الأربعاء 28 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي

مالاجا يصفع «البارسا» في ليلة «كسر الضلوع» وطرد النجوم!

مالاجا يصفع «البارسا» في ليلة «كسر الضلوع» وطرد النجوم!
10 ابريل 2017 14:38
محمد حامد (دبي) تلقى برشلونة صفعة قوية في أصعب مراحل الموسم، في وقت تفوق عليه مالاجا بهدفين دون مقابل في المرحلة الـ 31 للدوري الإسباني، مما جعل الفريق الكتالوني يخسر فرصة الجلوس على القمة، خاصة أن ريال مدريد كان قد وقع في فخ التعادل في المرحلة ذاتها أمام الجار العنيد أتلتيكو مدريد بهدف لكل منهما، كما أن سقوط البارسا في لاروزاليدا قبل موقعة دوري الأبطال غداً أمام اليوفي يثير قلق جماهير الفريق. هزيمة البارسا من الفريق الأندلسي جعلت الريال يستقر على القمة برصيد 72 نقطة، فيما يستمر البارسا ثانياً وفي رصيده 69 نقطة، ولدى الريال مباراة مؤجلة مما يجعله الأقرب للقب الليجا الموسم الجاري، وإن كانت موقعة «الكلاسيكو» هي الأمل الأخير للبارسا، وفي الوقت ذاته هي مباراة تأكيد أحقية «الملكي» في لقب الليجا. الصحافة المدريدية اهتمت بسقوط البارسا، وأشارت إلى أن ميتشل المدير الفني لفريق مالاجا، وهو أحد نجوم الريال في حقبتي الثمانينات والتسعينيات من القرن الماضي نجح في التصدي لزحف البارسا، وإيقاف سلسلة النتائج والعروض الإيجابية التي قدمها الفريق الكتالوني، بل إنه بهذا الفوز على برشلونة يقدم لقب الدوري على طبق من ذهب للريال، فقد بقي الفارق 3 نقاط، ويمكن للريال تعميق هذا الفارق إلى 6 نقاط في حال نجح في تحقيق الفوز في مباراته المؤجلة. وتابعت الصحيفة: «برشلونة صاحب الأداء العادي جداً سقط على يد مالاجا الذي تفوق عليه في كثير من أوقات المباراة، وعلى الرغم من عثرة الريال أمام أتلتيكو مدريد إلا أنه ينهي الأسبوع الحالي لليجا وهو متربع على القمة بفارق 3 نقاط عن برشلونة ومباراة مؤجلة». واللافت في المرحلة الـ 31 من الليجا أنها شهدت واقعة طرد نيمار، ومن المتوقع أن يغيب عن «الكلاسيكو» في حال تمت إدانته بتوجيه إهانات للحكم الرابع أثناء خروجه من الملعب، الأمر الذي يعني أنه سيتعرض للإيقاف من مباراتين إلى 3 مباريات وفقاً لتأكيدات مصادر إسبانية، حيث تم توقيع هذه العقوبة على لاعبين ارتكبوا نفس الخطأ من قبل. كما شهدت الجولة نفسها تعرض البرتغالي بيبي لاعب الريال وصاحب هدف الفريق في مرمى أتلتيكو مدريد لكسر في ضلعين بعد تعرضه لتدخل عنيف عن طريق الخطأ من توني كروس، وأشارت تقارير الصحف المدريدية إلى أن بيبي سيغيب عن الملاعب مدة لا تقل عن 4 أسابيع، مما يعني أن الإصابة كبيرة ومؤثرة. أما صحيفة «آس» فقد أشارت إلى أن ميتشل تمكن من خداع البارسا على طريقة مصارع الثيران، وفي الوقت ذاته نجح لاعب برشلوني سابق في أن يأخذ المبادرة ويقود مالاجا للفوز بهدفين، وهو ساندرو صاحب الهدف الأول في المباراة، وأشارت إلى أن هذه الهزيمة تقلل من حظوظ البارسا في الحصول على لقب الليجا، وإن كانت الأمور تظل مرهونة بما سيفعله الريال في المباراة المؤجلة، وكذلك في الكلاسيكو المرتقب والذي يقام 23 أبريل الجاري في قمة المرحلة بعد المقبلة لليجا. وفي المقابل كانت عناوين الصحافة الكتالونية أقرب إلى الشكوى من القرارات التحكيمية، وخاصة ما يتعلق بواقعة طرد نيمار، وتأثيرها على مجريات المباراة، وكذلك ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم من خارج منطقة الجزاء وفقاً لتأكيدات صحيفة «موندو ديبورتيفو»، والتي تابعت: «البارسا يتعرض للخسارة على يد مالاجا في الليلة التي كان يفترض فيها أن يستقر على القمة، فقد تعثر الريال أمام أتلتيكو مدريد، وفي المقابل لم ينجح ميسي ورفاقه في استغلال الوضع الذي كان يتيح لهم الوصول للقمة». من ناحيتها أشارت صحيفة «سبورت» إلى أنه دون النظر إلى طرد نيمار والقرارات التحكيمية المؤثرة فإن البارسا بهذه الخسارة أهدر فرصة تقرير المصير ذاتياً، فقد كان الفوز كافياً ليجعله على طريق الفوز باللقب دون الحاجة لمساعدة الآخرين في حال كان قد حقق الفوز في جميع مبارياته. من ناحيته تحدث لويس إنريكي بغضب واضح عقب المباراة مشيراً إلى أن نجوم البارسا يتعرضون لضغوط كبيرة سواء من الحكام أو من اللاعبين المنافسين، وخاصة ما يتعلق بالتدخلات العنيفة، ولا يبادر الحكام بحماية اللاعبين في مثل هذه المواقف، وفي المقابل لا يتردد الحكم في معاقبة لاعب البارسا على بعض التصرفات البسيطة، ومنها البطاقة الصفراء التي حصل عليها نيمار حينما قام بربط الحذاء. وأبدى إنريكي شعوره بالاستياء من عدم قدرة فريقه على استغلال الفرصة والوصول إلى القمة، مشيراً إلى أن سيناريو المباراة لم يكتمل بالطريقة التي كان يخطط لها، ولكن على الرغم من ذلك لم يكن البارسا سيئاً حتى في الفترات التي أعقبت طرد نيمار، فقد كان الأكثر سيطرة على مجريات الأمور. استدعاء الجميع لموقعة «الأبطال» دبي (الاتحاد) استدعى لويس إنريكي، المدير الفني للبارسا، جميع اللاعبين لموقعة اليوفي مع البارسا التي تقام غداً في معقل فريق السيدة العجوز في ذهاب دور الـ 8 لدوري الأبطال. واللافت أن إنريكي يفعل ذلك في المباريات الكبيرة والمواجهات النهائية، وهي إشارة تحمل جانباً معنوياً ونفسياً في المقام الأول، وتؤشر إلى أن الفريق متماسك، وخاصة في المواجهات الكبيرة، وعقب الإخفاقات التي من شأنها التأثير في مسيرة البارسا. إنريكي استدعى سيرجيو بوسكيتس الموقوف والذي لن يشارك أمام اليوفي، كما أن القائمة التي تشمل 23 لاعباً تضم أليكس فيدال، وأردا توران وهما يعانيان من الإصابة ولن يشارك أي منهما في المباراة، واللاعب الوحيد الذي لن يكون موجوداً رفقة البارسا في تورينو هو رافينيا الذي خضع لعملية جراحية يغيب على إثرها عن الملاعب 4 أشهر. وعلى الرغم من سقوط البارسا بصورة مفاجئة أمام مالاجا في المرحلة الأخيرة للدوري، وأهمية الحدث من حيث التأثير على حظوظ الفريق الكتالوني على لقب الدوري الإسباني، فإن اليوفي كان حاضراً بقوة في الصحافة الكتالونية.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©