الاتحاد

الرياضي

السباق الثنائي تاريخ حافل في بطولات الخليج

منذ انطلاق كأس الخليج لكرة القدم قبل 39 عاما وكل الفرق تدخل البطولة بطموحات المنافسة على اللقب وحلم الفوز باللقب الذي يمثل زعامة الكرة الخليجية لمدة سنتين، ومنذ البداية تبدأ المنافسة من كل الفرق المشاركة ويتقلص العدد مع توالي جولات كل بطولة لتنحصر في النهاية على فريقين يكون الفوز والكأس لأحدهما، ويكتفي الفريق الثاني بلقب الوصيف الذي لا يكون سوى آخر الخاسرين·
ولا شك في ان مقعد البطل لا يتسع سوى لفريق واحد ولكن المنافسة متاحة للجميع، تبقى ذكريات البطولة مرتبطة بمنافسات ثنائية أثرتها وساهمت في نجاحها· وفي البطولــة الحاليــة التي تــقام في عمــان وصــل إلى المبــاراة النهـــائية منتخـــبا عمــان والسعوديــة لتتسلــط الأضــواء عليــهمــا في المســرح الخليــجي الكبـــير عندمــا تكــون المواجهــة بينهــما مســاء غــد في مجــمع السلطــان قــابــــوس في بوشر·

1972 خليجي 2
انسحاب البحرين يسهل مهمة الأزرق

انحصرت المنافسة الثنائية في كأٍس الخليج الثانية عام 1972 في الرياض بين الكويت والسعودية هذه المرة، وبدأ الفريقان مشوارهما في البطولة بمواجهة مباشرة بينهما انتهت بالتعادل الايجابي بهدفين، ومن ثم تغلبت السعودية على الإمارات بينما تخطت الكويت البحرين·
وفي الجولة الثالثة تغلبت السعودية على قطر بينما غابت الكويت عن الجولة بسبب الراحة الإجبارية، وفي الجولة الرابعة فازت الكويت على قطر وغابت السعودية بسبب الراحة الإجبارية، وفي الجولة الأخيرة كانت السعودية في مواجهة مع البحرين حيث إن الفوز يجعلها تتساوى بالنقاط مع الكويت ويبقى فارق الأهداف حاسماً لتحديد البطل حيث كانت السعودية تحتاج إلى الفوز على البحرين بفارق أكثر من ستة أهداف للتويج باللقب وبعد أن تقدمت السعودية بهدفين مقابل هدف قام الحكم بطرد لاعبين من المنتخب البحريني هما حارس المرمى يوسف المالكي والمدافع جاسم محمد وهو ما دفع منتخب البحرين للانسحاب من المباراة احتجاجاً على التحكيم، وصب هذا الانسحاب في مصلحة المنتخب الكويتي حيث تم شطب نتائج البحرين في البطولة ليذهب اللقب مباشرة إلى الكويت بفارق الأهداف عن السعودية·
1974 خليجي 3
الرباعية الزرقاء تمنح الكويت هاتريك

للمرة الأولى في كأس الخليج الثالثة عام 1974 في الكويت أقيمت البطولة بنظام المجموعتين، وتم تقسيم الفرق إلى مجموعتين يصعد من كل مجموعة الأول والثاني إلى الدور نصف النهائي، وأقيم الدور نصف النهائي لتلك البطولة بنظام المقص حيث لعب منتخب الكويت أول المجموعة الأولى مع منتخب الإمارات ثاني المجموعة الثانية فيما لعب منتخب السعودية أول المجموعة الثانية مع منتخب قطر ثاني المجموعة الأولى وخسر منتخب الإمارات مباراته أمام الكويت بنتيجة ثقيلة هي ستة أهداف نظيفة· وتغلبت السعودية على قطر لتلتقي السعودية مع الكويت في المباراة النهائية وقبلها تقام مباراة المركز الثالث بين الإمارات وقطر، وأقيمت المباراة النهائية التي جمعت الفريقين الأقوى منذ بدء البطولة وفي كل البطولات التي سبقتها وهما المنتخبين الكويتي والسعودي·
وحققت الكويت كأس البطولة بأربعة أهداف نظيفة في شباك الفريق السعودي الذي اكتفى للمرة الثانية بالمركز الثاني فيما احتفظت الكويت بكأس البطولة اثر فوزها باللقب ثلاثة مرات، وسجل أهداف الكويت كل من فتحي كميل وحمد بوحمد بواقع هدفين لكل منهما·
1976 خليجي 4
الأزرق يروض أسود الرافدين

دخل على خط المنافسة في كأس الخليج الرابعة منتخب العراق القوي الذي أضاف قيمة فنية كبيرة للبطولة، ومنذ انطلاق دورات الخليج في عام 1970 كانت البطولة الرابعة عام 1976 في قطر هي الأقوى بعد أن أضيفت قوة جديدة للبطولة بدخول المنتخب العراقي على خط المنافسة وأخيراً وجد منتخب الكويت منتخباً يضاهيه قوة فاحتاج الأمر هذه المرة إلى مباراة فاصلة لتحديد لقب البطل للمرة الأولى في تاريخ البطولة·
وجمعت الجولة السادسة الفريقين الأقوى ولم تؤد إلى فك الاشتباك بينهما عندما انتهت نتيجة مباراة الكويت والعراق بالتعادل بهدفين لكل منهما في مباراة قمة في الإثارة، لتتساوى الكويت مع العراق في كل شيء بالنقاط وفارق الأهداف ليحتكم الفريقان إلى مباراة فاصلة ولعلها في نظر الكثير من المراقبين الذين عاشوا تلك الفترة أروع مباراة في تاريخ دورات الخليج حيث تمكن المنتخب الكويتي من تأكيد سيطرته الخليجية وحقق لقبه الرابع بعد الفوز على العراق في الفاصلة بأربعة أهداف مقابل هدفين· وبعد مباراة نجح فيها اللاعب الكويتي السابق عبدالعزيز العنبري في تسجيل هاتريك وسجل جاسم يعقوب الهدف الرابع أما هدفا العراق فقد سجلهما اللاعب أحمد صبحي، لتحتفل الكويت بالكأس ويكسب البطولة منتخب قوي ساهم في تعديل موازين القوى في البطولة والبطولات التالية·
1982 خليجي 6
منافسة ثلاثية واللقب أزرق


أقيمت كأس الخليج السادسة في الإمارات عام 1982 وانحصرت فيها المنافسة بين ثلاثة فرق وهي العراق والكويت والبحرين، وقبل الجولة الأخيرة كان المنتخب الكويتي يتقدم السباق برصيد ثماني نقاط ثم المنتخب العراقي برصيد سبع نقاط فالمنتخب البحريني برصيد ست نقاط·
وكان من المقرر أن تلتقي الكويت في مباراة حاسمة مع منتخب العراق والفائز منهما سيكون هو البطل المتوج، وجاءت المفاجأة من المعسكر العراقي عندما أعلن المنتخب العراقي انسحابه من البطولة بعد الجولة الرابعة، وخرج المنتخب العراقي من السباق لتبقى البحرين هي الخطر الوحيد الذي يهدد فوزها باللقب للمرة الخامسة ولكن الجولة الأخيرة حملت مفاجأة ثانية وتوج المنتخب الكويتي باللقب دون الحاجة للفوز في مباراته الأخيرة عندما تعادلت البحرين مع السعودية بهدفين، لتفوز الكويت باللقب رغم الخسارة من قطر في آخر أيام البطولة وتكتفي البحرين بالمركز الثاني·
1984 خليجي 7

الفاصلة الأولى تبتسم
للعراقي بـ الترجيحية

كانت كأس الخليج السابعة والتي أقيمت في مسقط عام 1984 من أكثر البطولات إثارة، حيث لعب منتخب الإمارات دوراً كبيراً في عرقلة الطرفين المتنافسين ففاز على قطر وتعادل مع العراق، وانحصرت المنافسة في تلك البطولة بين العراق وقطر وفي الوقت الذي شق فيه المنتخب العراقي بدون خسارة حتى الجولة الأخيرة باستثناء تعادل مع الإمارات، كان المنتخب القطري قد تعرض لخسارة من الإمارات وتعادل مع البحرين·
وفي الجولة الأخيرة كانت مباراة العراق وقطر لتحدد اتجاه الكأس حيث كان المنتخب العراقي بحاجة إلى تعادل ليتوج بطلا للكأس، ولكن أبى منتخب قطر إلا أن يحيل البطولة إلى مباراة فاصلة بفوزه على منتخب العراق بهدفين مقابل هدف واحد بفضل الثعلب القطري منصور مفتاح، وأقيمت الفاصلة الثانية في تاريخ البطولة بين العراق وقطر وتعادل الفريقان في الوقت الأصلي والإضافي بهدف لكل منهما حيث سجل للعراق عدنان درجال ولقطر منصور مفتاح، واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي منحت العراق لقبها الخليجي الثاني وحقق منتخب قطر مركز الوصيف للمرة الأولى وعلى الرغم من انه كان يطمح بكل تأكيد للبطولة التي وقفت ركلات الترجيح حائلا بينه وبينها·
1979 خليجي 5
القوة العراقية تكسر الاحتكار الكويتي

أقيمت كأس الخليج الخامسة في العراق عام 1979 وذلك بعد اعتذار الإمارات عن تنظيمها في العام السابق، ولأن المنتخب العراقي دخل بكل قوة في البطولة السابقة وخسر اللقب في المباراة الفاصلة الشهيرة التي انحازت للمنتخب الكويتي، لم يشأ العراقيون إضاعة الفرصة هذه المرة وانطلق المنتخب العراقي في البطولة مكتسحا جميع الفرق التي اعترضت طريقه، وكان الخطر الوحيد في المنافسة هو المنتخب الكويتي الذي لم يتلق أي خسارة في البطولات الأربع السابقة وتوج بطلاً لها·
وفي الجولة الثالثة للبطولة كانت خسارة منتخب الكويت أمام منتخب العراق وهي الخسارة الأولى لمنتخب الكويت في تاريخ مشاركاته في دورات الخليج لتتجه الترشيحات تلقائياً للمنتخب العراقي الذي أزاح أكبر العقبات عن طريقه وكان له ما أراد· وفي الجولة قبل الأخيرة حقق العراق فوزاً مهما على عمان وبالسبعة هذه المرة وكان تعادل الكويت والسعودية السلبي إعلاناً غير رسمي بفوز المنتخب العراقي بالبطولة وهو ما تحقق في الجولة الأخيرة بفوز العراق على السعودية بهدفين نظيفين لتفوز العراق بكأس الخليج الخامسة ويحقق المنتخب الكويتي المركز الثاني بفارق ثلاث نقاط عن العراق وتخسر الكويت اللقب للمرة الأولى·
1986 خليجي 8
الأزمات لم تمنع الكويتي
من رفع الكأس

عادت كأس الخليج الثامنة عام 1986 إلى البحرين وفي الوقت الذي غاب المنتخب العراقي البطل السابق وفضل المشاركة في البطولة بالصف الثاني لتجهيز الفريق الأول للمشاركة في كأس العالم في المكسيك في نفس العام·
وجاء منتخب الكويت للبطولة وسط بحر من المشاكل التي كانت تعصف بالكرة الكويتية آنذاك، ولكن لأنه اعتاد على الخروج من أزماته عملاقاً فقد حقق المنتخب الكويتي لقبه السادس بسهولة بالغة وبكلمة سر كانت عبارة عن اللاعب البديل مؤيد الحداد الذي كان ينزل في الشوط الثاني ويحسم المباريات لفريقه·
وكانت المنافسة خجولة من الإمارات ولكن الكويت حسمت اللقب قبل النهاية بجولة فيما اكتفى منتخب الإمارات بالمركز الثاني وبفارق أربع نقاط عن الكويت·

اقرأ أيضا

حمدان بن محمد يشهد سباقات «الإيذاع» في المرموم