عربي ودولي

الاتحاد

ترامب مستعد للحوار مع إيران دون شروط

طلاب إيرانيون يتظاهرون أمام جامعة «أمير كبير» في طهران (أ ف ب)

طلاب إيرانيون يتظاهرون أمام جامعة «أمير كبير» في طهران (أ ف ب)

عواصم (وكالات)

كثّف المحتجون الإيرانيون الضغوط على قادة البلاد مطالبين بتنحي كبار المسؤولين بعدما أقر الجيش بإسقاط طائرة ركاب أوكرانية بطريق الخطأ، فيما حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب طهران من قتل المتظاهرين المعارضين، مؤكداً استعداده للحوار مع إيران من دون شروط مسبقة،
وقال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، أمس، إن الرئيس دونالد ترامب مستعد للحوار مع إيران من دون شروط مسبقة. وأوضح إسبر في تصريح لقناة «سي بي إس» إن الولايات المتحدة مستعدة لمحاورة إيران حول مسار جديد، وسلسلة تدابير تجعل من إيران بلداً طبيعياً أكثر، وذلك بعد ساعات من تحذير الرئيس الأميركي من ارتكاب مجزرة جديدة بحق المتظاهرين السلميين في البلاد.
ودعا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس في تغريدة على تويتر، قادة إيران إلى عدم قتل المتظاهرين. وأشار إلى أن «هناك الآلاف إما قتلوا بالفعل أو اعتقلوا، والعالم يشاهد»، وشدد «على أنه أهم من ذلك، فإن الولايات المتحدة الأميركية تراقب». كما طالب طهران بإعادة الإنترنت وترك الصحافيين يعملون بحرية، وأنهى الرئيس الأميركي تغريدته موجهاً كلامه للنظام الإيراني: «توقفوا عن قتل الشعب الإيراني العظيم!».
وخرجت حشود من الطلاب في جامعات إيرانية مرددين شعارات ضد النظام الحاكم، وذلك ضمن احتجاجات كبيرة في البلاد بعد اعتراف الحرس الثوري بإسقاط طائرة أوكرانية عن طريق الخطأ، وسط تهديدات من الحرس الثوري باستخدام القوة.
وتجمع طلاب وطالبات جامعة «بهشتي» في طهران، مرددين عبارات منددة بإسقاط الطائرة الأوكرانية، وأطلقوا هتافات: «عدونا هنا وليس أميركا، لا نريد متفرجين انضموا لنا». كما اندلعت احتجاجات في جامعة «دامغان»، شمالي إيران، وجامعة «أصفهان» وسط البلاد، وتركزت الهتافات ضد المرشد الإيراني. وكثّف محتجون إيرانيون وصحف إيرانية الضغوط على قادة البلاد، وعززت شرطة مكافحة الشغب وجودها في طهران بعدما أقر الجيش بإسقاط طائرة ركاب أوكرانية بطريق الخطأ.
وفي سياق متصل، نظمت ميليشيات «الباسيج» مظاهرة خارج السفارة البريطانية في طهران، أمس، للمطالبة بإغلاقها، حسبما قالت وسائل إعلام إيرانية رسمية.
وتأتي مسيرة «الباسيج» في أعقاب احتجاز السفير البريطاني لدى إيران لفترة وجيزة خلال احتجاجات خرجت بعد اعتراف الجيش الإيراني بإسقاط طائرة ركاب في إيران بطريق الخطأ. وكشفت مصادر أن الميليشيات أحرقت العلم البريطاني أمام السفارة.
وتأتي تلك التطورات بعدما استدعت وزارة الخارجية الإيرانية السفير البريطاني، أمس، للشكوى من حضوره «مسيرة غير قانونية» في طهران، لإحياء ذكرى قتلى الطائرة.
وقال التقرير: «استدعي روب ماكير بسبب سلوكه غير الملائم بحضور مسيرة غير قانونية يوم السبت».
وقالت بريطانيا في وقت سابق إن سفيرها لدى إيران اعتقل لفترة وجيزة، وقالت وسائل إعلام إيرانية إنه كان يحرض على احتجاجات مناهضة للحكومة. وكان الوزير نفى في تغريدات سابقة على تويتر، مشاركته في أي مظاهرات في العاصمة الإيرانية.

بريطانيا تتوعد إيران بالتحول إلى دولة منبوذة
انتقدت الحكومة البريطانية بشدة احتجاز السلطات الإيرانية سفيرها لدى طهران، روب ماكير، مشددة على أن هذه الخطوة جاءت من دون أي أرضية ومبررات.
وذكر وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، في بيان مساء أمس الأول، أن احتجاز السلطات الإيرانية للسفير البريطاني يمثل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي. وتابع: «تقف حكومة إيران حالياً في مفترق طرق، وبإمكانها إما مواصلة سيرها نحو التحول إلى دولة منبوذة، مع كل ما يجلبه ذلك من العزلة السياسية والاقتصادية، أو اتخاذ خطوات بغية تخفيف التوتر والانخراط في الطريق الدبلوماسي للمضي قدماً».
وأفادت وكالة «تسنيم» الإيرانية شبه الرسمية بأن السفير البريطاني احتجز أمس الأول، لعدة ساعات لتنظيمه «تحركات مشبوهة» في جامعة «أمير كبير»، أثناء وجوده وسط حشد من المتظاهرين المحتجين على إسقاط إيران بالخطأ طائرة ركاب أوكرانية قرب طهران الأربعاء الماضي. ونفى السفير مشاركته في أي حملات احتجاجية.

بريطانيا تتوعد إيران بالتحول إلى دولة منبوذة
انتقدت الحكومة البريطانية بشدة احتجاز السلطات الإيرانية سفيرها لدى طهران، روب ماكير، مشددة على أن هذه الخطوة جاءت من دون أي أرضية ومبررات.
وذكر وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، في بيان مساء أمس الأول، أن احتجاز السلطات الإيرانية للسفير البريطاني يمثل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي. وتابع: «تقف حكومة إيران حالياً في مفترق طرق، وبإمكانها إما مواصلة سيرها نحو التحول إلى دولة منبوذة، مع كل ما يجلبه ذلك من العزلة السياسية والاقتصادية، أو اتخاذ خطوات بغية تخفيف التوتر والانخراط في الطريق الدبلوماسي للمضي قدماً».
وأفادت وكالة «تسنيم» الإيرانية شبه الرسمية بأن السفير البريطاني احتجز أمس الأول، لعدة ساعات لتنظيمه «تحركات مشبوهة» في جامعة «أمير كبير»، أثناء وجوده وسط حشد من المتظاهرين المحتجين على إسقاط إيران بالخطأ طائرة ركاب أوكرانية قرب طهران الأربعاء الماضي. ونفى السفير مشاركته في أي حملات احتجاجية.

 

 

اقرأ أيضا

وزير بريطاني: الوضع الصحي لرئيس الوزراء جونسون «يتحسّن»