الإمارات

الاتحاد

أخبار الساعة تؤكد حرص الإمارات على تعزيز مسيرة العمل الخليجي ودعم الاستقرار في المنطقة

أكدت نشرة ''أخبار الساعة'' أهمية دعوة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله '' إلى ضرورة بلورة رؤى مشتركة توحد المواقف الخليجية في التعامل مع المستجدات الإقليمية والدولية المهمة والتي تزامنت مع انعقاد القمة التاسعة والعشرين لقادة دول ''مجلس التعاون لدول الخليج العربية'' بمسقط في ظل التحديات التي يعانيها العالم جراء المشكلات السياسية سواء على الصعيدين الإقليمي أو الدولي والأزمات الاقتصاديـــة والمالية التي طالت مختلف دول العالم والإرهاب الذي يتلون بمختلف الأشكال والألوان·
وتحت عنوان ''تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك'' قالت النشرة : ''إن صاحب السمو رئيس الدولة أكد ضرورة تعزيز مسيرة التعاون والانتقال إلى مرحلة جديدة من العمل الخليجي المشترك تخدم مصالح دول المجلس وتلبي طموحات شعوبها، فقد حققت مسيرة المجلس على مدى السنوات الماضية إنجازات عديدة وملموسة في مختلف المجالات وهو ما يعكس حرص الإمارات على دعم مسيرة العمل الخليجي المشترك في مختلف المجالات بما يحقق التنمية والازدهار لشعوب الدول الخليجية ويرسي دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة·
ونوهت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية·· بأن حرص قادة دول المجلس خلال ''قمة مسقط'' على مناقشة القضايا والموضوعات المتصلة بمسيرة العمل الخليجي المشترك والسبل الكفيلة بدعم هذه المسيرة وتعزيزها على مختلف الصعد، إضافة إلى بحث مجمل المستجدات السياسية والاقتصادية على الساحتين العربية والإقليمية وانعكاساتها على المنطقة ينطوي على الحرص الشديد من قبل القادة على تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك وتفعيل السبل الكفيلة بمواصلة الجهود الرامية إلى إحداث تنمية شاملة في المنطقة برغم التحديات الإقليمية والدولية التي لم تكن دول الخليج بمنأى عنها· وأضافت أن التحديات تطلبت جهوداً مكثفة لتخفيف وطأتها في الداخل خاصة في النواحي المالية والاقتصادية وانعكاساتها على أسعار النفط التي انخفضت بمعدلات قياسية بعد الزيادة التي شهدتها في السابق· إضافة إلى ما خلفته من آثار سلبية على مختلف الصعد في الداخل، مشيرة إلى أن هذه الدول تمكنت من تجاوزها من خلال اتباع سياسات متوازنة قلصت من تداعياتها ولم يتأثر بها المواطنون·
وأوضحت أنه خلال مسيرة العمل الخليجي المشترك في السنوات الماضية استطاعت الدول الخليجية تجاوز الصعوبات الداخلية والخارجية التي اعترضت هذه المسيرة وتمكنت من التصدي للمخاطر التي كانت تهدد الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الأمر الذي تتعين مواصلته وتذليل كل العقبات التي تقف في طريقه خاصة أن الفترة المقبلة التي تتزايد فيها التحديات تتطلب مزيداً من التعاون والجهد لتفادي أي تقلبات اقتصادية أو سياسية ربما تؤدي إلى تغيير في الموازين الإقليمية تنعكس تداعياته على الشرق الأوسط عامة ومنطقة الخليج بوجه خاص·
وشددت ''أخبار الساعة'' في ختام مقالها الافتتاحي على أن ذلك يحتاج إلى تبادل رؤية موحدة في التعامل مع مختلف القضايا والموضوعات المهمة في ظل المتغيرات السياسية والاقتصادية الجديدة على الساحتين الإقليمية والدولية التي تحتم النظر في كيفية تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة وإدامة الرخاء والتنمية وتعزيز ما تحقق من إنجازات ومكتسبات·

اقرأ أيضا