الاتحاد

خليجي 21

البحرين وعمان يتعادلان في مباراة خالية من «الحلوى»

منتخبا البحرين وعُمان لعبا مباراة ضعيفة المستوى ليكون التعادل السلبي المحصلة العادلة (الاتحاد)

منتخبا البحرين وعُمان لعبا مباراة ضعيفة المستوى ليكون التعادل السلبي المحصلة العادلة (الاتحاد)

المنامة (الاتحاد) - فرض التعادل السلبي نفسه على لقاء المنتخبين البحريني والعماني في استهلال مباريات المجموعة الأولى والبطولة، بعد مستوى متواضع من الطرفين، حيث افتقد اللقاء المتعة والإثارة على مدى شوطيه، وخيمت النتيجة البيضاء على قمة الحلوي بين الأحمرين.
وخرج كل من المنتخبين بنقطة تعتبر عادلة لكل منهما رغم التفوق النسبي للمنتخب العماني، خاصة في في امتلاك الكرة بالشوط الثاني، وكان البطء هو العنوان الأبرز لهذه المواجهة التي غلب عليها طابع الحذر الذي يرافق مباريات الافتتاح وغابت عنها الجرأة الهجومية، وكان نجمها الأول والوحيد الحكم الدولي الأوزبكي رافشان ايرماتوف الذي أدار اللقاء.
كان أول تهديد لمصلحة المنتخب العماني عبر كرة أرسلت لعماد الحوسني أبعدت إلى الركنية نفذها أحمد حديد أبعدها الدفاع البحريني، ورد الأحمر البحريني عند الدقيقة الخامس بكرة أرسلت إلى إسماعيل عبد اللطيف خلصها الدفاع العماني.
وأبعد العماني محمد صالح الكرة من أمام عبدالوهاب علي الذي قاد هجمة سريعة لصاحب الأرض بعد كرة مقطوعة من وسط الملعب، قبل أن يسدد فوزي عايش كرة رأسية علت المرمى العماني، ثم توغل إسماعيل عبد اللطيف وسط الدفاعات العمانية قبل أن تبعد الكرة من أمامه لكن المهاجم البحريني المشاكس استعاد الكرة وشكل تهديدا جديدا على المرمى ومرت المحاولة بسلام على المرمى العماني.
ومع مرور الوقت ارتفع نسق أداء الأحمر البحريني الذي تعددت محاولاته باتجاه مرمى المنافس، مستغلاً أطراف الملعب، واجبر هذا الاسلوب المنتخب العماني على التراجع بعد ما كان قد استهل اللقاء بأسلوب هجومي تراجع قليلاً لوقف صاحب الأرض، قبل أن يتقاسم السيطرة على الملعب مع طرفها الثاني لتصبح الهجمات سجالاً لكن من دون خطورة تذكر على المرميين.
وطالت كرة على عماد الحوسني الذي كان في وضع انفراد بالمرمى عند الدقيقة 19 لتضيع لتنتهي الخطورة على المرمى البحريني، وأنقذ عبد السلام عامر كرة من أمام إسماعيل عبداللطيف إلى ركلة ركنية مانعاً انفراد للمهاجم البحريني بمرمى الحارس الشاب مازن الكابسي.
وأضاع فوزي عايش أخطر فرصة في المباراة، بعد وصلته كرة على طبق من ذهب من محمد سالمين، لكنه أرسلها بجوار القائم الأيمن للمرمى، ونفذ أحمد حديد ركلة حرة لمصلحة عمان، وأبعد الدفاع البحريني الكرة، ثم خطف سيد محمد جعفر الكرة من على رأس عماد الحوسني في سانحة جيدة لعمان.
ثم تفوق عمان وأصبح أنشط هجوماً لكنه افتقد التركيز في اللمسة الأخيرة بسبب الضغط الكبير من صاحب الأرض على حامل الكرة، وكان العمل التكتيكي كبيراً من الطرفين على مفاتيح اللعب في كل منتخب.
وعبرت رأسية عماد الحوسنير إلى خارج الملعب في الدقيقة 38، وخلص عبد السلام عامر محاولة للبحرين، قبل أن تنتهي هجمة عمانية بمصيدة التسلل التي نصبت لعماد الحوسني، وأضاع بعدها البحرينيون فرصة خطيرة بالبطء في إنهاء الهجمة قبل دقيقة من نهاية الوقت الأصلي للشوط الأول، قبل أن يسيطر الكابسي على كرة عكسية، في آخر مشهد من هذا الشوط الذي جاء الأداء فيه متوسطاً، وقلت الفرص الخطيرة على المرميين، حيث برز فيه اللاعبون أصحاب الأدوار الدفاعية، واختفى فيه المهاجمون بشكل كبير، وتبع ذلك افتقاد الأداء للمتعة الكروية التي كان يتوقعها المتابعون في لقاء الأحمرين الافتتاحي.
أجرى المنتخب العماني أول تبديلاته قبل بداية الشوط الثاني بسحب أحمد حديد والدفع بعيد الفارسي، وكانت أولى المبادرات الهجومية في الحصة الثانية من اللقاء عبر راشد الحوطي، وأبعد رائد إبراهيم الكرة إلى خارج الملعب، وسبق هذه المحاولة أكثر من طلعة هجومية للعمانيين لكنها انتهت تحت أقدام المدافعين.
وأخرج الحكم الأوزبكي رافشان ايرماتوف أول إنذار في البطولة للبحريني إسماعيل عبد اللطيف بعد خطأ مع أحمد مبارك “كانو”، في الدقيقة 53، ولم تمر سوى ثوان حتى ظهر الإنذار الثاني لراشد الحوطي من البحرين أيضا، بعد عرقلته لإسماعيل العجمي على مشارف منطقة جزاء نفذه أحمد كانو نفسه لكن الكرة ارتدت من الدفاع.
وأجرى البحرين تبديلاً بدخول سامي محمد مكان حسين سلمان، وأعقبت التبديل مباشرة فرصة لمحمد سالمين الذي أوشك أن يفتتح التسجيل لكن الكرة أبعدت بعد تردده في التسديد من أول لمسة، ومن تمريرة لعيد الفارسي سدد يعقوب عبد الكريم كرة قوية سيطر عليها سيد محمد جعفر حارس البحرين، ثم عاد الحارس وخلص كرة قوية من عيد الفارسي الذي ساعد في تفوق منتخب بلاده على أصحاب الأرض نسبيا، رغم أن المباراة لم يتغير حالها عما ما كانت عليه في الشوط الأول.
وشهدت الدقائق الأخيرة من عمر المباراة بحثا جادا من المنتخب العماني عن هدف مع تمركز دفاعي جيد للمنتخب البحريني، لكن الحال ظل على ما هو عليه من أداء ممل أجبر عددا كبيرا من الجمهور البحريني على مغادرة الملعب قبل نهاية المباراة التي جاءت مخيبة للآمال، من حيث المستوى الفني الذي جاء متواضعا من المنتخبين بعكس التوقعات.


كالديرون يؤكد أن الفريقين لا يستحقان الفرح
لوجوين: الأحذية وراء تراجع مستوى لاعبي عُمان
المنامة (الاتحاد) - أكد الأرجنتيني كالديرون المدير الفني لمنتخب البحرين، أن المباراة جاءت ضعيفة من الجانبين اللذين لا يستحقان الفرح أو الاحتفال بعد هذا العرض.
وقال كالديرون غاضباً في رده على استفسار أحد الصحفيين الذي أشار إلى أن منتخب البحرين ظهر دون هوية: «هذا رأيك، ولن أرد عليك الآن، ربما تصلك الإجابة في المباراة القادمة التي نخوضها من أجل الفوز».
وعما إذا كان ضعف الهجوم، هو السبب في عدم الفوز، قال: لعبنا بالطريقة نفسها أمام غينيا وأحرزنا 3 أهداف، وليس لدينا مشكلة في الهجوم، وأرفض أن يكون ضغط الأرض والجمهور فرض تأثيره السلبي على اللاعبين، وعموماً لا تزال البطولة في بدايتها.
وعما إذا كان سوف يجري تغييرات على الخطة أو التشكيلة، قال: «لن أغير شيئا، سواء على الخطة أو التشكيلة، وسوف نسير بالطريقة نفسها لأن مستوانا جيد.
من جانبه، اعتبر بول لوجوين مدرب منتخب عُمان أن مباراة الافتتاح، ليست من نوعية المباريات الرائعة، والفرص قليلة، وأن اللاعبين كانوا عصبيين أكثر من اللازم.
وقال: «لدينا أسباب كثيرة ربما تكون قد أثرت على أداء الفريق بالسلب، منها أن الفريق يرتدي نوعاً جديداً من الأحذية، وهو ما زال غير متكيف معه، وربما يكون ذلك أربك أداء اللاعبين وأظهرهم بهذا الشكل».
وأضاف: «كنت أنتظر من فريقي الأفضل، لكن الفرص كانت شحيحة، والمحاولات قليلة، والأسباب سوف نبحث عنها في الأيام المقبلة».


الملعب: ستاد البحرين الوطني
الجمهور: نحو 35 ألف متفرج
الحكم: الأوزبكي رافشان أرماتوف.
الإنذارات:
البحرين: إسماعيل عبد اللطيف (52) وراشد الحوطي (54)
عُمان: أحمد مبارك (64)
تشكيلة المنتخبين:
- مثل البحرين: سيد محمد جعفر- عبد الله عمر ومحمد حسين وراشد الحوطي وعبد الله المرزوقي وسيد ضياء سعيد ومحمد سالمين وفوزي عايش (حسين بابا) وعبد الوهاب علي وإسماعيل عبد اللطيف (فيصل حسن) وحسين سلمان (سامي الحسيني).
المدرب: الأرجنتيني جابرييل كالديرون
- مثل عُمان: مازن الكابسي- محمد المسلمي ورائد إبراهيم (حسين الحضري) وسعد المخيني وأحمد مبارك وعبد السلام عامر وحسن مظفر وأحمد حديد (عيد الفارسي) ويعقوب عبد الكريم (جمعة درويش) وإسماعيل العجمي وعماد الحوسني.
المدرب: الفرنسي بول لوجوين

اقرأ أيضا