عواصم (وكالات)

وقعت اشتباكات بين مسلحين من الفصائل الموالية لتركيا في مدينة عفرين شمال سوريا، بسبب تجاوز إحدى سيارات فصيل يدعى «صقور الكرد» حاجزاً أمنياً لما يعرف باسم فصيل «الجبهة الشامية»، ما استدعى استخدام الأسلحة الرشاشة بين الطرفين، إلى أن تمكن فصيل الجبهة الشامية من أسر عناصر الفصيل الأول.
في السياق أيضا، اختطفت عناصر، ما يعرف باسم «اللواء 12» المنضوي في صفوف الفصائل الموالية لتركيا فصيل «الجيش الوطني»، الثلاثاء، 3 مواطنين أكراد من منازلهم في بلدة بعدنلي التابعة لناحية راجو، بتهمة الانضمام إلى قوات الإدارة الذاتية الكردية، واقتادوهم إلى مركز ناحية راجو.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنه في 5 أبريل، اعتدت مجموعة مسلحة تنتمي لفصيل يعرف باسم «السلطان مُراد» على منازل مواطنين في مدينة عفرين، بهدف إخراجهم منها والاستيلاء عليها، حيث اعتدوا على نساء داخل المنزل.
وفرضت أيضاً الفصائل الموالية لتركيا إتاوة على المواطنين الأكراد في ناحية جنديرس، بذريعة حماية ممتلكاتهم، وطالبت العناصر سكان تلك المنطقة بمبلغ وقدره 4500 ليرة سورية، لكل عائلة كردية في قرية «كفردليه فوقاني» بحجة حماية ممتلكات أهالي القرية.
في السياق أيضا، وبينما يعيش سكان هذه المناطق حالة رعب جراء تفشي فيروس كورونا المستجد، وسط إمكانات صحية معدومة لمحاربة الوباء، تسعى الفصائل الموالية لأنقرة إلى إرغام قوات سوريا الديمقراطية مدّ مناطقها بالكهرباء مقابل إعادة تزويد مناطق «سوريا الديمقراطية» بالمياه، وهو أمر لم يحصل إلى الآن رغم وساطات روسية بين الطرفين.
ويشكو معظم السكان من نقص ماء الشرب، فهم في أمس الحاجة إليه، خصوصاً هذه الأيام، مع مخاوف من تمادي الوباء.
إلى ذلك، منع معتصمون تواجدوا، أمس، على الطريق الرابط بين محافظة اللاذقية على الساحل السوري، ومحافظة حلب شمال البلاد، المعروف باسم طريق اللاذقية - حلب الدولي، القوات الروسية والتركية من تسيير دورية عسكرية مشتركة هناك.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن المحتجين قاموا برمي الحجارة على الدورية الروسية عند اقترابها من النيرب قادمة من جهة قرية ترنبة، لتختصر مسارها وتعود أدراجها نحو مدينة سراقب شرق إدلب.
وتزامن ذلك مع انتشار عشرات العناصر من القوات الخاصة التركية على الطريق.
وتعود أهمية الـM4 إلى أنه يصل اللاذقية بحلب، وكان يتوقع أن يصبح تنفيذ الدوريات المشتركة ضمانة لأمن تنقلات المدنيين عليه، ولمنع استئناف الاشتباكات في منطقة إدلب لخفض التصعيد.