الاتحاد

الرياضي

الجزيرة يعلن إدخال لعبتي الكاراتيه والتايكواندو لأنشطة النادي

جانب من المؤتمر الصحفي بنادي الجزيرة (من المصدر)

جانب من المؤتمر الصحفي بنادي الجزيرة (من المصدر)

أمين الدوبلي (أبوظبي) - أعلن نادي الجزيرة إدخال لعبتي الكاراتيه والتايكواندو لأنشطة شركة الألعاب الأخرى في النادي، دعما لمسيرة اللعبتين في العاصمة أبوظبي وعلى مستوى الدولة، ورغبة في توسيع قاعدة الممارسة لتفريخ المواهب من البنين والبنات للمنتخبات الوطنية في مختلف المراحل السنية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي شهدته قاعة المؤتمرات بالصالة المغطاة بنادي الجزيرة أمس الأول، بحضور عادل المرزوقي عضو مجلس إدارة شركة الجزيرة للألعاب الأخرى، وعبد المجيد الزرعوني عضو مجلس إدارة اتحاد الكاراتيه والتايكواندو، ومحمد العزازي منسق لجنة الحكام في الاتحاد، حيث رحب عادل المرزوقي بالتعاون مع اتحاد الكاراتيه والتايكواندو للنهوض باللعبتين في العاصمة أبوظبي على مستوى البنين والبنات من خلال تكوين فرق تحمل اسم نادي الجزيرة، وتشارك في مختلف المسابقات المحلية في القريب العاجل، مشيرا إلى أن شركة الألعاب الأخرى في نادي الجزيرة وبموجب التوجيه الاستراتيجي الذي تأسست من أجله وفقا لرؤية الإدارة العليا للنادي، وعلى رأسها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية الرئيس الفخري للنادي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس النادي، وبمتابعة الشيخ محمد بن حمدان بن زايد نائب رئيس مجلس إدارة النادي رئيس شركة كرة القدم، تسعى إلى النهوض بكل الألعاب المصاحبة، وتوسيع قاعدة الممارسة لاكتشاف المواهب بما ينعكس بالإيجاب على المنتحبات الوطنية.
وقال: أجد كل الدعم والمساندة من الأخوة في مجلس إدارة شركة الألعاب الأخرى بالنادي وعلى رأسهم محمد حسن السويدي رئيس الشركة، وبالفعل قمنا بتكوين فريق بنين للكاراتيه سوف يشارك اعتبارا من الموسم المقبل في المنافسات المحلية، وفي مرحلة لاحقة سوف نشكل فريقاً للسيدات للمشاركة في المنافسات المحلية أيضا، وكذلك هناك اتجاه لإعداد فريق تايكوندو، ونحن على ثقة أن نادي الجزيرة عندما يتبنى أي نشاط أو لعبة لا يحتاج لوقت طويل حتى يحقق النتائج المميزة فيها، لاسيما إذا كانت اللعبتان هما الكاراتيه والتايكواندو الأهم في كل الألعاب القتالية.
وأشاد المرزوقي بدور الاتحاد معبرا عن سعادته الكبيرة بالتعاون البناء من أجل ضخ الدماء الجديدة في عروق المنتخبات الوطنية، مشيرا إلى أنه على ثقة بأن نادي الجزيرة سوف يصبح خلال فترة وجيزة قلعة من قلاع الكاراتيه في الدولة بناء على الإقبال الكبير على ممارسة اللعبة، والبدايات المبشرة التي ظهرت في تكوين الفريق الخاص بالنادي، وأنه لا مانع من استقطاب أفضل المدربين واللاعبين لدعم فريق النادي.
من ناحيته، أكد عبد المجيد الزرعوني عضو مجلس إدارة الاتحاد أن الكاراتيه والتايكواندو سوف تستفيدان كثيرا من انضمام نادي الجزيرة لمنظومة الاتحاد، لأن أبوظبي كانت بحاجة إلى مظلة للعبتين تستقطب المواهب وتقوم بإعدادهم للمسابقات المحلية، والمنتخبات الوطنية، مشيرا إلى أن الاتحاد يرحب بنادي الجزيرة عضوا بارزا بين أعضائه الفاعلين، ويتوقع منه أن يحقق إضافة نوعية للعبتين خاصة أن الإمارات تحقق إنجازات كبيرة في الكاراتيه على وجه التحديد من خلال تحقيق ميداليتين ذهبيتين قاريتين في بطولة آسيا الأخيرة شهر يناير الماضي.
مهد اللعبة
وتابع الزرعوني: يسعدنا أيضا أن يقوم بالتنسيق بين مهد اللعبة في أبوظبي وبين الاتحاد اللاعب الدولي السابق محمد سالم الزعابي الذي يعد من الرعيل الأول في الكاراتيه بالدولة حيث كان ضمن المنتخب الوطني في أول تشكيل له عندما كان اتحاد الكاراتيه والتايكواندو جمعية وقبل أن يتحول لاتحاد في مطلع التسعينات، ونحن في مجلس إدارة الاتحاد أصدرنا قرارا بأن يكون محمد سالم الزعابي هو منسق الاتحاد في أبوظبي، ونضع كل إمكانات الاتحاد في خدمة نادي الجزيرة، ونتوقع أن تشهد اللعبتان طفرة كبيرة في العاصمة الغالية أبوظبي، ونتوقع أنها سترفد المنتخبات الوطنية بعناصر مميزة في أقرب وقت ممكن.
خطوة للأمام
أما محمد العزازي فقد وجه الشكر للجزيرة على مبادرته، وإلى مجلس أبوظبي الرياضي الراعي الأساسي لتطوير كافة الألعاب في العاصمة أبوظبي، واكد أن اللعبتين كانتا تنتظران هذه اللحظة منذ فترة طويلة، وأنه يتوقع أن تتحسن نتائج المنتخب في المراحل المقبلة وتتطور للأفضل في ظل هذه الخطوة المهمة للأمام.

تبادل الدروع

أبوظبي (الاتحاد) - تبادل عادل المرزوقي عضو مجلس إدارة شركة الألعاب المصاحبة في الجزيرة وعبد المجيد الزرعوني عضو مجلس إدارة اتحاد اللعبة الدروع بعد المؤتمر الصحفي، حيث تم التقاط الصور التذكارية بتلك المناسبة، وقام عادل المرزوقي بإهداء درع نادي الجزيرة إلى محمد سالم الزعابي منسق الاتحاد في أبوظبي.

اقرأ أيضا

«السماوي».. «ملـك» إنجلترا و«صانع» التاريخ