الاتحاد

خليجي 21

حمودي: العراق مرشح دائم للألقاب بـ «الجيل المتميز»

منتخب العراق يبحث عن استعادة أمجاده في البطولة الخليجية (أرشيفية)

منتخب العراق يبحث عن استعادة أمجاده في البطولة الخليجية (أرشيفية)

المنامة (الاتحاد) - أكد ناجح حمودي رئيس اللجنة الأولمبية العراقية ولاعب المنتخب العراقي الأسبق أن تنظيم بطولة «خليجي 22» بالبصرة حق أصيل للعراق وشعبه، وأشار إلى أن هناك اتصالات تجرى الآن مع رؤساء الاتحادات الرياضية للسعي لتأكيد إقامة النسخة المقبلة من “خليجي 22” على أرض العراق في 2015.
وقال: “متمسكون بإقامة «خليجي 21» في البصرة، والشعب العراقي يرغب في أن يثبت للعالم قدرته على إنجاح حدث بحجم بطولة الخليج، وكان حمودي قد وصل إلى المنامة امس الأول تلبية لدعوة حضور النسخة 21، وكان في استقباله بمطار المنامة الشيخ علي بن خليفة آل خليفة نائب رئيس اتحاد الكرة البحريني.
وفيما يتعلق بالضغوط التي يتردد أن المسؤولين الرياضيين والرسميين يمارسونها من أجل ضمان الظفر بقرار يضمن إقامة “خليجي 22” بالبصرة، لاسيما بعد إنفاق ملايين الدولارات على تجديد البنية التحتية من أجل استفاضة البطولة، قال: “ليست هناك ضغوط، بمفهوم الإجبار، لأن هذا حق أصيل لنا من الأساس وكانت البطولة الحالية ستنظم بالعراق، ولكن لأسباب مختلفة نقلت للبحرين التي أبدت استعداداً لتنظيم البطولة”.
وأضاف: “على هذا الأساس الكل يتحرك، سواء مسؤولي الاتحاد أو اللجنة الأولمبية أو الحكومة العراقية التي تدعم ملف الاستضافة بكل تأكيد، والهدف هو إقامة الدورة القادمة بالعراق”.
وعن تعليقه على أنباء تهديد الوفد العراقي بالانسحاب حال استندت البطولة للسعودية كما يتردد حالياً قال: “الحديث عن انسحاب العراق غير صحيح، نحن يهمنا التنسيق الخليجي والعربي الموحد، ويجب أن تسود ثقافة الحوار بين الأشقاء جميعاً، وهو ما سنلجأ إليه فقط، فالحوار هو أقرب الطرق واقصرها لتحقيق الأهداف التي نرغب فيها”.
وتابع: “سنعقد اجتماعات مع المسؤولين عن هذا الملف والاتحاد العراقي بكل تأكيد يتابع عن قرب، ونحن مستعدون لعلاج أي ثغرات يرى المسئولين الخليجيين وجودها سواء بالمنشآت أو الملاعب أو أيا من الأمور اللوجستية الأخرى”، وأشار حمودي إلى أن الشعب العراقي سيحزن كثيرا لو تأجل استضافة البصرة لكأس الخليج.
وعلى الجانب الآخر، وفيما يتعلق بزيارته للبحرين وتجدد ذكريات البطولة لديه قال: “أنا سعيد للغاية بوجودي في البحرين، وأتمنى أن تقدم جميع المنتخبات المستويات المرجوة منها وأن نرى بطولة مرتفعة فنيا وجماهيريا وإعلاميا، لأن هدفنا هو أن تخرج البطولة بصورة متميزة وهو شيء يسعد الجميع”، وتابع: “دورة الخليج لها طعم خاص، وكل المجتمع الخليجي يتابعها عن قرب ويتابع أخبارها وتصريحات مسئوليها ولاعبيها ما يعطيها تميزا مختلفا، أما على المستوى المشاركات فأعتقد أن البطولة منذ اطلاقها كان لها الفضل في بروز لاعبين مميزين على الساحة العربية والدولية، وقدمت نجوماً بالملاعب الخليجية حفروا أسمائهم بماء الذهب”.
وعن ترشيح المنتخب العراقي للقب هذه المرة قال: “المنتخب العراقي مرشح دائم لأي بطولة يدخلها سواء كانت كأس الخليج أو أمم آسيا وذلك لأن الكرة العراقية تضم أجيال من اللاعبين المميزين، كما أن الفريق الحالي يضم مجموعة مميزة من اللاعبين يجمعون بين الخبرة والشباب”، وأوضح أن المستويات متقاربة والحظوظ متساوية ويصعب التكهن بالفائز باللقب.
وأعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم عن تسليم ملف استضافة البصرة لبطولة «خليجي 22» إلى اللجنة المعنية، وأنه أجاب على كل التساؤلات التي طرحتها اللجنة خلال زيارتها السابقة للمدينة الرياضية في البصرة.
ومن المنتظر أن تحدد اللجنة التنظيمية الدولة المستضيفة لـ «خليجي 22» خلال اجتماعها على هامش البطولة.
وقال أمين سر الاتحاد العراقي لكرة القدم، طارق أحمد، إن الاتحاد سلم لجنة التفتيش الخاصة بتنظيم بطولات الخليج العربي، ملف استضافة البصرة للنسخة المقبلة من البطولة. وأعرب أمين سر الاتحاد، عن أمله الكبير في أن تتوج الجهود العراقية المبذولة من كل الأطراف الرياضية في إسناد البطولة المقبلة للبصرة، خاصة بعد وصول المدينة الرياضية إلى المراحل الأخيرة من الإنجاز.
وكانت الحكومة المحلية في محافظة البصرة، أعلنت في الشهر الماضي عن استعداد المحافظة الكامل لاستضافة بطولة الخليج العربي «خليجي 22»، وأن قرار تحويل البطولة الحالية إلى البحرين أدى إلى تباطؤ العمل في المدينة لوجود متسع من الوقت، فضلاً عن إضافة فقرات جديدة للمشروع.
وكان من المخطط أن تستضيف البصرة النسخة الحادية والعشرين، وهو ما دفع العراق لإنشاء مدينة رياضية متكاملة فيها بتكلفة 550 مليار دينار، تتضمن ملعباً دولياً يتسع لـ 65 ألف متفرج اطلق عليه اسم «ملعب البصرة الدولي»، إضافة إلى ملعب ثانوي يتسع لـ 10 آلاف متفرج اطلق عليه اسم «ملعب الفيحاء»، علاوة على أربعة ملاعب ثانوية للتدريب، وثلاث قاعات رياضية لألعاب خماسي الكرة والسلة والطائرة، وثماني عمارات سكنية لإقامة وفود الفرق الرياضية، علاوة على فندقين كبيرين.

اقرأ أيضا