الاتحاد

الرياضي

المري بطلاً لكأس زايد بن منصور للقدرة للإسطبلات الخاصة

زايد بن منصور شهد السباق في ميادين القرية العالمية للقدرة بالوثبة أمس (تصوير عمران شاهد)

زايد بن منصور شهد السباق في ميادين القرية العالمية للقدرة بالوثبة أمس (تصوير عمران شاهد)

أمين الدوبلي (أبوظبي) - بحضور سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب مستشار الأمن الوطني، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للفروسية، والشيخ زايد بن منصور بن زايد آل نهيان، شهدت ميادين القرية العالمية للقدرة بالوثبة، أمس، سباق كأس الشيخ زايد بن منصور بن زايد آل نهيان للقدرة للإسطبلات الخاصة لمسافة 100 كلم، بمشاركة 68 فارساً وفارسة.
وقد رصدت اللجنة المنظمة للسباق جوائز مالية بلغت قيمتها 500 ألف درهم، وسيارة دفع رباعي، وساعة رولكس للفائزين بالمراكز الأولى، وذلك برعاية ودعم مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة، ومجلس أبوظبي الرياضي وقرية الإمارات العالمية للقدرة، والعواني لتمثيل الشركات، وطيران الإمارات الناقل الرسمي.
وقام الشيخ زايد بن منصور بن زايد آل نهيان، بتتويج الفائزين بالمراكز الأولى بحضور عدنان سلطان النعيمي مدير نادي أبوظبي للفروسية، وعبدالرحمن الرميثي مدير قرية الوثبة العالمية للقدرة، وسيف العواني صاحب مؤسسة العواني لتمثيل الشركات الراعية.
وفاز بالمركز الأول الفارس عبدالله غانم المري على ظهر الجواد «كاسيل بر جميرة» التابع لإسطبلات زعبيل، بعد أن قطع المراحل الأربع في 3:44:00 ساعة، وحل في المركز الثاني الفارس سعيد أحمد جابر الحربي على الحصان «كيميكال علي» التابع لإسطبلات فيصل بن زعل في زمن 3:44:03 ساعة.
وحل ثالثا الفارس علي غنيم عبيد العلي ممتطيا الجواد «باتاجونيا دون بابلو» لإسطبلات فيصل بن زعل، بعد أن قطع المسافة في زمن قدره 3:44:25 ساعة.
وعن تفاصيل مراحل السباق الأولى، فقد أنهى الفارس عبدالله غانم المرحلة الأولى رابعا، والثانية خامسا، والثالثة ثالثا، قبل أن ينتفض في المرحلة الأخيرة التي احتل صدارتها وقطعها في زمن قدره 11:52:52 دقيقة.
وقد حملت أعلام المرحلة الأولى اللون الأصفر لمسافة 40 كلم، فيما حملت أعلام المرحلة الثانية اللون الأحمر لمسافة 26 كلم، وحملت أعلام المرحلة الثالثة لمسافة 18 كلم اللون البرتقالي، وحملت أعلام المرحلة النهائية اللون الأبيض لمسافة 16 كلم.
صدارة الثانية
أما الفارس سعيد أحمد جابر الحربي، صاحب مركز الوصيف، فقد أنهى المرحلة الأولى في المركز الثالث، ثم تصدر المرحلة الثانية لينهيها في المركز الأول، وظل محافظا على الصدارة في المرحلة الثالثة، قبل أن تنتزع منه في الرابعة التي قطعها في زمن قدره 11:34:3 دقيقة.
وبالنسبة لنتائج الفارس علي غانم عبيد العلي صاحب المركز الثالث في المراحل، فقد حل ثامنا في المرحلة الأولى، وتاسعا في الثانية، وثانيا في الثالثة، وثالثا في الرابعة والأخيرة التي قطعها في زمن قدره 11:34:25 دقيقة.
تأهيل المواطنين
من ناحيته، أكد الشيخ مبارك بن نهيان بن مبارك آل نهيان، الذي حضر منافسات السباق أنه سعيد بالمستوى الذي ظهر عليه الفرسان المواطنون، وأن مثل هذه السباقات هي التي تؤهل الفرسان للمشاركات الدولية، وتدفع بهم لمراكز الصدارة في مختلف المحافل الدولية، مشيراً إلى أن رياضة الفروسية في الإمارات تلقى اهتماماً ودعماً كبيراً من القادة، كونها رياضة تراثية تعمق ثقافة وتقاليد الآباء والأجداد.
وقال: هوايتي الفروسية والقدرة على وجه التحديد، وشاركت في عدة سباقات من قبل، وأحب الجياد، وأسعى للمشاركة في سباقات قادمة عندما تتاح لي الظروف، وأشعر دائما بالرغبة في متابعة السباقات.
البنية التحتية
وقال: قرية الإمارات العالمية للقدرة بالوثبة ساهمت بشكل كبير في تطوير رياضة القدرة بالدولة بشكل عام، وفي أبوظبي على وجه التحديد، كما ساهمت في توفير البنية التحتية لمشاركة الفرسان في الكثير من المنافسات، بما ساعد على تأهيلهم، ومن حسن الحظ فإن الرياضة في تطور مستمر، والمشاركين في تزايد دائم.
وقال: نحن محظوظون بهذه المرافق المتميزة والبنية التحتية، التي تعزز اهتمامنا بالتراث، وتعمق انتماءنا له، ومن خلال متابعتي للسباق أقول إن السرعة كانت عالية لفرسان الصدارة على مدار المراحل الأربع، والمستوى التنافسي للفرسان المواطنين في تطور مستمر، وبالتأكيد كل من شارك في السباق مستفيد، خصوصا من تمكنوا من إنهائه بشكل ناجح بعيدا عن ترتيب المراكز لأنهم اكتسبوا الاحتكاك القوي.


بطل السباق: استراتيجية المدرب قادتني إلى المركز الأول
أبوظبي (الاتحاد) - أكد الفارس عبدالله غانم بطل سباق زايد بن منصور بن زايد آل نهيان أن الفوز بالنسبة له خطوة مهمة على طريق المنافسة على لقب سباق ولي عهد دبي للقدرة، وأن المنافسة كانت قوية، نظرا لتقارب المستويات بين مختلف المشاركين.
وقال: ما رجح كفتي في النهاية هي الاستراتيجية التي اتبعتها على ضوء تعليمات مدربي للحفاظ على سرعة واحدة من البداية للنهاية، وهي استراتيجية النفس الطويل، موضحا أن تأخره النسبي في بعض مراحل البداية لم يشعره بالقلق، وأنه لم يفقد الأمل حتى حينما كان في المركز الخامس للفوز بالصدارة في النهاية.
وقال: كل المراحل كانت جيدة، ولكني وضعت كل مهاراتي وتركيزي في المرحلة الأخيرة لأنني كنت أعلم أنها مرحلة الحسم، وقد ساعدني الجواد الذي أشارك به للمرة الأولى، وكان الفوز من نصيبي برغم أنها المشاركة الأولى لي. وأضاف البطل ابن الثامنة عشرة الذي يدرس بالجامعة: هذا المكسب ليس الأول لي في مسيرتي، لكنه مهم بالنسبة لي، نظرا لقوة المنافسة فيه وتقارب مستويات المتنافسين، وهو يمنحني الثقة قبل كل الاستحقاقات المقبلة التي سأشارك فيها، وتتعزز قيمة السباق، نظرا لأنه يمثل التجربة الأولى للجواد كاسيل بر دبي جميرة، بما يدفعني للاعتماد عليه بثقة في المراحل القادمة.

الحربي: الجواد شرد في المرحلة الأولى!

أبوظبي (الاتحاد) - أشاد الفارس سعيد أحمد الحربي صاحب المركز الثاني بالمنافسة القوية التي شهدها السباق، مشيرا إلى أن مثل هذه التحديات هي التي تساعد في تطوير مهارات الفرسان.
وأوضح أن المرحلة الأولى كانت الأصعب بسبب «شرود» الجواد، ولكنه استعاد توازنه بعد ذلك وتمكن من التقدم في المراحل التالية بشكل مستمر.
وقال: تطلعاتي بلا حدود، والمركز الثاني مكسب في ظل المنافسة القوية، وحرارة الجو يبدو أنها كان لها تأثيرها على الجواد في المرحلة الأخيرة تحديدا، خصوصا بعد أن وصلنا إلى مرحلة الظهيرة.

عدنان سلطان: تداول الصدارة دليل على قوة المنافسة

أبوظبي (الاتحاد) - أكد عدنان سلطان النعيمي، مدير نادي أبوظبي للفروسية، أن السباق شهد مشاركة واسعة من الفرسان المواطنين فاقت كل التوقعات، نظرا لازدحام أجندة الأحداث في الوقت الحاضر، مشيرا إلى أن هذه المشاركة الواسعة أنتجت تنافساً عالياً وتحدياً كبيراً بين أطراف المقدمة من البداية وحتى النهاية، وقال: أكبر دليل على ذلك هي لعبة الكراسي الموسيقية في الترتيب الذي كان يتغير من جولة لأخرى، فلم يتمكن أي منافس من حسم السباقات من البداية للنهاية، وفي كل مرحلة كان لها أبطالها، وكانت تتبدل المراكز، وتداول الصدارة دليل على قوة المنافسة.
وقال: معدل الـ 26 كلم في الساعة للفرسان المواطنين متميز، ويعكس حالة السرعة الحذرة من كل المشاركين، حتى لا يجهد الفارس جواده في مراحل البداية على حساب النهايات، ونحن نعتبرها سرعة متوازنة، ونعتبر أن كل من شارك في السباق فائز بالتجربة سواء كان من بين المراكز الأولى، أو من لم يحالفه التوفيق، لأن التجربة في النهاية تمثل رصيد خبرة لكل فارس يعتمد عليه في السباقات المقبلة.
وتابع، قائلاً: نحن سعداء بحضور الشيوخ لهذا الحدث، وبالتأكيد فإن الحضور المميز أكسب المناسبة إثارة وحماساً وقيمة مضافة ساهمت في إنجاحه، ونحن في الإمارات محظوظون بدعم ورعاية الشيوخ لسباقات القدرة وسباقات السرعة، بما ساهم بشكل كبير في تطورها خلال السنوات الأخيرة.

اقرأ أيضا

دي ليخت يؤجل قرار انتقاله إلى ما بعد نهاية دوري الأمم الأوروبية