الاتحاد

الإمارات

«دبي ديرما»: 20 % نسبة الإصابة بالأكزيما في الدولة والعوامل الوراثية سبب رئيس

حشر بن مكتوم، خلال جولة في المعرض المصاحب ( من المصدر)

حشر بن مكتوم، خلال جولة في المعرض المصاحب ( من المصدر)

سامي عبد الرؤوف (دبي)

كشف مختصون في مؤتمر ومعرض دبي العالمي لأمراض الجلد والليزر (دبي ديرما) الذي انطلقت فعالياته أمس في دبي، أن نسبة الإصابة بالأكزيما في الدولة تصل إلى 20 % بين أفراد المجتمع، متجاوزة النسب العالمية التي تقدر بنحو 3 %، لافتين إلى أن زواج الأقارب والعوامل الوراثية تعد السبب الرئيسي لهذا الارتفاع الكبير في نسب الإصابة.
وأوضح الدكتور حسن كلداري، أستاذ الأمراض الجلدية في جامعة الإمارات ورئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، في تصريحات صحفية أمس، على هامش افتتاح المؤتمر، أن الأكزيما تتصدر إصابات الأمراض الجلدية في الدولة، يليها الصدفية ثم البهاق، مشيراً إلى أن حالات الأكزيما تبدأ من الدرجة الأقل، وهي الجفاف وحتى الأكزيما الشديدة والمزمنة.
وأفاد كلداري، أن مستشفيات ومراكز طبية في الإمارات ستبدأ في استخدام جيل جديد من الأدوية المناعية لعلاج الصدفية، والتي ستساهم في تعايش المصابين مع المرض بشكل طبيعي، كما أن موعد تناول الأدوية سيكون كل ثلاثة أشهر، بما يختلف عن الأدوية القديمة والتي يجب على مريض الصدفية تناولها أسبوعياً.
وأشار كلداري، إلى أن نسبة اختفاء المرض أثناء فترة العلاج تفوق 85 في المئة، فيما لا تتجاوز هذه النسبة الـ 60 في المئة لدى الأدوية القديمة، منوهاً إلى أن هذه الأدوية ستسجل قريباً من قبل وزارة الصحة ووقاية المجتمع بعد اعتمادها.
وكان الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم، مدير دائرة إعلام دبي، افتتح أمس، الدورة الثامنة عشرة من مؤتمر ومعرض دبي العالمي لأمراض الجلد والليزر (دبي ديرما) في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، وقام الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم، برفقة معالي حميد القطامي، رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي والعديد من رؤساء الوفود المشاركة والأطباء والمتحدثين والمختصين في مجال طب أمراض الجلد في المنطقة وأنحاء العالم بجولة في أرجاء المعرض للتعرّف على الشركات المحلية والعالمية المشاركة في المعرض والخدمات التي تقدمها في مجال علاج أمراض الجلد المختلفة، كما قاموا بالاطلاع على التقنيات والأجهزة الحديثة وتقنيات العلاج بالليزر والعلاج التجميلي.
وناقشت أجندة اليوم الأول من مؤتمر ومعرض «دبي ديرما» عدداً من الموضوعات المتخصصة في مجال العناية بالبشرة في العديد من الجلسات مثل عمليات شدّ الوجه، التهاب الجلد الاستشرائي، التقنيات الجديدة في جراحة الجلد والتجميل، معالجة تساقط الشعر، استخدام الليزر، دليل تشخيص حالات المرض الجلدية، وتقنيات جديدة في تصحيح تلف الأنسجة.
ويهدف المعرض المصاحب إلى توفير فرصة مثالية للشركات المشاركة في المعرض للتواصل وتبادل الخبرة وتوسيع الأعمال في مجال العناية بالبشرة والجمال والليزر كما عرض أحدث المنتجات والخدمات الخاصة بالعناية بالبشرة.
وقال معالي حميد القطامي: إن «الأمراض الجلدية وما يتصل بها من عمليات الليزر والجراحات الدقيقة والعناية بالبشرة وصحة الجلد بوجه عام، باتت تمثل أحد أهم محاور التنافسية على الساحة الصحية العالمية، وأحد مقومات تنشيط السياحة العلاجية، كما أصبحت تشكل استثماراً له تواجده وقوته».

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: رئيسة وزراء نيوزيلندا كسبت احترام 1.5 مليار مسلم