الاتحاد

منوعات

ممدوح عبدالعليم يرتدي جلباب "صائد الأحلام"

ممدوح عبدالعليم وصابرين في فيلم «صائد الأحلام»

ممدوح عبدالعليم وصابرين في فيلم «صائد الأحلام»

سعيد ياسين (القاهرة)

«صائد الأحلام».. فيلم اجتماعي درامي مهم، تعرض للعديد من المشاكل الإنسانية والنفسية، وفي مقدمتها الطمع الذي يسيطر على بعض الناس، ويجعلهم يضحون بأحلامهم وآمالهم التي يستطيعون تحقيقها مع الوقت من أجل الثراء السريع، إلى جانب تأثير المادة على الشباب، والرغبة في الانتقام التي تسيطر على ضعاف النفوس.
دارت الأحداث حول شاب يموت والده، وهو في السنة النهائية بكلية الطب، ويصبح الحمل ثقيلاً عليه، خصوصاً وأنه يعول شقيقته ووالدته، فيضطر للعمل صباحاً كطبيب في مستشفى، وبعد الظهر عامل في المقاولات، وبعدما تتركه حبيبته لتتزوج برجل ثري، يصاب بعقدة نفسية ويقرر أن ينتقم من كل بنات حواء، وبعدما يصبح مقاولاً غنياً يعد كل فتاة تأتي للبحث عن شقة مع خطيبها بأنه سيوفر لها كل ما تحلم به، ويجعلها تترك خطيبها ثم يهجرها، وشارك في بطولة الفيلم الذي عرض العام 1988 كل من ممدوح عبدالعليم، وصابرين، وحنان شوقي، وعبدالله محمود، وعلا رامي، وفتوح أحمد، ومحمد الشويحي، وحسن حسين، وماجدة زكي، وليلى فهمي، عن قصة للكاتب الصحفي عبدالوهاب مطاوع، وإخراج إنعام محمد علي، وسيناريو وحوار محمد حلمي هلال، الذي قال إن حكاية «صائد الأحلام» نشرت في صفحة «بريد الأهرام» ذات جمعة، وأن العمل على تلك الحكاية كان اللقاء الثاني بينه وبين الكاتب عبدالوهاب مطاوع الذي أصبح صديقاً وأخاً كبيراً له في السن والمقام بعد لقائهما الأول.
وأشار إلى أن كثيرين اعتبروا العمل من أجمل وأروع الأفلام المصرية، لاحتوائه على العديد من المشاعر الإنسانية الصادقة التي لامست مشاعر شباب عاشوا قصص مشابهة لقصة بطل الأحداث الشاب الرومانسي المكافح الذي يتحول بعد هجرة حبيبته له لتتزوج من ابن تاجر لحوم ثري، إلى وحش يصطاد هو الآخر أحلام الأخريات، ويمارس ألاعيبه الوحشية ضد مجتمع لا يخلق إلا الوحوش، ولفت إلى أن الفيلم حصل على العديد من الجوائز الهامة في السيناريو، وفي الموسيقى التي قدمها فاروق الشرنوبي والتصوير لمحمود عبدالسميع، والتمثيل لممدوح عبدالعليم، خصوصاً أن الدور احتوى على تناقضات إنسانية كبيرة تعامل معها بموهبة وحرفية عالية.

اقرأ أيضا

أكبر تيرانوصور عاش قبل 66 مليون عام