الاتحاد

الرياضي

بطل خليجي19 لن يعرف الخسارة

العُماني تأهل إلى النهائي عن جدارة بأداء مقنع ودون خسارة

العُماني تأهل إلى النهائي عن جدارة بأداء مقنع ودون خسارة

حسم الأمر وانفض سامر الفرق الثمانية وودعت ست فرق البطولة وتبقى في المشهد الخليجي فريقان ليكونا مسك ختام العرس ونجمي السهرة النهائية عندما يرتدي مجمع السلطان قابوس في بوشر حلة الاحتفال ويكون شاهد عصر على تتويج بطل كأس الخليج التاسعة عشرة في مسقط في مشهد لا شك أنه لن يبرح الذاكرة الخليجية·
وكنا في الدور الأول قد ودعنا منتخبات البحرين والعراق والإمارات واليمن، لتأتي مباراتا الدور نصف النهائي لتضيف مودعين آخرين، هما منتخبا قطر والكويت اللذان توقفت مغامرتهما عند المربع الذهبي وتركا البطولة للفريقين الأجدر والأكثر إقناعاً·
وفي المباراة الأولى في الدور نصف النهائي تمكن المنتخب العماني من التغلب على منتخب قطر بهدف نظيف كان كافياً لتؤكد الكرة العمانية حضورها للمرة الثالثة على التوالي في حفل الختام والنية هذه المرة هي الاستفادة من دروس الماضي وعدم السماح للكأس الخليجية بالخروج من مسقط ودعوتها للمكوث في أراضي السلطنة لسنتين قادمتين بعد أن وقف عدم التوفيق حائلاً بين الأحمر العماني واللقب في النسختين الماضيتين·
أما الجزء الثاني من الدور نصف النهائي فقد انحاز لمصلحة الأخضر السعودي الذي تفوق في الديربي الخليجي الذي غاب للمرة الأولى في النسخة الماضية وعاد إلينا في هذه البطولة ليعيد إلى الذاكرة ما كان من مواجهات بين الفريقين وما تحمله من معان، وتفوق الخضر بالخبرة وبنخبة من النجوم الكبار الذين حسموا المهمة بأقل مجهود ويبدو أن الفريق قد ادخر جهوده للمباراة النهائية، ليصل الأخضر إلى المشهد الختامي معلنا رغبته الكبيرة في استعادة اللقب بعد أن حققه للمرة الأخيرة في الكويت قبل خمس سنوات·
وبالنسبة للخاسرين فقد قدم منتخب قطر أروع عروضه في المسابقة حيث كان ندا للفريق العماني ووصل إلى تشكيل الخطورة على مرماه في أكثر من كرة ولكن كان سوء الحظ ووجود علي الحبسي سببا في عدم ولوج الكرة في الشباك ليودع منتخب قطر البطولة من مربعها الذهبي·
أما منتخب الكويت فقد ظهر بشكل جيد في البطولة وكان أحد مصادر الإثارة فيها بدخوله من بابها الخلفي ولكنه أثبت أنه لاغنى عن الكويت في كأس الخليج فهي ملح البطولة، وحاول شباب الأزرق مجاراة المنتخب السعودي في أكثر من مناسبة ولكن انحازت الخبرة في النهاية للأفضل وذهبت البطاقة لمن يستحقها بينما كسبت الكويت منتخبا قادما بقوة في المستقبل لاستعادة مجد الكرة الكويتية الغابر·
وسيكون الفريق المتوج بلقب كأس الخليج التاسعة عشرة وهو أحد المنتخبين العماني أو السعودي بطلا دون خسارة للمرة الثالثة عشرة في تاريخ المسابقة، حيث لم يتلق أي منهما الخسارة في المباريات الأربع التي لعبها كل منهما في المسابقة، فحقق كل منهما ثلاثة انتصارات وتعادلاً واحداً، وفي تاريخ البطولة يبقى منتخب الكويت صاحب الألقاب التسعة هو صاحب الرقم القياسي في هذا السياق حيث حقق لقب ست بطولات دون أن يتعرض للخسارة وكانت البطولات الأربع الأولى، إضافة إلى البطولتين الثامنة والعاشرة·
أما المنتخب السعودي فهو المنتخب الوحيد الذي حقق كل ألقابه دون أن يتعرض للخسارة في البطولات الثانية عشرة والخامسة عشرة والسادسة عشرة، ومن ثم منتخب العراق الذي حقق لقبين من ألقابه الثلاثة دون أن يتعرض لأي خسارة وكان ذلك في البطولتين الخامسة والتاسعة، وكذلك منتخب قطر الذي فاز بالبطولة مرتين وفي المرة الثانية التي حققها في النسخة السابعة عشرة دون أن يتعرض لأي خسارة·

نصف نهائي بالكربون

كان الدور نصف النهائي للمسابقة في البطولة الحالية نسخة بالكربون لنفس الدور في البطولة الماضية من حيث النتائج، حيث انتهت المباراة الأولى بفوز عمان على قطر بهدف نظيف، بينما انتهت المباراة الثانية بفوز السعودية على الكويت بفوز السعودية بهدف نظيف، أما في خليجي 18 في الإمارات فقد حدثت نفس النتيجتين ولكن باختلاف الفرق حيث فاز منتخب عمان على البحرين بهدف، كما فازت الإمارات على السعودية بهدف·

عمان 2
ميتسو 1

تعتبر المواجهة بين المنتخب العماني والمدرب الفرنسي ميتسو هي المواجهة الثالثة في بطولتين، وسبق لميتسو أن واجه المنتخب العماني عندما كان يقود منتخب الإمارات في المباراة الافتتاحية لخليجي 18 وخسرت الإمارات وخسر ميتسو بهدفين مقابل هدف، وتمكن ميتسو من الأخذ بالثأر في المباراة النهائية بنفس البطولة عندما فاز منتخب الإمارات بهدف نظيف، وفي البطولة الحالية قاد ميتسو منتخب قطر في مواجهة منتخب عمان في الدور نصف النهائي ليفوز منتخب عمان وتصبح النتيجة الإجمالية فوزين لمصلحة عمان مقابل فوز لمصلحة ميتسو·

الفريقان تساويا في كل شيء
الثالث مكرر بين العنابي والأزرق

بخروج منتخبي قطر والكويت من الدور نصف النهائي للبطولة تحددت المراكز من الثالث وحتى الثامن، حيث احتل منتخب الإمارات المركز الخامس ومنتخب البحرين المركز السادس ومنتخب العراق المركز السابع بينما بقي المنتخب اليمني في المركز الثامن، وبالعودة إلى المركز الثالث نجد أن المنتخبين القطري والكويتي متساويين في كل شيء حيث لعبا أربع مباريات فحققا الفوز مرة واحدة والتعادل مرتين والخسارة مرة واحدة·
وسجل كلا المنتخبين هدفين ودخل مرمييهما هدفان، ليتساوى الفريقان في المركز الثالث ولو كان هناك ضرورة للفصل بينهما سوف نحتاج إلى القرعة على اعتبار انه تم إلغاء مباراة تحديد المركز الثالث، كما لم تجمعهما مواجهة مباشرة والتي لو حدثت لجزمنا أن المباراة ستنتهي بالتعادل أيضاً

اقرأ أيضا

الوحدة والنصر.. «وداع الأحزان»!