الاتحاد

الرئيسية

التحدي كبير

جزائري يلوح بعلم بلاده خلال تظاهرات خرجت عقب إعلان بوتفليقة استقالته (أ ف ب)

جزائري يلوح بعلم بلاده خلال تظاهرات خرجت عقب إعلان بوتفليقة استقالته (أ ف ب)

دخلت الجزائر أمس مرحلة انتقالية على وقع مشهد ضبابي لما يحمله المستقبل من تطورات في ظل حراك شارع لم يهدأ بعد منذ فبراير الماضي، ولم تعرف اتجاهاته حتى مع تنحي الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.
المرحلة الانتقالية وفق الدستور تقضي بتسلم رئيس مجلس الأمة عبدالقادر بن صالح المنصب الرئاسي لمدة 90 يوماً يتم خلالها انتخاب رئيس جديد للجمهورية. لكن المشكلة تكمن في أن بن صالح مرفوض بنسبة كبيرة من الشارع، باعتباره من هرم السلطة المطلوب تغييره، بينما يتخذ الجيش بوضوح صف الشعب في مطالبته بإقصاء الفاسدين، ومن وصفهم بـ«العصابة».
الشارع الذي يعتبر نفسه منتصراً مما حدث إلى الآن، يُتوقع أن يضغط على حكومة تصريف الأعمال بمطالب أخرى للتخلص من بقايا حاكمة متصلبة، واعتماد إصلاحات شاملة، أولها مكافحة الفساد. فيما لم يظهر في الأفق بعد أي مرشح لخلافة بوتفليقة، مع تأكيد المحتجين أنهم لن يقبلوا برئيس جديد من «النظام».
التحدي كبير، والعملية الانتقالية السياسية لن تكون سهلة، والتكهنات ماضية بأن الاحتجاجات السلمية ستستمر رغم عودة الهدوء نسبياً إلى شوارع العاصمة بانتظار التوافق على مرشح قادر على دفع البلاد إلى مرحلة جديدة على قاعدة الوحدة الوطنيّة والهوية، وعدم السماح لأي طابور خامس من الخارج بتخريب البلاد.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا

دبي ضمن أفضل 10 وجهات سياحية في العالم لعام 2020