الاتحاد

عربي ودولي

فتح باب الترشح لانتخابات رئاسة وبرلمان السودان غداً

جانب من تظاهرة في لندن لمطالبة الحكومة البريطانية بالتدخل لمنع اندلاع الحرب مجدداً في جنوب السودان

جانب من تظاهرة في لندن لمطالبة الحكومة البريطانية بالتدخل لمنع اندلاع الحرب مجدداً في جنوب السودان

تبدأ مفوضية الانتخابات السودانية غداً الثلاثاء قبول طلبات الترشيح لرئاسة الجمهورية والولاة والمجلس الوطني (البرلمان) والقوائم الحزبية وقوائم المرأة ويستمر التقديم حتى الحادي والعشرين من يناير الجاري.

ويتوقع أن تعلن المفوضية اليوم الاثنين السجل النهائي للناخبين لكل ولايات السودان بعد أن قامت اللجان القضائية بالفصل في الاعتراضات المقدمة حول التسجيل الانتخابي وتصحيح الأسماء وتنقيح السجل.
وقال موسى محجوب حمد النيل رئيس اللجنة العليا للانتخابات بولاية الخرطوم إن اللجنة ستجتمع مع القوى السياسية اليوم الاثنين لتسليمها السجل النهائي للناخبين بالإضافة إلى طرح الموجهات العامة للترشيح وكيفية الإجراءات بجانب تسليم استمارات الترشيح والتأييد للمرشحين.
وأوضح أن الترشيح على مستوى المجلس الوطني والتشريعي يسلم للجنة المختصة بكل مدينة وفقًا للقانون، وأن ترشيح الولاة يسلم إلى رؤساء اللجنة العليا للانتخابات بالولايات.
على صعيد آخر صرح كبير مفاوضي الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي جبريل باسولي بأن مفاوضات السلام حول دارفور ستستأنف في الدوحة في آخر يناير الحالي معرباً عن الأمل في استجابة عبدالواحد محمد نور الزعيم التاريخي لحركة تحرير السودان المتمردة. وقال باسولي “سنجعل الدوحة مكاناً للمفاوضات وللخروج من أزمة دارفور” وذلك أمام عدد من الصحفيين إثر لقاء مع وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الذي وصل الأحد إلى بوركينا فاسو، المحطة الأخيرة في جولة أفريقية.
وأضاف كبير مفاوضي الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي أن “طاولة مفاوضات الدوحة هي التي سنتمكن من خلالها من حمل أطراف النزاع على التعهد بوقف حقيقي للقتال واتخاذ ترتيبات لإنهاء الحرب”. وأوضح أن المباحثات ستبدأ في 18 يناير في الدوحة وستتضمن في اليوم التالي لقاءً بين الحركات المسلحة والمجتمع المدني قبل المفاوضات الرسمية في 24 من الشهر نفسه. وعقدت الجولة الأولى لمفاوضات السلام في منتصف نوفمبر في الدوحة في غياب ممثلي الحكومة السودانية والمتمردين. وقال باسولي “الأمور صعبة لكنها تسير في الاتجاه السليم”، موضحًا أنه تباحث مع كوشنير في “حالة عبدالواحد محمد نور الذي يعيش في المنفى في باريس”.
وأضاف “لم يسلك بعد طريق الدوحة لكنه لم يستبعد ذلك. الأهم أن نستمر في التشاور. سنبذل كل ما في وسعنا ليتمكن عبد الواحد من أن يلعب دوراً مفيداً” في هذه المفاوضات. من جهته أعلن وزير الخارجية الفرنسي أن “عبد الواحد بدأ يظهر اهتماماً أكبر بالمشاركة في عملية السلام. إن الوضع بدأ يتحسن بعض الشيء”. وأشاد بـ”فكرة جمع المجتمع المدني حول طاولة لأيام عدة ليلتقي لاحقاً مع مسؤولين سودانيين”. وأضاف كوشنير “أؤمن كثيراً بهذه الآلية ومن المستحسن أن ينضم عبد الواحد إليها”.
وأوقع نزاع دارفور 300 ألف قتيل منذ 2003 كما تفيد تقديرات الأمم المتحدة، وعشرة آلاف فقط وفقاً للخرطوم، كما أدى إلى نزوح 2,7 مليون شخص.


الأمم المتحدة «قلقة» إزاء أعمال العنف في جنوب السودان


الخرطوم (ا ف ب) - أعربت الأمم المتحدة عن “قلقها” إزاء تصاعد أعمال العنف في جنوب السودان والتي أوقعت 150 قتيلاً على الأقل منذ أسبوعين، وحضت السلطات المحلية على التحقيق لكشف أسباب هذه المعارك. كما أعلن مسؤول كبير في السودان.
وأعلن المسؤول في بيان أن رئيس بعثة حفظ السلام الدولية في السودان أشرف قاضي “يحث الحكومة الإقليمية (في جنوب السودان) على التحقيق في هذه الأحداث ومضاعفة الجهود لاحتواء موجة العنف الأخيرة” في جنوب السودان. وأسفرت معارك بين قبائل متنازعة عن سقوط 140 قتيلاً على الأقل مع أول يوم في السنة الجديدة في ولاية وراب الجنوبية، كما أعلن مسؤول كبير في الأمم المتحدة في جنوب السودان هذا الأسبوع. وأعلن قاضي “أن بعثة حفظ السلام أرسلت جنوداً بهدف تهدئة التوترات ومنع استئناف الهجمات”، مشيراً إلى أن العدد الدقيق للضحايا لا يزال مجهولًا. وأسفرت مواجهات في الفترة نفسها بين مدنيين وجنود في جيش جنوب السودان الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي، عن سقوط 24 قتيلاً في ولاية ليك، كما أعلنت الأمم المتحدة السبت، في زيادة للحصيلة الأولى التي صدرت عن السلطات المحلية وتحدثت عن مقتل 17 شخصاً.

اقرأ أيضا

كوريا الشمالية: نزع السلاح النووي غير مطروح للتفاوض مع أميركا