الاتحاد

عربي ودولي

11 قتيلاً و25 جريحاً باعتداءات متفرقة في العراق

عراقيون يتفقدون الدمار الناجم عن انفجار سيارة مفخخة بمعرض سيارات في بغداد الليلة قبل الماضية (رويترز)

عراقيون يتفقدون الدمار الناجم عن انفجار سيارة مفخخة بمعرض سيارات في بغداد الليلة قبل الماضية (رويترز)

هدى جاسم، وكالات (بغداد) - قتل 11 شخصاً وأصيب 25 آخرون بجروح جراء أعمال عنف متفرقة في العراق، أمس، غداة تفجيرات بسيارات مفخخة في أنحاء بغداد الليلة قبل الماضية أسفرت عن مقتل 15 شخصاً، وإصابة 67 آخرين بجروح.
وقال طبيب في مستشفى الفلوجة العام ووجيه عشائري، إن 6 أشخاص قتلوا وأصيب 17 آخرون، بينهم امرأة وثلاثة أطفال، بجروح جراء سقوط قذائف مدفعية أطلقتها قوات الجيش العراقي علي أحياء «الشهداء» و«نزال» و«الجولان» و«العسكري» جنوب وشمال وشرق الفلوجة. وصرح مصدر أمني بأن انتحارياً فجر سيارة مفخخة عند حاجز تفتيش للشرطة في مدخل قيادة «عمليات الأنبار» شمال غرب الرمادي، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى لم يحدد عددهم.
وقال مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين، إن مسلحين أطلقوا النار من أسلحة رشاشة باتجاه أحد مراكز تحديث سجل الناخبين في بلدة البو عجيل شرق تكريت، ما أسفر عن إصابة شرطيين من حراسه بجروح. وذكر مصدر في شرطة محافظة ديالى أن مسلحين اقتحموا منزل رئيس لجنة الطاقة في مجلس بلدية السعدية القيادي المحلي في حزب «الاتحاد الوطني الكردستاني» ياسين شفيق، فاغتالوه وقتلوا موظفاً في المجلس كان معه. وقتل مدنيان وأصيب 3 آخرون بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة بالقرب من مقهى شعبي في حي التحرير جنوبي بعقوبة.
وصرح مصدر في شرطة محافظة نينوى بأن عبوة ناسفة انفجرت على جانب طريق لدى مرور دورية للجيش في الموصل، ما أسفر عن مقتل جندي وإصابة ثلاثة مدنيين من المارة بجروح.
وقال مصدر كردي مطلع إن قوات الأمن الكردية «الاسايش» اعتقلت أفراد مجموعة تابعة لتنظيم «داعش» قدموا إلى أربيل من محافظة كركوك، بهدف تنفيذ عمليات انتحارية في المدينة. في غضون ذلك، طالب إمام صلاة الجمعة الموحدة لأهل السنة والجماعة الشيخ عبد الله محمد الدليمي، محتجين على سياسة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الطائفية في الرمادي، بسحب الجيش العراقي من محافظة الأنبار، مؤكداً أن الاحتجاجات حتى إسقاط الحكومة أو تنفيذ مطالبهم الدستورية. وقال خلال إلقائه خطبة الصلاة «إن الحرب التي اشتعلت في الأنبار سببها الأول والأخير المالكي وحكومته وسياسته التي لم تنجح أبداً في إدارة هذا البلد، ونطالبه بسحب جيشه والحفاظ على ما تبقى من ماء وجهه، ومحاسبة ضباطه وقادته في الجيش والشرطة الذين ارتكبوا أبشع المجازر».
وأضاف «الرمادي والفلوجة ومناطق الأنبار تعرضت للويل والقتل والتهجير، وهي اليوم تشهد مجزرة مستمرة تنفذ من قبل الجيش والميليشيات التي تشارك في قتل أهل السنة والجماعة، والعالم يتفرج من دون تدخل ومحاسبة المالكي الذي يريد أن يكون بطل العصر والزمان». وتابع «الأنبار رفعت مطالب دستورية في ساحات الاعتصام التي استمرت عاماً وشهراً، فيما عملت الحكومة على قمع المعتصمين، فانطلقت الثورة ولن تتوقف حتى إسقاط الحكومة أو تنفيذ المطالب وتعديل مسار الحكومة التي لا تحترم نفسها وشعبها».
على صعيد آخر، تظاهر الآلاف من الأهالي في الحلة والناصرية والعمارة والبصرة جنوبي العراق، مطالبين مجلس النواب العراقي بإلغاء قانون التقاعد الموحد الذي يمنح رؤساء الجمهورية والحكومة والبرلمان وكبار المسؤولين، والنواب معاشات ضخمة، وبإقرار مشروع قانون الميزانية العامة الجديدة المعطل بسبب الخلاف بين الحكومة العراقية الاتحادية وحكومة إقليم كردستان شمالي العراق بشأن عائدات وتصدير نفط الإقليم.

أميركا تحذر مواطنيها من السفر إلى العراق
بغداد (الاتحاد) - أصدرت وزارة الخارجية الأميركية، أمس، تحذيراً جديداً لمواطني الولايات المتحدة من السفر إلى العراق إلا في حالات «الضرورة القصوى».
وقالت، في بيان بثته السفارة الأميركية في بغداد على موقعها الإلكتروني في شبكة الإنترنت «إن التحذير الجديد جاء ليحدث المعلومات عن آخر الأحداث الأمنية في البلد، فضلاً عن تذكير المواطنين الأميركيين بالقلق المستمر حيال الوضع الأمني في العراق الذي تتخلله حوادث الاختطاف والهجمات الإرهابية».
وأضافت «قدرات السفارة الأميركية على الاستجابة لحالات تعرض مواطن أميركي لصعوبات من ضمنها الاعتقال، محدودة جداً». وتابعت قائلة «إن نسبة الخطورة بالنسبة للمواطنين الأميركيين في العراق ما زالت عالية، خاصة مخاوف تعرضهم لاختطاف أو هجمات إرهابية كأن تكون بعبوات ناسفة أو سيارات مفخخة أو قذائف الصواريخ والهاون التي غالباً ما تقع في مناطق التجمع السكاني مثل الأسواق والمقاهي والمرافق العامة».

اقرأ أيضا

روسيا: نشر أميركا لأسلحة في الفضاء ضربة قاضية للتوازن الأمني