الاتحاد

الرياضي

الديوانية تبحث أسباب ظاهرة اختفاء النجوم

عيسى بن راشد (يمين) والفهد والرواحي خلال إحدى جلسات الديوانية

عيسى بن راشد (يمين) والفهد والرواحي خلال إحدى جلسات الديوانية

كالعادة، تواصلت الحلقات النقاشية في الديوانية التي تمثل ظاهرة في كأس الخليج، بحضور رموزها الدائمين، الشيخ عيسى بن راشد والشيخ أحمد الفهد، والشيخ سعود الرواحي رئيس الاتحاد العُماني لكرة القدم سابقاً وأحد القياديين الذين عاصروا الدورة في السنوات الأخيرة·
ومما أثرى الديوانية تواجد ''الكابتن'' خليل الزياني مدرب المنتخب السعودي سابقاً ونجوم الزمن الجميل سعد الحوطي وعبدالعزيز العنبري وفيصل الدخيل من الكويت وخليل شويعر من البحرين ومحمد دهام من قطر·
وشهدت الديوانية طرح قضية غاية في الأهمية، خاصة وأنه تم تداولها على أكثر من صعيد خلال الأيام السابقة وتتمثل في أسباب ظاهرة اختفاء النجوم من البطولة، والمقصود بالنجوم هنا - بالطبع- نجوم الشباك الذين لا زالت أسماؤهم عالقة في أذهان الجماهير الخليجية·
اتفق الشيخ عيسى بن راشد والشيخ أحمد الفهد والشيخ سعود الرواحي على أن لكل مرحلة خصوصيتها، فالمرحلة السابقة كانت غنية بالنجوم لأنها كانت تعتمد على المهارات الفردية وموهبة اللاعب أكثر مما تعتمد على الأسلوب الجماعي الذي فرض نفسه في المرحلة الجديدة من عمر الكرة الخليجية·
وقال الزياني إنه لا يمكن أن نتحدث الآن عن بروز نجم معين لأن ظروف الزمان تغيرت الآن بعد ما أصبح الحديث عن مدارس التدريب واللعب الجماعي، وأضاف أن الحديث يجب أن يتجه إلى البحث عن مشروع إعداد لاعب أو نجم، مؤكدا أن نجم منتخبنا إسماعيل الحمادي يعتبر نموذجاً لمشروع نجم قائلاً: إن إسماعيل يجيد الاختراق والتهديف ويمرر ثم يأخذ مكاناً مميزاً لاستلام الكرة من جديد ويضغط على دفاع الفريق المنافس لافتاً إلى الهدف العالمي الذي سجله في مرمى اليمن في أولى مباريات منتخب الإمارات في المجموعة الثانية·
أما سعد الحوطي والذي يمثل الجيل الذهبي للكرة الكويتية فقد اعتبر ظاهرة اختفاء النجوم طبيعية طالما أن الفرق تعتمد على مدارس تدريب تركز على الناحية الجماعية، وقال إنه في هذه الحالة من الصعب أن يبرز لاعب إلا في حالات نادرة جداً·
وعندما جاء دور النجم الكويتي فيصل الدخيل أدلى برأي جريء جداً حيث أكد أنه لا يوجد نجم بارز في خليجي ،19 ومن وجهة نظره يرى أن أبرز نجمين في البطولة الحالية هما ناصر الجوهر مدرب السعودية ومحمد إبراهيم مدرب الكويت·
مباراة البطولة
وامتدت الديوانية إلى مباراتي الدور قبل النهائي ونجاح التوقعات بتأهل المنتخبين السعودي والعُماني بالإضافة إلى التوقعات نفسها عن هوية الفريق البطل·
وقال الشيخ عيسى بن راشد في هذا الخصوص إنه يتوقع مباراة مفتوحة مشيراً إلى أن من يستثمر الفرص بشكل جيد سيكون الفوز حليفه·
وأضاف أنه منذ بداية البطولة توقع صعود السعودية وعُمان إلى نهائي البطولة، ووافقه الشيخ أحمد الفهد في الرأي عندما قال إنه رشح الفريقين قبل بداية البطولة للوصول إلى المباراة النهائية وأنه لم يناور عندما أطلق هذا الرأي·
وأضاف أن حظوظ الفريقين تبدو متساوية قائلاً إن المباراة عبارة عن طموح عُماني وخبرة سعودية فهل يستطع الطموح العُماني أن يتعامل بالشكل المطلوب مع الخبرة السعودية؟
وعبر الفهد عن ارتياحه لأداء الأزرق في البطولة قائلاً إنهم خرجوا بثلاث فوائد من خليجي ،19 أولها عودة الجمهور بطموح وطمأنينة، وثانيها وجود 26 لاعباً على نفس المستوى بحيث لا يؤثر غياب لاعب على الفريق، وثالثها احترام الفرق الأخرى والنقاد والمراقبين للأزرق الكويتي·
وتابع الفهد كلامه قائلاً: إنه في البداية أطلق مقولة الأزرق هو الحلقة الأضعف'' في خليجي 19 لكنه لم يقصد أنه الفريق الأضعف فقد أثبت الأزرق جدارته أمام الفريقين الصاعدين للنهائي، تعادل مع عُمان في الافتتاح بدون أهداف، وخسر بصعوبة أمام السعودية بهدف للا شيء، قائلاً إنهم لم يصلوا إلى مرحلة الطموح حتى الآن وإنما لمرحلة الرضا، وهذه المرحلة أولى خطوات الأزرق نحو الطموح والعودة إلى الانتصارات، مشيراً إلى أنهم في الكويت يحملون على ظهورهم موروثاً من الانجازات تتمنى الجماهير الكويتية أن تعود إليها·
أضاف أن المنتخب الكويتي سيخوض تصفيات كأس آسيا ضمن مجموعة تضم كلاً من أسترالياً وعُمان وإندونيسيا وهي مجموعة ليست سهلة على حد قوله وعليهم أن يتعاملوا معها بشكل مختلف لكي يحققوا الطموحات المرجوة· وأكد الفهد أن كل تركيزهم الآن على إعداد المنتخب بشكل جيد للمنافسة في هذه البطولة واستعادة أمجادهم في البطولة الآسيوية

اقرأ أيضا

نوير يفكر في اعتزال اللعب الدولي بعد بطولة أوروبا 2020