الاتحاد

عربي ودولي

حزب الله يدعو المعارضة الى حوار وطني:إذا انهار السقف سيكون على رؤوس الجميع

بيروت-الاتحاد: دعا الامين العام لـ'حزب الله' اللبناني حسن نصر الله امس المعارضة وعلى رأسها النائب وليد جنبلاط الى حوار وطني عاجل مع السلطة لمواجهة الازمة المتفاقمة بعد اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، مشيرا الى ان الوضع خطير ويستدعي المسارعة باجراء هذا الحوار والا فان الامور ستسير نحو الاسوأ، ولافتا الى ان جميع الاطراف قادرة على ممارسة التصعيد الجماهيري·
وقال نصر الله في كلمة القاها خلال احياء ذكرى عاشوراء ان الدعوة الى عزل اي طرف هي دعوة الى منطق الحرب التي عاش تحت ظلالها لبنان طويلا، مناشدا المعارضة عدم الانجرار الى مواقف تصعيدية، ومحذرا من الاستقواء بدول خارجية في مواجهة الهيمنة السورية قائلا:'لا يجوز ان نعالج مشكلتنا بمزيد من الانفعال والسخط والتصعيد··لا يجوز ان كنتم تصفون ما هو قائم في لبنان بانه انتداب سوري ان تستبدلوه بانتداب اخر'·
وقال نصر الله ان قرار الشعب في اي مسالة مثل العلاقات مع سوريا او الموقف من وجود قواتها في بعض لبنان يجب ان تتم معالجته من خلال الحوار ومن خلال المؤسسات الدستورية وليس من خلال الاحتكام الى الشارع، واضاف:'كلنا عندنا شارع وكلنا عندنا تظاهرات··فلندع هذا جانبا ونتصرف بمسؤولية وديموقراطية··لا خيار امامنا سوى الجلوس ومناقشة الخيارات والبحث عن حل··التدويل واللجوء الى الخارج لا يعالج قضيتنا ومحنتنا بل يزيدها تعقيدا··علينا تجنب استعمال العنف في حل القضايا على المستوى الشعبي··لنذهب الى طاولة المفاوضات التي سنذهب اليها في نهاية المطاف كما تدل عليه كل التجارب السابقة'·
واضاف نصر الله:'في لبنان لا يستطيع احد ان يعزل احدا ولا ان يشطب احد وان يتجاهل احد··يجب ان لا نعيد ونكرر اخطاء الماضي (في اشارة الى الحرب الاهلية)·· اذا انهار السقف فسينهار على رؤوس الجميع··ان المخرج الوحيد لما نحن فيه الان هو ان نذهب الى الانتخابات واجرائها في موعدها··لا بد من التعاطي المسؤول في موضوع التحقيق في جريمة اغتيال الحريري بما يطمئن عائلته ومحبيه··ويجب ان يكون هذا التحقيق جديا وصادقا وامينا وسريعا لانه ليس مطلبا لطائفة او جهة معينة فحسب بل هو موضع اجماع وطني ومن شأن ذلك ابعاد شبح الفتنة عن وطننا'·
ودعا نصر الله المجلس النيابي الى حسم موضوع قانون الانتخاب،مبديا استعداد الحزب الى تفهم وضع اي قانون يطمئن اللبنانيين ويرضيهم، ولافتا الى ان المجلس المقبل سيكون اهم مجلس منذ العام 1992 وسيكون مجلسا سياسيا بامتياز وهو سيحسم الخيارات السياسية والوطنية لعشرات السنين· وكرر رفضه القرار الدولي 1559 معتبرا ان بنوده اسرائيلية بالكامل، ودعا الى حماية المقاومة والوطن قائلا ان الوطن يحمى بالوحدة الوطنية وبالحوار والتلاقي وان اسرائيل ستفشل في وضع المقاومة في لبنان وفلسطين على لوائح الارهاب·

اقرأ أيضا

الإمارات تدعم التنمية وتعزز الاستقرار في اليمن