الاتحاد

الرياضي

سلطان بن خليفة: «شكراً خليفة» وسام تفتخر به الرياضة البحرية

من منافسات سباقات الدراجات المائية في أبوظبي (من المصدر)

من منافسات سباقات الدراجات المائية في أبوظبي (من المصدر)

وجه سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لدعمه المتواصل للرياضة والرياضيين بصفة عامة والرياضات البحرية، على وجه الخصوص، الأمر الذي اسهم في نهضتها ووصولها إلى العالمية.
وأكد سموه أن إدارة النادي، قد قررت إطلاق اسم «شكرا خليفة» على سباق الإمارات للدراجات المائية، الذي سيقام بعد غد على مياه على كاسر الأمواج، وذلك تضامنا مع مبادرة «شكرا خليفة» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وقال سموه: «نتوقع مشاركة أكثر من خمس عشرة جنسية في السباق، ولذلك نريد من جميع المشاركين والقادمين أن يشاهدوا عبارة «شكرا خليفة» وهي تزين كاسر الأمواج في هذا اليوم.
وقال سموه: «شكرا خليفة» رمز نفتخر به يزين اسم السباق الذي سيتم تنظيمه بعد غد، و«شكرا خليفة» هي أقل من نقوم به لتوجيه رسالة بالشكر والعرفان.
من جهة أخرى، تبدأ غدا أولى فقرات سباق «شكرا خليفة» للدراجات المائية، حيث يستمر توافد الدراجات المائية والمشاركين خلال اليومين الماضيين من أجل بدء إعداد وتجهيز الدراجات للمشاركة، وحرصت إدارة النادي على أن تكون الأرضية الخاصة بمعسكر المتسابقين مهيأة ومعدة لاستيعاب العدد الكبير لمتسابقي الدراجات المائية ومعسكراتهم التي تتم إقامتها قبل السباق.
ويعقد غدا اجتماع تنويري للمتسابقين مع اللجنة المنظمة تقوم من خلاله بإعطاء توجيهاتها وتوضيح اللوائح والقوانين الخاصة بالسباق والمنافسة، وينطلق السباق بعد غد الجمعة على مرحلتين، حيث تبدأ بالصباح المرحلة الأولى في التاسعة، ثم تنطلق المرحلة الثانية والختامية في الثانية والنصف ظهرا، وبمشاركة سبع فئات هي: جالس ستوك، جالس مبتدئين، واقف محدود، واقف محترفين، واقف ناشئين، جالس محترفين وفئة الحركات الاستعراضية.
من ناحيته، عبر سالم الرميثي مساعد مدير عام النادي عن الاعتزاز والفخر بأن تحمل منافسات الدراجات المائية بعد غد اسم «شكرا خليفة»، والذي يرمز إلى الكثير من المعاني، إلى جانب تسطير كل وفاء وعرفان وتقدير من النادي البحري لسموه، وقال الرميثي: نعتز كثيرا بأن يحمل السباق اسم «شكرا خليفة» وأن يزين هذا الرمز الدراجات المائية المشاركة بالإضافة لوجوده على كافة إعلانات البطولة المصاحبة واللوحات الموجود في منطقة الكاسر يوم السباق.
وعن منافسات السباق، أكد الرميثي أن طاقم النادي أنهى ترتيبات المعسكر الخاص للمتسابقين لكي يستوعب أكثر من مائة متسابق في دعوة مفتوحة لكل من يرغب في المشاركة من جميع أنحاء العالم، وقال: نعمل بصمت لكي نحقق أعلى وأقصى درجات النجاح، لقد كانت استضافة إحدى جولات بطولة العالم للدراجات المائية في ديسمبر الماضي رسالة لكل المتسابقين بأن أجواء ومنافسات السباق في العاصمة أبوظبي لا تضاهيها أي مسابقات أخرى، وبالفعل فإن العديدين ممن شاركوا في تلك الجولة سيحضرون للمشاركة وللمرة الأولى في منافسات السباق بعد غد.
وعن العدد الكبير والمتوقع مشاركته في السباق: نطمح دوما لأن نرتقي ونصل لأفضل مستويات التنظيم والإبداع الفني وأن نحقق التكامل في كل عناصر السباق، ولذلك فإننا جاهزون لأي عدد من المتسابقين قد يشاركون في المنافسة، وحتى الآن تشير الأرقام إلى ما يزيد على سبعين متسابقا سيشاركون في المنافسة بعد غد، وبالطبع فإن العدد مرشح للازدياد.
وأكد ناصر الظاهري مشرف عام السباق، أن الاعتماد النهائي لعدد الدراجات المشاركة سيتم غدا، ويغلق بعدها باب التسجيل في السباق، وقال: «تم إعطاء الفرصة أمام جميع الدراجين للتسجيل حتى يوم غد، وفضلنا تأخير إغلاق باب التسجيل من أجل أن نعطي الفرصة للأشقاء القادمين من دول الخليج، وللمتسابقين القادمين من الخارج للتسجيل في السباق».
وقال الظاهري: «سيتم غدا أيضا عقد اجتماع لجميع المتسابقين مساء وتوضيح أهم ملامح المسار لهم، وإعطاؤهم القوانين واللوائح لهذا السباق، وهي نقطة ضرورية نظرا لأن مسار السباق قد يتغير من سباق إلى آخر، والقوانين المدرجة ضمن السباق أيضا».
وأوضح انه تم تقسيم السباق إلى مرحلتين، واحدة صباحية وأخرى مسائية، وستكون المنافسة مكثفة خاصة مع وجود مرحلتين متشابهتين، وستكون الإثارة مضاعفة والتحدي أكبر، حيث إن المتسابق مطالب بتقديم نفس المقدار من الجهد والحماس في كلتا المرحلتين، بالإضافة إلى امكانية التعويض في المرحلة التالية في حال أخفق بالمرحلة التي قبلها.
وعن احتساب المراكز قال الظاهري: مع ختام المرحلتين نعتمد المراكز من خلالهما وعبر نظام خاص جدا يتم احتساب المراكز النهائية وتحديدها وغني عن الذكر أن هذا النظام الكتروني ودقيق ولا مجال من خلاله للأخطاء.

اقرأ أيضا

30 يوماًً على انطلاق أغلى بطولة جولف في العالم