد الأولمبي للمرة الأولى ونال عبد الله سلطان العرياني شرف أول لاعب يحرز ثلاث ميداليات في دورة واحدة.
ولعل هذه الإنجازات وضع منتخب المعاقين في المقدمة، واستحق استقبال وتكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
وعلى مستوى كرة القدم، لم يكن الحصاد سيئا بعدما تأهل العين لنهائي دوري أبطال آسيا، ورغم أن الزعيم لم يحرز البطولة إلا أن صعوده للنهائي يحفز المنتخب الذي يسير بخطى ثابتة في تصفيات مونديال روسيا، وكان الأبرز في كرة القدم، فوز عمر عبد الرحمن «عموري» نجم المنتخب الوطني والعين بلقب أفضل لاعب في آسيا 2016، ليحتفظ باللقب في الإمارات بعد فوز زميله في المنتخب أحمد خليل مهاجم الأهلي في العام الماضي.
ومع وداع 2016، ما زالت الرياضة الإماراتية تتمسك بأمل جديد في تحقيق مزيد من الإنجازات في عام 2017، خاصة أن هذا العام شهد الدورة الانتخابية الجديدة لكل الاتحادات الرياضية والتي كان عنوانها الأبرز التغيير وظهور وجوه جديدة لأول مرة، حيث ظهر مروان بن غليطة في رئاسة اتحاد الكرة، ومحمد عبد الكريم جلفار رئيس اتحاد اليد، وعادل المرزوقي رئيس اتحاد السباحة، والدكتور سرحان المعيني في اتحاد الشطرنج، بجانب العديد من الأعضاء الذين دخلوا مجالس إدارات الاتحادات في الدورة الجديدة، إضافة إلى التغييرات الواسعة في الاتحادات التي يتم تعيينها من قبل الهيئة العامة للشباب والرياضة، والتي شملت اتحادات كثيرة.
ولم تكن الإنجازات خلال عام 2016، مرتبطة فقط بالفوز بالميداليات، بل كان هناك سباق على القمة من نوع آخر، وهو سباق استضافة الأحداث العالمية، فقد حققت أبوظبي إنجازا تاريخيا بفوزها بتنظيم الألعاب العالمية الصيفية للأولمبياد الخاص عام 2019، حيث منحت رؤية القيادة الرشيدة العاصمة الاستضافة التاريخية كأول مدينة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تستضيف هذا الحدث العالمي المهم، وجاء فوز ملفها بالإجماع وهو ثمرة دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مما جعل ملف العاصمة يحظى بهذا الاهتمام من قبل رئيس وأعضاء الاتحاد الدولي للأولمبياد الخاص.
ويأتي فوز ملف أبوظبي ليعكس مكانة الإمارات المرموقة في الأولمبياد الخاص الدولي، خصوصا أن الاستضافة سوف تحدث نقلة نوعية في الأولمبياد الخاص في المنطقة والتي ستعود بالعديد من المكاسب على جميع منتسبي الإعاقة الذهنية بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وفي اتجاه الأولمبياد أيضا، كان تأهل يوسف ميرزا بطل آسيا في الدراجات لأولمبياد ريو هي المرة الأولى في تاريخ اللعبة وهو إنجاز في حد ذاتيه ورغم أن ميرزا تأهل بالميدالية الفضية في البطولة الآسيوية لسباق الطريق عام 2015، إلا أنه عاد وأحرز ميدالية برونزية في البطولة الآسيوية للمضمار بالهند عام 2016.
وحصدت الدراجات 4 ميداليات ملونة، منها أول ميدالية لمنتخب الإناث على المستوى القاري، لتصبح حصيلة دراجات الإمارات 11 ميدالية قارية في عامين، وهو إنجاز غير مسبوق يؤكد تطور مستوى منتخباتنا وإثبات وجودها على المستوى القاري.
أما في رياضة الميداليات والإنجازات، الجو جيتسو، فقد حقق لاعبونا 299 ميدالية ملونة على مستوى كل المنتخبات الناشئين والشباب والرجال، في كل البطولات العالمية والقارية، وكانت الأبرز في بطولات «الجراند سلام»، في بطولة لندن، نجح نجوم منتخب الإمارات في حصاد 18 ميدالية ملونة، بينها 9 ذهبيات، و5 فضيات، و4 برونزيات، ليتصدر منتخبنا المجموع العام لكل الدول المشاركة، وفي بطولة أبوظبي العالمية للصغار في الجو جيتسو 2016، نجحت فتيات الإمارات بانتزاع 138 ميدالية ملونة، منها 31 ميدالية ذهبية، و37 فضية، و70 برونزية، وفي بطولة أبوظبي العالمية للمحترفين 2016، حقق لاعبو ولاعبات الإمارات 16 ميدالية ملونة، منها 5 ميداليات ذهبية، و5 فضية، و6 برونزية.
وفي جراند سلام طوكيو 2016، حصد منتخبنا 13 ميدالية ملونة، من بينها 6 ذهبيات و4 فضيات، و3 برونزيات، وفي جراند سلام لوس أنجلوس 2016، سجل المنتخب 19 ميدالية لعناصر الصف الثاني الذين يجري إعدادهم لعام 2020، وفي جراند سلام ريو دي جانيرو 2016، سجلت بعثتنا 24 ميدالية، بواقع 16 ذهبية، و5 فضيات، و3 برونزيات
وحلق منتخب الإمارات للجو جيتسو بـ 18 ميدالية ملونة والمركز الأول في النسخة الأولي من بطولة آسيا الشاطئية، التي أقيمت في سيريلانكا تحت إشراف الاتحاد الآسيوي للعبة، وحصد أبطال الإمارات 7 ذهبيات من بينها 3 لمنافسات البدلة، و4 بدون بدلة، كما أحرز لاعبونا 6 ميداليات فضية من بينها 4 لمنافسات البدلة، و2 في منافسات بدون بدلة، فيما كانت حصيلة البرونزيات 4 في منافسات البدلة، وميدالية واحدة في منافسات بدون بدلة.
وتوج منتخب الأشبال مشاركته في كأس العالم للجو جيتسو بـ 16 ميدالية في مختلف الأوزان، فيما سجل منتخبنا للرجال 9 ميداليات ملونة في دورة الألعاب الشاطئية الآسيوية بفيتنام منها 4 ذهبيات وفضيتان و3 برونزيات، وأحرز فيصل الكتبي ذهبية العالم في بولندا، وحقق منتخبنا 8 ميداليات ملونة في البطولة الآسيوية الأولى منها 3 ذهبيات، و3 فضيات، وبرونزيتان.

البلياردو يسيطر على كأس الخليج
دبي (الاتحاد)

توج لاعبو البلياردو والسنوكر بالفوز بكأس التفوق العام لبطولة الخليج المجمعة للبلياردو والسنوكر، التي أقيمت في البحرين، بمجموع ثماني ميداليات ذهبية وميداليتين برونزيتين، حيث حقق منتخب البلياردو المكون من عمران سالم، ومحمد الحوسني، وصلاح الريماوي، المركز الأول بعدما حصدوا خمس ذهبيات وبرونزيات من مجموع ست بطولات، كما حقق المنتخب الفوز بذهبية الفرق 8 كرات وذهبية الفرق 9 كرات، وذهبية الزوجي 9 كرات، وفاز صلاح الريماوي بذهبية الفردي 9 كرات، وحقق محمد الحوسني ذهبية الفردي 10 كرات وحقق صلاح الريماوي برونزية الفردي 8 كرات.
وحقق منتخب السنوكر المركز الأول في مجموع مستويات السنوكر الأربعة التي أقيمت، وفاز خالد الكمالي بذهبية فردي 6 كرات للسنوكر، وفاز محمد شهاب بذهبية الفردي للسنوكر، وفاز المنتخب المكون من محمد الجوكر ومحمد شهاب بذهبية بطولة الفرق للسنوكر، وفاز يحيى السويدي ببرونزية بطولة الماستر لفوق 40 سنة.

«رفع الأثقال» تألق رباعاتنا
دبي (الاتحاد)

شهدت البطولة الخليجية للأثقال بالبحرين، تألق رباعات منتخبنا الوطني بحصد 19 ميدالية ملونة، من بينها 6 ذهبيات، ونالت عائشة البلوشي 3 ميداليات ذهبية، ومي المدني 3 ميداليات ذهبية، ومثلها فضية، وشوق المدني 6 ميداليات فضية، وسارة المهيري 3 ميداليات فضية، في حين حصلت حمدة عبدالله على فضيتين.

السباحة يحتفظ باللقب الخليجي
دبي (الاتحاد)
حافظ منتخب السباحة على لقب الخليج للمرة الثالثة على التوالي، بعد تتويجه أول بطلاً للنسخة الـ26، بالدمام، بعدما حقق 15 ميدالية ملونة، منها 8 ذهبيات و4 فضيات و3 برونزيات، وأحرز يعقوب السعدي، 3 ذهبيات، ومبارك آل بشر، 3 ذهبيات، كان بينها تفوقهما جماعياً من خلال ذهبيتي 4 في 100 متر متنوعا عن طريق يعقوب السعدي، ومبارك آل بشر، وخالد الدبوس، محمد الغافري، وكرر المنتخب فوزه في سباقات التتابع بذهبية 4 في 100 متر حرة عن طريق الدبوس، ومحمد جاسم، ومبارك آل بشر، ومحمد الغافري، وقد شهد هذا السباق تحقيق رقم جديد للإمارات.