الاتحاد

عربي ودولي

أردوغان يهدد بتنفيذ عملية بسنجار في «أي لحظة»

أردوغان يتحدث في المجمع الرئاسي بأنقرة أمس (من المصدر)

أردوغان يتحدث في المجمع الرئاسي بأنقرة أمس (من المصدر)

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، بتنفيذ عملية عسكرية في سنجار شمال العراق «في أي لحظة» في حال استمر وجود المسلحين الأكراد هناك، وذلك على غرار عملية جارية يشنها ضد الفصائل الكردية في شمال غرب سوريا، بالتزامن مع تحذيرات أكراد العراق من مخطط تركي للاستيلاء على محافظة نينوى العراقية من بوابة سنجار.
وأضاف الرئيس التركي، أمس، في كلمة خلال حفل لاختيار القضاة والمدعين العامين في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة «قد ندخل إلى سنجار في أي لحظة في حال لم تطهرها الحكومة العراقية من المسلحين الأكراد، وعلى الحكومة العراقية تقديم التسهيلات اللازمة لنا».
وأوضح أنه طلب من الحكومة العراقية «تطهير شمال العراق من المسلحين الأكراد، وسينفذ عمليات هناك إذا لزم الأمر»، ما يعني نقل عملياته إلى الأراضي العراقية.
وفي وقت سابق من أمس، حذرت كتلة التغيير الكردية في مجلس النواب العراقي (البرلمان)، أمس، من مخطط تركي للسيطرة على نينوى «من بوابة سنجار».
وقال النائب عن الكتلة هوشيار عبد الله، في بيان، إن تركيا «تنفذ مخططاً إقليمياً للتوغل داخل الحدود العراقية والسيطرة على محافظة نينوى»، مبيناً أن قضاء سنجار «يشهد بين الحين والآخر قصفا جوياً تركياً أدى إلى وقوع مئات الضحايا الأبرياء»، محملاً الحكومة الاتحادية «مسؤولة تلك الأرواح».
كما حذر عبدالله الحكومة الاتحادية من «إبرام أي اتفاقات سياسية ودولية مع تركيا لشن هجوم على قضاء سنجار بحجة محاربة حزب العمال الكردستاني»، مؤكداً أن «نتائجها ستكون كارثية»، في تلميح إلى نشوب حرب أهلية وإقليمية.
من جهة أخرى، أعلنت النائبة العراقية فيان دخيل، أمس، أن 120 طفلاً يزيدياً ما زالوا أسرى لدى تنظيم «داعش».
وقالت «وفقاً لمعلومات موثوقة، وبشهادة طفل يزيدي يبلغ نحو 11 عاماً، تمكن من الهروب من مناطق سيطرة داعش في الجانب السوري والوصول إلى الجانب العراقي، فإن هنالك نحو 120 طفلاً يزيدياً مختطفاً من أهالي سنجار تتراوح أعمارهم بين 10 و13 سنة، ما زالوا بقبضة داعش».
وبينت أن «التنظيم أجبرهم على ارتداء الزي العسكري الذي يرتديه عناصره، وقد يزج بهم في معارك محتملة».
وأضافت أن «هؤلاء الأطفال تم خطفهم وهم بأعمار تتراوح بين 6 و9 سنوات، وتعرضوا إلى عمليات غسيل دماغ مبرمجة، بهدف تحويلهم إلى وقود حرب لمعارك داعش».
في سياق آخر، نفذت قوات جهاز مكافحة الإرهاب عملية إنزال جوي بالتنسيق مع طيران الجيش في عمق صحراء الأنبار،لاعتقال عدد من المطلوبين.
سياسياً، بدأت هيئة المساءلة والعدالة، حسم عملية تدقيق بيانات جميع المرشحين للانتخابات البرلمانية المقبلة بعدما سلمتها مفوضية الانتخابات قائمة بأسماء 4000 مرشح.
وقال المتحدث باسم الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة فارس البكوع، أمس، إن الهيئة استبعدت 17 مرشحاً، شملوا بإجراءاتها، موزعين على أربع قوائم انتخابية، كما استدعت 150 مرشحاً آخر بسبب تشابه الأسماء.
وأكد أن «عمليات تدقيق وفحص بيانات أسماء المرشحين من قبل اللجان الفرعية، قاربت على الانتهاء، حيث تم إنجاز 75%».
وأضاف أنه «تم التأكد من سلامة ترشح 3942 شخصاً». 

اقرأ أيضا

حريق يلتهم طائرة ركاب إيرانية في مطار بطهران