الاتحاد

عربي ودولي

بارزاني: لن نسمح باقتتال الأكراد مجدداً

أعلن الزعيم الكردي مسعود بارزاني أمس عدم السماح بعودة الاقتتال الداخلي بين أكراد العراق في ظل التوتر الناجم عن حدة السجالات وتأزم الأوضاع بين أنصار الرئيس العراقي جلال طالباني وحركة “التغيير” المنشقة عنه بزعامة نوشيروان مصطفى. وأكد بيان لديوان رئاسة إقليم كردستان أن بارزاني “لن يسمح مرة أخرى باندلاع الاقتتال الداخلي، ويجب طرح الخلافات والآراء داخل البرلمان، كما يجب عدم السماح لأي طرف باستغلال هذه الخلافات لتعكير الأجواء الأمنية المستقرة في الإقليم”.
وتابع أن الزعيم الكردي “أوعز بوقف جميع السجالات الإعلامية بين الأطراف السياسية في الإقليم بعد اشتداد حدة السجالات بين طالباني الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني، وخصمه مصطفى زعيم حركة “التغيير”.

وأفاد البيان أن هذا القرار تم اتخاذه بعد اجتماع موسع في أربيل ضم بارزاني ورئيس برلمان الإقليم كمال كركوكي والأطراف السياسية المشاركة في برلمان كردستان. وأشار إلى أن بارزاني “يحض وسائل الإعلام على التعامل مع هذه القضية بأسلوب موضوعي وحيادي حفاظاً على وحدة الشعب الكردي”.

وأشار إلى “التوصل لمجموعة نقاط مشتركة بينها الوقف الفوري للسجال الإعلامي بين جميع الأطراف السياسية وتشكيل لجنة لمعالجة المشاكل والانتهاء من أعمال العنف”. ودعا إلى “تفعيل دور المجلس الأعلى للأحزاب الكردستانية لإيجاد الحلول للمشاكل بين الأطراف السياسية في المستقبل”.
وكانت بعض وسائل الإعلام نشرت نهاية الأسبوع المنصرم تصريحات شديدة اللهجة لمصطفى رداً على تقرير قدمه طالباني أمام حزبه قبل شهرين يتهم فيه زعيم حركة “التغيير” بالخيانة. وتبادل الطرفان الاتهامات الحادة حول مسؤولية ما تعرض له الأكراد في حلبجة عام 1988 من قصف بأسلحة كيميائية، أو خلال حملات الأنفال خلال العامين 1987-1988 .وكانت حركة “التغيير” أعلنت الأسبوع الماضي تعرض أنصارها لهجمات في محافظة السليمانية، تضمنت سقوط قتيل وخطف شخص مطالبة بارزاني بوضع حد لها.

اقرأ أيضا

كوريا الشمالية: نزع السلاح النووي غير مطروح للتفاوض مع أميركا