الاتحاد

الاقتصادي

عمليات شراء «انتقائية» تدعم مؤشرات الأسواق المحلية

متداولون في سوق أبوظبي للأوراق المالية (الاتحاد)

متداولون في سوق أبوظبي للأوراق المالية (الاتحاد)

حاتم فاروق (أبوظبي)

نجحت مؤشرات الأسواق المالية المحلية في اختراق مستويات مقاومة جديدة والتماسك أمام عمليات جني أرباح متوقعة، لتغلق مع نهاية جلسة أمس على ارتفاع بفعل تعاملات إيجابية تمت على عدد من الأسهم «المنتقاة»، بالتزامن مع تراجع أحجام وقيم التداولات بالمقارنة مع مستويات السيولة السائدة خلال الجلسات الماضية، فيما تصاعدت وتيرة اهتمام الاستثمار المؤسسي بالأسهم «القيادية» المدرجة مع تزايد توقعات تسجيل الشركات لنتائج سنوية إيجابية.
وسجلت قيمة تعاملات المستثمرين في الأسواق المالية المحلية خلال جلسة تعاملات أمس، نحو 545.7 مليون درهم، بعدما تم التعامل على أكثر من 361.3 مليون سهم، من خلال تنفيذ 5384 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 65 شركة مدرجة، ارتفع منها 30 سهماً، فيما تراجعت أسعار 21 سهماً، وظلت أسعار 14 سهماً على ثبات عند الإغلاق السابق.
وأنهى مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية تعاملات جلسته على ارتفاع بلغت نسبته 0.17% ليغلق عند مستوى 4593 نقطة، بعدما تم التعامل على أكثر من 86.2 مليون سهم، بقيمة بلغت 128.7 مليون درهم، من خلال تنفيذ 1350 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 30 شركة مدرجة، ارتفع منها 14 سهماً، فيما تراجعت أسعار 9 أسهم، وظلت أسعار 7 على ثبات عند الإغلاق السابق.
أما مؤشر سوق دبي المالي، فقد أغلق مرتفعاً بنسبة 0.38% عند مستوى 3503 نقاط، بعدما تم التعامل على أكثر من 275.1 مليون سهم، بقيمة بلغت 417 مليون درهم، من خلال تنفيذ 4034 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 35 شركة مدرجة، ارتفع منها 16 سهماً، فيما تراجعت أسعار 12 سهماً، وظلت أسعار 7 أسهم عند الإغلاق السابق.
وتعليقاً على أداء الأسواق المالية المحلية، قال محمد النجار مدير التداول في شركة «دلما» للوساطة المالية، إن الأسهم المحلية واصلت تعزيز مكاسبها المسجلة منذ بداية العام الجاري، لتنجح في التماسك أمام عمليات جني أرباح كانت متوقعة خلال جلسة تعاملات أمس، مؤكداً أن اتجاه المتعاملين نحو الأسهم القيادية أصبح معياراً لعودة سيولة الأسواق لسابق عهدها، خصوصاً الأسهم التي أعلنت شركاتها عن توزيعات مجدية على المساهمين مع زيادة توقعات تحقيقها لنتائج سنوية إيجابية.
وأضاف النجار، أن الجلسات الماضية أظهرت تحسناً واضحاً في شهية الشراء من قبل المؤسسات والمحافظ بعد انتهاء موسم إجازات أعياد الميلاد، فضلاً عن ظهور محفزات جديدة تتمثل في الإعلان عن مؤشرات اقتصادية إيجابية تتعلق بتوقعات زيادة معدلات النمو الاقتصادي للدولة خلال العام الجاري، مؤكداً أن أسهم قطاعي البنوك والعقار كانا وراء تماسك المؤشرات العامة للأسواق المحلية تركز تعاملات المستثمرين عليها خلال الجلسات الماضية.
وتوقع النجار استمرار التعاملات الإيجابية على الأسهم المحلية خلال الجلسات المقبلة مع تحسن العامل النفسي للمستثمرين ووجود فرص مجدية بالأسهم المحلية، مؤكداً أن الصعود التدريجي للمؤشرات المحلية يؤكد على أن أسعار الأسهم وصلت إلى مستويات مغرية للشراء مما يدعم حالة الانتعاش التي تمر بها الأسواق في الوقت الراهن، وذلك بالتزامن قرب استحقاق بعض التوزيعات النقدية مثل توزيعات «إعمار».
وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، تصدر سهم «منازل العقارية» قائمة الأسهم النشطة بالكمية والقيمة مع نهاية جلسة تعاملات أمس، مسجلاً كميات تداول بلغت 30.5 مليون سهم، بقيمة 18.8 مليون سهم ليغلق على ثبات عند الإغلاق السابق عند سعر 0.61 درهم.
وفي سوق دبي المالي، جاء سهم «دبي باركس» في صدارة الأسهم النشطة بالكمية، مسجلاً كميات تداول بلغت 36.4 مليون سهم، بقيمة 25.2 مليون درهم، لينهي السهم جلسة تعاملات أمس على تراجع بلغت نسبته 0.85% عند سعر 0.7 درهم، فيما تصدر سهم «جي إف إتش» الأسهم النشطة بالقيمة محققاً قيم تعاملات تجاوزت الـ 43.9 مليون درهم، بعدما تم التداول على أكثر من 28 مليون سهم، ليغلق السهم على ثبات عند سعر 1.56 درهم.

اقرأ أيضا

وزير الخزانة الأميركي: واشنطن ترفض ضريبة الخدمات الرقمية الأوروبية