الاتحاد

الإمارات

أخبار الساعة: جهود حثيثة لتولي الصدارة العالمية

الاتحاد

الاتحاد

أبوظبي (وام)

قالت نشرة أخبار الساعة إن دولة الإمارات تستهدف الوصول إلى بنية تحتية مستدامة، من خلال وضع مؤشرات أداء رئيسة لقياس مستهدفات «رؤية الإمارات 2021»، إضافة إلى قيامها بضخ استثمارات لتحقيق تلك المؤشرات، حيث عملت الحكومة على خطط وبرامج عديدة تعزز تنافسية الدولة في هذا المجال، وتضمن حماية البيئة وتعزيز التنمية المستدامة، والتوازن بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأضافت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس، بعنوان «جهود حثيثة لتولي الصدارة العالمية» إن الأجندة الوطنية تتطلع إلى أن تتبوأ الدولة المرتبة الأولى عالمياً في جودة البنية التحتية للمطارات، والموانئ والطرق، إضافة إلى تعزيز جودة توفير الكهرباء، والاتصالات بحلول 2021، بما يحقق مكانتها كأفضل دولة في العالم بحلول عام 2071.
وأوضحت أن الزيارة التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلى «دبي أرينا»، التي تعد الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كصالة مغطاة متعددة الاستخدامات بطاقة استيعابية تصل إلى 17 ألف شخص - تشير إلى الإبداع والتميز اللذين تسعى القيادة الرشيدة دائماً إلى تحقيقهما، وخاصة في البنى التحتية؛ حيث أكد سموه خلال الزيارة أن الحكومة تولي مشاريع البنية التحتية اهتماماً خاصاً، بوصفها الركيزة الأكثر تأثيراً في تنفيذ الأهداف التنموية، وتسريع الأطر الزمنية لتحقيقها، بما يعزز الصدارة لقوائم التنافسية العالمية في شتى المجالات.
وأكدت النشرة أن سعي الإمارات إلى تبوؤ الصدارة في المؤشرات التنافسية العالمية، جاء بفضل الرؤية الحكيمة التي نظرت إلى قطاع البنية التحتية باعتباره نقطة الارتكاز اللازمة لتعزيز متانة وقوة القطاعات الحيوية الأخرى، ويزيد من إسهامها في الناتج المحلي للدولة، بما يدفع عجلة النمو والتنمية المبتغاة، واضعة جل اهتمامها وعنايتها في تطوير البنية التحتية في الطرق والمواصلات، وضمان الجاهزية الشبكية لقطاع الاتصالات والتكنولوجيا، وتعزيز الخدمات الإلكترونية الذكية، والتركيز على شراكة القطاعات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة في طرح أفكار وتنفيذ مشاريع وفق أرقى المعايير العالمية في قطاع البنية التحتية؛ الذي يعزز في المحصلة مكانة الدولة على خريطة السياحة والترفيه، ويقدم المزيد من الخدمات العالية الجودة لقطاعات الأعمال والاستثمار والرياضة والنقل، بما يسهم في إثراء معالم الجذب للدولة، بصفتها الخيار الأفضل للفعاليات العالمية الكبرى.
وقالت إن التغريدة التي كتبها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، على تويتر، بقوله: «سنطلق كل يوم شيئاً جديداً.. وسنضيف كل يوم معلماً مختلفاً.. وسنستمر كوجهة أولى للسياحة والفعاليات والتجارة والاقتصاد المعرفي الجديد» لها العديد من الدلالات والمعاني: أولها، الرؤية السديدة التي تتمتع بها القيادة الرشيدة في جعل دولة الإمارات من أكثر دول العالم طموحاً وتميزاً في المجالات كافة.. وثانيها، تأكيد الإمكانات الضخمة والفريدة التي تتمتع بها دولة الإمارات، بشرياً وفنياً ومالياً.. وثالثها، أن الإمارات لن تحيد عن تحقيق المركز الأول والأفضل في العديد من القطاعات التي تخدم البشرية وتحقق السعادة والرفاه لمواطنيها والمقيمين.

اقرأ أيضا

"ورشتان" للتوعية بقانون "عمال الخدمة المساعدة"