علي معالي(دبي)

بعث الثنائي البرازيلي نيلتون مهاجم حتا، ولوان بيريرا لاعب وسط فريق الشارقة، بعدة رسائل إلى المجتمع الخارجي، خاصة البرازيلي من خلال حوار تم نشره في عدة صحف برازيلية لشرح الأوضاع الصحية وكذلك الرياضية في الدولة، حيث رفض الثنائي السفر إلى بلاد السامبا في هذه الفترة، التي يعاني فيها العالم من فيروس كورونا.
وتحدث نيلتون (26 عاماً) الذي كان يلعب لنادي انترناسيونال، وبيريرا (19 عاماً) الذي كان يلعب لنادي أفاي، عن أسلوب حياتهما، خاصة وأنها التجربة لهما في الاحتراف الخارجي.
يقول نيلتون: «هناك الكثير من الإجراءات الوقائية الجيدة التي تمت مثل إغلاق الشواطئ من أجل التعقيم والنظافة، وتقوم الدولة بإجراءات مكثفة من أجل الحفاظ على سلامتنا.. إنهم يهتمون كثيراً بالجميع».
وأضاف: «في فترات سابقة عند الساعة الثامنة مساء، نجد فترات تعقيم شوارع ومباني دبي، حتى السادسة من صباح اليوم التالي، وحالياً أصبح على مدار الـ24 ساعة، ويتم التنبيه بكل الإجراءات من خلال رسائل مختلفة على الهاتف، وأرى التزاماً كبيراً من الجميع».
ويعترف نيلتون بقوله: «لا أفتقد البرازيل حقاً، بما أنني أعيش في دبي، وهي مدينة سياحية جميلة، ليس هناك فارق كبير، يوجد هنا العديد من الأجانب، وهناك العديد من المطاعم البرازيلية، لذلك حتى الطعام البرازيلي لا نفتقده».
وفيما يخص التدريب حالياً يقول اللاعب: «يرسل النادي التدريبات كل يوم، مباشرة عن بُعد، من خلال الهاتف».
وتطرق نيلتون إلى جوانب أخرى كروية قائلاً: «الروح التنافسية مختلفة جداً، ليست على مستوى البرازيل، وهناك فارق طفيف في القوة وعلى المستوى الفني، نعيش حياة طبيعية، وإذا خسر الفريق، يمكنك الخروج مع عائلتك، أما في البرازيل، إذا خسرت مباراة، فيبدو أنك مجرم».
أما لوان بيريرا، والذي يعيش في الشارقة فقال: «بالفعل هي أوقات صعبة على العالم، ونعلم أن الوضع حساس، ولكن علينا أن نبقى في منازلنا، وسوف تنتهي الأزمة قريباً، وهنا في الشارقة يمكننا السير في الشارع حتى الساعة 8 مساءً، بعد ذلك يقومون بتنظيف المدينة، لذا لا يمكننا مغادرة المنزل حتى السادسة صباحاً». وأضاف: «كانت إحدى المشاكل المتكررة في البرازيل، هي عدم وجود بعض المنتجات في محلات السوبر ماركت، ولكن هنا، لم تحدث هذه المشكلة، وليس لدينا أي أزمة لأنه لم يتم إغلاق أي سوق، ولذلك عندما يكون هناك نقص في الطعام في المنزل، يذهب الناس إلى الأسواق للحصول على ما يحتاجونه».
وأضاف: «أتدرب حالياً في المنزل، وأعيش بمفردي، فبسبب الوباء أسرتي في البرازيل، والموسم المقبل سيكونون معي، لكنني مطمئن، أتحدث دائماً مع البرازيليين الآخرين هنا، والأجواء جيدة، وكل شيء على ما يرام».