الاتحاد

عربي ودولي

سلطات بوركينافاسو تحاول استعادة فندق ثان هاجمه إرهابيون

قال سيمون كومباوري وزير الأمن في بوركينا فاسو، اليوم السبت، إن العمليات الأمنية لإخراج مقاتلين تابعين لتنظيم القاعدة من فندق سيطروا عليه في العاصمة واغادوغو في وقت متأخر أمس الجمعة انتهت بتحرير 126 رهينة.


وأضاف لرويترز "قتل ثلاثة إرهابيين. كانوا عربيا وإفريقيين أسودين".


وصرح كومباوري "تم تحرير 126 شخصا من بينهم 33 جريحا على الأقل"، موضحا أن "الهجوم على فندق +سبلنديد+ ومقهى +كابوتشينو+ المقابل له انتهيا لكن هناك هجوما لا يزال جاريا في فندق ييبي" بالقرب من المقهى.


وفي غياب حصيلة رسمية، أكد مصدر أمني محلي، رفض الكشف عن هويته، مقتل 23 شخصا بالإضافة إلى أربعة إرهابيين من بينهم امراتان، بينما أشار مصدر فرنسي إلى سقوط 27 قتيلا.   وقبل ذلك، كان وزير الداخلية أكد "مقتل ثلاثة هم عربي وافريقيان".   وأضاف الوزير أنه تم تحرير ما مجمله 126 شخصا من بينهم 33 جريحا، دون إعطاء حصيلة واضحة بالضحايا.  


وقرابة الساعة 04,30 ت غ، أعلن وزير محلي أن 30 شخصا خرجوا "سالمين" من الفندق وأنه تم إجلاء 33 جريحا.  


من بين الأشخاص الذين لم يتعرضوا لأذى وزير العمل كليمان ساوادوغو الذي كان في الفندق عند بدء الهجوم، حسبما أعلن وزير الاتصالات ريميس داندجينو.  


وصرح داندجينو "هناك قتلى لكن ليس لدينا رقم محدد"، مضيفا "الهجوم جار وتقوم به قوات بوركينا بدعم من قوات خاصة فرنسية".  


وتتمركز قوات فرنسية خاصة في ضواحي واغادوغو في إطار مكافحة التنظيمات الإرهابية المتطرفة في منطقة الساحل. كما تملك واشنطن 75 عسكريا في البلاد وقالت إنها تقدم الدعم للقوات الفرنسية في العملية.  


وأشار مراسل صحفي إلى سماع إطلاق نار كثيف لمدة خمس دقائق قرابة الساعة 05,00 ت غ صباح السبت في الطوابق العلوية للفندق.   وأضاف أن قوات الأمن دخلت بعدها إلى الفندق، بعضها من نوافذه إلا أن سيارات الإسعاف التي أتت لإجلاء الجرحى المحتملين لا تزال على مسافة من الفندق مما يدل على أن الهجوم لم ينته بعد.  


والفندق يضم 147 غرفة ويرتاده غربيون وموظفو وكالات الأمم المتحدة.  وهناك مراقبة في مدخل الفندق لكن ذلك لم يمنع دخول المهاجمين نحو الساعة 19,45 تغ حين سمع دوي إطلاق نار وانفجارات. 


ويشكل هذا الاعتداء غير المسبوق في العاصمة تحديا لنظام الرئيس روش مارك كابوري المنتخب حديثا بعد عملية انتقالية صعبة على رأس هذا البلد ذي الأغلبية المسلمة (60%).   لكن بوركينا فاسو، التي شكلت "نقطة ارتكاز دائمة" لعملية برخان الفرنسية في مالي، سبق أن تعرضت لهجمات إرهابية.  


وشهدت بعد ظهر الجمعة هجوما في شمال البلاد قرب الحدود مع مالي أدى إلى مقتل دركي ومدني، بحسب الجيش.


وسجلت هجمات عدة من النوع ذاته في الأشهر الأخيرة وتم في ابريل 2015 خطف مسؤول أمن روماني في منجم في تامباو (شمال) في عملية تبنتها كتيبة "المرابطون".    


يأتي اعتداء مساء الجمعة بعد أقل من شهرين من اعتداء على فندق "راديسون بلو" في باماكو أسفر عن سقوط 20 قتيلا بينهم 14 أجنبيا في 20 نوفمبر حيث احتجز مسلحون لعدة ساعات نحو 150 نزيلا وعاملا في الفندق قبل تدخل القوات المالية مدعومة من القوات الخاصة الفرنسية والأميركية ومن مهمة الأمم المتحدة. وقتل مهاجمان.

اقرأ أيضا

رئيس إندونيسيا يؤدي اليمين لولاية ثانية