الاتحاد

الرياضي

أفراح سعودية عمانية واقعية كويتية ومحاسبة قطرية

قالت الشرق القطرية، ''ميستو مقلب وشربناه'' جاء هذا التعبير حرفاً ونصاً في الصحيفة القطرية وزادت عليه ''الفلته ميتسو بهدلنا وضيعنا'' فقد أصبح ميتسو هو المغضوب عليه رقم واحد في قطر بتهمة اغتيال أحلام العنابي والتسبب في ظهوره بهذا الأداء الهزيل الذي تسبب في خروجه بخفي حنين·
ومن جهة أخرى ضربت صحافة الكويت المثل الرائع في تقبل الخسارة، خاصة أن الأزرق قــــدم ما لم يتوقـــعه أحد قياساً بالظروف القاســــية التي مر بها قبل انطـــــلاق منافسات ''خليجي ،''19 أما على صعيد صحـــــافة الأخـــــضر السعودي والأحمر العماني فمؤشـــــرات السعادة والفــــرح تعانق السحاب·
خرجنا بفضل الداهية·· ميتسو!


دشنت صحيفة الشرق القطرية حملة الهجوم على برونو ميتسو مدرب العنابي قائلة: ''كنا نمني النفس بأن يكون العنابي طرفاً بالنهائي ولكن كان لمدرب منتخبنا ميتسو رأي مغاير حيث أصر على اللعب بخطة دفاعية بحتة من خلال التشكيلة غير المثالية التي بدأ بها اللقاء ولهذا أحكم المنتخب العماني ســــيطرته واستطاع أن يسجل هدفاً حافظ عليه حتى آخر الأنفــاس وكان كفيلاً بالتأهل للنهائي للأحمر الذي يستحق هذا الوصول، فالعماني عرف من أين تؤكل الكتف نتساءل لماذا لم يلعب ميتسو بهذا الأســــلوب الهجومي الذي لعب به في الشوط الثاني الذي شــاهدنا فيه منتخباً عنابياً غير كل الأشـــــواط والمباريات التي لعبها في البطولة حيث كان مخــــتلفاً تماماً بأســـــلوبه الهجومي الذي كان مدوياً ولولا توفيق الحارس العـــــملاق العــــماني نجم البطـــــولة الحارس الأمين الحبسي لكانت النتيجة مغايرة تماماً لما آلت إليه في النهائي·
نعود ونقول إن العنابي لم يخسر من الخصم ولا من الأجواء الممطرة ولا من رهبة الجماهير ولا الأرض بل كانت الخسارة والخروج بفضل الداهية ميتسو الذي بفضله الكبير مهد الطريق للشقيق العماني لكي يكون طرفا بالنهائي·
العنابي لا يستحق النهائي


جاء رصد صحيفة الوطن القطرية لهزيمة العنابي متوازناً إلى حد بعيد ودون لهجات انفعالية حادة رغم حالة الغضب المكبوت، وجاء في التقرير: ''العنابي ودع ''خليجي ''19 بلا أداء أو هوية، فقد ودع منتخبنا الوطني لكرة القدم منافسات ''خليجي ''19 بعد ان خسر في نصف النهائي بهدف وحيد من صاحب الارض والجمهور المنتخب العماني، لأنه لم يقدم الأداء المنتظر منه سوى في منتصف الشوط الثاني، الذي تحسن فيه المستوى، ولكن يبقى الخروج حزينا وغير مقبول على الإطلاق، ولو بدأ ميتسو بمجدي وماركوني لربما تغيرت النتيجة وسبق ان اشرنا إلى ذلك في تقييمنا للمباراة ويعود تأهل العماني إلى النهائي لحارسه علي الحبسي الذي انقذ مرماه من هدفين محققين لماركوني وسباستيان اللذين عاندهما الحظ''·
الأخضر إلى منصة الذهب

ابتهجت صحيفة الرياض السعودية بتأهل الأخضر لنهائي المونديال الخليجي قائلة: ''بجدارة واستحقاق تأهل منتخبنا للعب على نهائي كأس ''خليجي ''19 بعد فوزه على شقيقه الكويتي بهدف دون مقابل سجل في شوط المباراة الثاني عن طريق نجم خط الوسط الشاب أحمد الفريدي، وبهذا الفوز يلاقي منتخبنا شقيقه العماني الذي تفوق على قطر 1/صفر على نهائي كأس البطولة كأول نهائي بين المنتخبين على الكأس الخليجية وساهمت طريقة المنتخب الكويتي إلى ما قبل تسجيل الهدف في غياب منتخبنا عن مستواه الفني بعض الشيء لاغلاق لاعبي الكويت لمنطقتهم الخلفية ولعبهم بأسلوب دفاعي واعتمادهم على الكرات المرتدة ومضايقتهم لحامل الكرة إذ لم يفتحوا ملعبهم الا بعد تقدم منتخبنا بهدف وهو ما ساهم في مواصلة منتخبنا لضغطه واضاعة مهاجميه لعدد من الفرص السهلة التي كانت احداها كفيلة بتعزيز النتيجة بعد ان فرض منتخبنا شخصيته وأفضليته الفنية مستفيداً من فارق المهارات الفردية التي تأتي لصالح افراده في التنظيم والانضباط وتناقل الكرة وفتح اللعب عن طريق الاطراف وبهذا الفوز يصل افضل منتخبين وهما منتخبنا وشقيقه العماني للنهائي ليفرض المنطق نفسه وينصفهما في التأهل كطرفين للنهائي''·


كفيتوا ووفيتوا يا رجال الأزرق

بدت علامات الرضا التام عن أداء الأزرق من خلال تقرير صحيفة الأنباء الكويتية التي قالت: ''كفيتوا ووفيتوا يا رجال الأزرق وما قصرتوا وارفعوا رؤوسكم فأنتم من تغلّب على كل الصعاب وأنتم من قهر الظروف وأنتم من أفرحتم الجماهير الغفيرة سواء التي تحملّت عناء ومشقة السفر إلى مسقط أو التي تابعت اللقاء أمام الشاشات·
نعم بلغة الأرقام خسر الأزرق أمام نظيره السعودي بهدف نظيف سجله أحمد الفريدي، ولكننا ربحنا فريقاً قوياً قادراً على مقارعة الكبار في أحلك الظروف، فأشد المتفائلين لم يكن يتوقع أن يتأهل الأزرق عن مجموعته التي ضمت العراق بطل آسيا والبحرين أحد أبرز المنتخبات التي كانت مرشحة لإحراز اللقب، بالإضافة إلى منتخب عمان صاحب الأرض والجمهور وذلك بالنظر للظروف الصعبة التي عاشها الأزرق قبل البطولة، سواء بالإيقاف من قبل ''فيفا: أو الاستعدادات الضعيفة·


الوطن الكويتية: ما قصرتوا

وصفت صحيفة الوطن الكويتية خروج المنتخب الكويتي بالنهاية الحزينة للأزرق لكنها تفتح آفاقاً نحو المستقبل·· نعم قدر الله وما شاء فعل·· لأن خسارة الأزرق أمام شقيقه السعودي لا تعني النهاية بل هي بداية لبدء التفكير في استقرار فني وإداري يتيح أمامنا فرصة لبلورة هوية منتخب للمستقبل قادر على أن يكون أكثر من حصان أسود في بطولة ما وإنما فرس السبق الذي يراهن عليه الجميع، وهو ما لم يكن متاحاً في هذه البطولة التي خاضها الأزرق وسط ظروف صعبة تعامل معها الجهاز الفني بواقعية ليصل إلى الدور قبل النهائي حيث كانت الأمور أكثر صعوبة ومناخها أشد عصبية يحتاج إلى تعامل معين ومحدد·
كانت الآمال كبيرة والأحلام متنامية فهي 90 دقيقة وكل شيء ممكن لكن الواقعية لم تكن في صالح الأزرق لأن خطأ في التنظيم الدفاعي في الدقيقة 63 كلفه هدفاً من قدم أحمد فريدي الذي تلقى تمريرة من تيسير الجاسم الذي اخترق الجبهة اليسرى بسهولة·


الفرحة سعودية والحسرة كويتية

قالت صحيفة عكاظ السعودية انها المرة الأولى منذ 6 سنوات التي يتأهل فيها الأخضر للنهائي، حيث كان تأهله الأخير في البطولة السادسة عشرة في الكويت عام 2003 وفاز يومها باللقب· خاض منتخبنا ونظيره الكويتي في مباراتهما التي انتهت لمصلحة الأخضر شوطاً أول تكتيكياً بامتياز، برز خلاله التحفظ الدفاعي دون أن يمنع ذلك من اختراق واضح للجبهات الدفاعية، لا سيما من ناحية المنتخب السعودي الذي اقتنص الأفضلية في هذا الشوط، وكاد أن يسجل، لكن العارضة وقفت مرة، وتكفل اللاعبون بالتسديد غير المركز في مرات أخرى· وأشرك المدرب ناصر الجوهر اللاعب سعود كريري مكان خالد عزيز المصاب، فيما لعب تيسير الجاسم أساسيا بجانب أحمد الفريدي وأحمد عطيف في خط الوسط·

الأخضر ضرب موعداً مع الكأس

امتدحت الوطن السعودية منتخب بلادها قائلة: ''اقترب مدرب المنتخب السعودي ناصر الجوهر من الوفاء بوعده حينما أعلن أنه سيقود منتخبه للفوز بكأس ''خليجي ،''19 حيث تأهل الأخضر للنهائي بهدف وحيد على حساب الكويت، وضرب موعداً مع عمان في المباراة الختامية، وقدم الأخضر أمس تكتيكاً ذكياً توجه بهدف أحمد الفريدي، وباختيار مدافعه ماجد المرشدي أحسن لاعب في المباراة، وتأهل المنتخب السعودي ممثلا للمجموعة الثانية، فيما تأهل المنتخب العماني الذي نجح في الفوز على قطر، عن المجموعة الأولى· وواصل المنتخب السعودي بفوزه أمس، انتصاراته في الدورة التي بدأها بالفوز على اليمن 6/صفر وعلى الإمارات 3/صفر، سبقها تعادل مع المنتخب القطري صفر/صفر·



الأحمر اقترب من الحلم

طغى الشعور بالسعادة على تقرير صحيفة الشبيبة العمانية التي قالت: ''تأهل منتخبنا الوطني إلى المباراة النهائية لبطولة كأس الخليج الـ19 بعد أن تجاوز الفريق القطري بهدف رائع أحرزه حسن ربيع وسط جو ماطر لم يقلل من عزيمة اللاعبين للفوز ولا الجماهير عن الحضور والمساندة·
وكان المنتخب الطرف الأفضل معظم دقائق المباراة وقدم لاعبوه مستوى رائعاً تألق خلاله كل لاعبي الفريق ونال محمد ربيع قائد الدفاع جائزة أفضل لاعب كما واصل الحارس علي الحبسي تألقه محافظاً على نظافة شباكه منقذاً أكثر من فرصة قطرية خطرة· وكرر المنتخب للمرة الثالثة على التوالي وصوله إلى النهائي بعد أن خانه التوفيق في آخر نسختين للبطولة في الدوحة وأبوظبي فخسر الكأس واكتفى بمركز الوصيف· وتحمل المنتخب في مباراة قطر ضغطاً مستمراً بعد أن نجح حسن ربيع هداف البطولة حتى الآن برصيد 4 أهداف في استغلال كرة طويلة عالية من محمد الشيبة مع الدقيقة 19 ثم أهدر زملاؤه مجموعة من الفرص لإحراز الهدف الثاني مقابل محاولات خطرة للعنابي الذي قدم أفضل عروضه الهجومية بالبطولة

اقرأ أيضا

الظالعي رئيساً للاتحاد الآسيوي للرجبي بـ 20 صوتاً